الإثنين، 26 أكتوبر 2026

12:16 م

«سوميد» تدرس استثمار 400 مليون دولار لتوسيع تداول النفط في العين السخنة

الإثنين، 26 أكتوبر 2026 11:08 ص

خط أنابيب سوميد

خط أنابيب سوميد

إيمان البصيلي

تدرس الشركة العربية لأنابيب البترول "سوميد"، ضخ استثمارات بقيمة 400 مليون دولار لتوسيع قدراتها في تداول المنتجات البترولية بمنطقة العين السخنة على البحر الأحمر، مع تزايد الاعتماد عليها لنقل النفط القادم من دول الخليج عبر البحر الأحمر إلى البحر المتوسط.

وتتضمن الاستثمارات المقترحة، إنشاء رصيف بحري جديد لاستقبال وتداول المنتجات البترولية، إلى جانب تطوير التسهيلات البحرية والبرية التابعة للشركة، لخدمة مشروعات التكرير والبتروكيماويات في منطقة العين السخنة.

وسيرفع الرصيف الجديد عدد مراسي "سوميد" في العين السخنة إلى أربعة، بما يزيد قدرتها على استقبال وتداول شحنات النفط الخام والمنتجات البترولية.

كما قفزت تدفقات النفط عبر خط "سوميد" 150% منذ اندلاع حرب إيران، ليعمل الخط بطاقته القصوى البالغة 2.5 مليون برميل يوميًا، مقابل نحو مليون برميل يوميًا في فبراير السابق للحرب.

خط أنابيب سوميد

 

من العين السخنة إلى سيدي كرير.. مسار يربط البحر الأحمر بالمتوسط

تدير "سوميد" خطين متوازيين لنقل النفط الخام بطول نحو 320 كيلومترًا، يربطان العين السخنة على البحر الأحمر بمنطقة سيدي كرير غرب الإسكندرية على البحر المتوسط.

ويشكل الخط ممرًا لنقل النفط الذي يصل إلى العين السخنة على البحر الأحمر، ومنه يُضخ الخام برًا عبر الأراضي المصرية إلى سيدي كرير، حيث يُعاد تحميله على ناقلات في البحر المتوسط للتوجه إلى الأسواق الخارجية.

يكتسب المسار أهمية بالنسبة إلى نفط الخليج، إذ يمكن نقل الخام السعودي من شرق المملكة عبر خط أنابيب "شرق-غرب" التابع لشركة "أرامكو السعودية" إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ثم شحنه بحرًا إلى العين السخنة، وضخه عبر خط "سوميد" إلى سيدي كرير على البحر المتوسط.

كما يخدم الخط ناقلات النفط العملاقة التي لا يمكنها عبور قناة السويس بكامل حمولتها، إذ يمكن تفريغ جزءٍ من الخام في العين السخنة، وضخه عبر "سوميد" إلى سيدي كرير، وفق تقرير نشرته “الشرق بلومبرج”.

مصافي النفط

 

مساهمات عربية تقف خلف تأسيس «سوميد» وهيكل ملكيتها

تمتلك الشركة في العين السخنة، تسهيلات لاستقبال وتخزين وتداول النفط الخام والمنتجات البترولية، إلى جانب رصيف بحري قائم بطول نحو 3 كيلومترات يضم ثلاثة مراسٍ بحرية، اثنان منها مخصصان لاستقبال المنتجات البترولية.

كما تأسست "سوميد" عام 1974م كشركة عربية مشتركة، وتملك "الهيئة المصرية العامة للبترول" 50% من رأسمالها، فيما تتوزع النسبة المتبقية بين مساهمين من السعودية والكويت والإمارات وقطر.

وتملك "أرامكو السعودية" 15% من الشركة، فيما تبلغ حصة الجانب الكويتي 15% موزعة بين "الهيئة العامة للاستثمار" الكويتية و"شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية" و"شركة صناعات الأنابيب المعدنية".

اقرأ أيضًا:-

2.7 مليار قدم مكعب يوميًا.. قدرة منظومة التغييز لتأمين احتياجات الطاقة

مدبولي: نسرع الخطى لتحقيق مستهدفات الطاقة بحلول 2028 وتقليل لفاتورة الاستيراد

 

Short Url

search