صناعة الجمال.. أدوية التخسيس كنز شركات التجميل العالمية ومبيعات بمليارات الدولارات
الأحد، 25 أكتوبر 2026 10:25 م
إبرة طبية- أرشيفية
تتجه شركات التجميل والعناية بالبشرة إلى تطوير منتجات وعلاجات، تستهدف التغيرات التي قد تصاحب فقدان الوزن السريع، مع انتشار أدوية السمنة، في تحول يفتح فرص جديدة أمام الصناعة، من مستحضرات العناية بالبشرة إلى الحقن التجميلية.
150 مليار دولار سوق أدوية السمنة
وتوقعت «شركة فايزر»، أن تصل المبيعات السنوية لأدوية علاج السمنة إلى 150 مليار دولار بحلول عام 2030، فيما توقعت «مجموعة بوسطن الاستشارية» ارتفاع إيرادات العلاجات التجميلية المرتبطة بهذه الظاهرة من 700 مليون دولار إلى 2 مليار دولار خلال 5 سنوات.
وتعكس هذه التقديرات فرص النمو أمام شركات التجميل، مع زيادة اهتمام المستخدمين بعلاج ترهل الجلد وفقدان امتلاء الوجه بعد خسارة الوزن.

منتجات «لوريال» لأدوية التخسيس
وقالت «دلفين فيجييه-هوفاس»، المسؤولة عن الابتكار والتخطيط للمستقبل في مجموعة «لوريال» الفرنسية، إن الشركة تختبر منتجاتها على مستخدمي أدوية «GLP-1» ضمن دراسات منفصلة، في ظل تزايد أهمية هذه الفئة من المستهلكين.
كما أجرت شركة «جالديرما» السويسرية، دراسة لتقييم فاعلية بعض علاجاتها الحالية في التعامل مع التغيرات الجلدية المرتبطة باستخدام أدوية إنقاص الوزن.
وقالت «آن-سيسيل شيفرييه»، المديرة العالمية لقسم العلاج التجميلي بالحقن في «جالديرما»، إن ترهل الجلد وفقدان تماسكه، إلى جانب التجاويف وبهتان البشرة، من أبرز المخاوف التي يطرحها المستخدمون.
وتنتج الشركة مستحضري «سكولبترا»، الذي يحفز إنتاج الكولاجين، و«ريستيلان»، المعتمد على حمض الهيالورونيك، موضحة أن هذه المنتجات لم تعتمد خصيصا لمستخدمي أدوية «GLP-1».

تطوير مستحضرات جديدة
وقال «مانويل كراوس»، كبير مسؤولي الابتكار والبحث والتطوير في شركة «ناتورا» البرازيلية، إن الشركة تختبر منتجاتها الحالية مباشرة مع مستخدمي أدوية إنقاص الوزن، وتعمل على تطوير جيل جديد من المستحضرات، موضحا أن الاحتياجات التجميلية المرتبطة بهذه الأدوية قد تدفع الصناعة إلى تطوير حلول تتجاوز الكريمات، لتشمل أشكالا مختلفة من المنتجات، مثل المكملات الغذائية والمستحضرات التي تؤخذ عن طريق الفم.
ويرتبط مصطلح «وجه أوزمبيك»، بفقدان الدهون تحت الجلد بعد خسارة الوزن، وما قد ينتج عنه من تراجع امتلاء الوجه وظهور التجاعيد والترهل. وأوضح خبراء أن هذه التغيرات ترتبط بسرعة فقدان الوزن، وليس بتأثير مباشر للأدوية وحدها.
واعتبرت «بيبي دو-هاربور»، استشارية الأمراض الجلدية والمحاضرة السريرية في «كينجز كوليدج لندن»، أن مصطلح «وجه أوزمبيك» مضلل، مشيرة إلى أن خسارة الوزن بوتيرة أكثر استدامة قد تحد من بعض التغيرات الأكثر وضوحا، لافتة إلى أن مستحضرات العناية بالبشرة قد تحسن جودة الجلد ومظهره، لكنها لا تستطيع استعادة الدهون العميقة المفقودة أو إعادة تشكيل البنية الداخلية للوجه، وهو ما يحد من قدرتها على معالجة فقدان الحجم.

التغذية والعمر من العوامل المؤثرة في البشرة
وأشارت «هايدي يونج»، طبيبة مقيمة في شمال كاليفورنيا وشريكة في ملكية عيادة «R+H» لطب التجميل، إلى أن تغيرات البشرة لدى مستخدمي أدوية إنقاص الوزن قد تتأثر بعوامل متعددة، من بينها العمر والتغيرات الهرمونية وعدم الحصول على التغذية الكافية.
وأكدت «يونج» صعوبة تحديد سبب واحد لهذه التغيرات، في ظل تداخل العوامل المرتبطة بفقدان الوزن مع الحالة الصحية والتغذية والتغيرات الهرمونية.
وتسعى شركات التجميل إلى الاستفادة من هذه الاحتياجات المتزايدة، مع استمرار التساؤلات بشأن مدى فاعلية المنتجات المتاحة وحدود قدرتها على معالجة آثار فقدان الوزن السريع، خاصة أن تحسين مظهر البشرة لا يعني بالضرورة تعويض الحجم المفقود من الأنسجة العميقة.
اقرأ أيضا:
وزير الصناعة: " القرية المنتجة" تستهدف تحويل المزايا التنافسية للقرى إلى فرص عمل
ارتفاع الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية 4.5% خلال أغسطس 2026
وزارة الصناعة تطلق 3 محاور لإعادة تشغيل المصانع المتعثرة وترشيد الاستيراد
شركة «الكابلات الكهربائية» تناقش زيادة رأسمالها لـ3 مليارات جنيه في هذا الموعد
Short Url
العاصفة «بويلو» تضرب بريطانيا.. رياح تتجاوز 128 كم/ساعة وانقطاع للكهرباء
25 أكتوبر 2026 04:21 م
الموانئ العراقية تستوعب 79 مليون طن بضائع مع استئناف الخط البحري
25 أكتوبر 2026 04:12 م
الصين تهيمن على سوق المعادن الاستراتيجية عالميًا
25 أكتوبر 2026 11:12 ص
أكثر الكلمات انتشاراً