-
«القومية للأنفاق» تكشف موعد تشغيل مونوريل غرب النيل وأسعار التذاكر
-
استقرار أسعار سبائك الذهب اليوم الأحد 25 أكتوبر.. هل الوقت مناسب للشراء؟
-
مستوى قياسي جديد.. ارتفاع تاريخي لسعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الأحد
-
مليون وحدة سكنية باستثمارات تريليون جنيه.. تفاصيل خطة الإسكان الجديدة في مصر
الرئيس السيسي: نهر النيل يوفر لمصر 98% من مواردها المائية المتجددة
الأحد، 25 أكتوبر 2026 10:17 ص
الرئيس عبد الفتاح السيسي
أكد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته التي القاها اليوم، خلال افتتاح أسبوع القاهرة للمياه فى نسخته التاسعة، أن النيل يمثل شريان الحياة بالنسبة لمصر ويعتبر المورد الأهم ضمن الموارد المائية المصرية ويمثل 98% منها .
وأشار الرئيس في كلمته إلى أن مصر تعمل على رفع كفاءة استخدام المياه، بالإضافة إلى التعاون مع دول حوض النيل في تنمية الموارد المائية.
وجاء نص كلمة الرئيس كالتالي: بسم الله الرحمن الرحيم، السادة الوزراء ورؤساء الوفود، وممثلو المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية.
السيدات والسادة، منذ فجر التاريخ، قامت على ضفاف نهر النيل فى مصر، واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية، فكان النيل أساس الاستقرار، ومحرك التنمية والازدهار
ولم يكن بالنسبة إلى مصر مجرد نهر، بل كان ولا يزال شريان حياتها، وجسرا للتواصل والتعاون بين الشعوب.
ومن مصر، أرض النيل والحضارة، أرحب بكم فى الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه، الذى أصبح منصة دولية للحوار، وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، حيث نلتقى هذا العام، تحت عنوان: "المياه حافزا للسلام والازدهار المشترك وكوكب مستدام" تجسيدًا لإيماننا بدور المياه فى تحقيق التنمية، وتعزيز الاستقرار والتعاون بين الدول والشعوب.
الحضور الكريم، تواجه مصر تحديا مائيا خاصا، بحكم طبيعتها الجغرافية، واعتمادها الرئيسي على نهر النيل، الذى تتشارك فيه دول الحوض، ويوفر لمصر أكثر من "98%" من مواردها المائية المتجددة، ومع تزايد عدد السكان والاحتياجات المائية والغذائية، والآثار المتصاعدة لتغير المناخ، تواصل مصر العمل على رفع كفاءة استخدام المياه، وتنمية مواردها، وتعظيم الاستفادة منها، بالتوازي مع دعم التعاون بين دول الحوض، بما يحقق الأمن المائي والتنمية المستدامة لشعوبنا جميعا.
السيدات والسادة، تحتل موضوعات المياه أولوية متقدمة، على أجندة السياسة الخارجية المصرية، باعتبارها محركا للتعاون والازدهار المشترك، وليس أداة سياسية لتأجيج الصراعات والنزاعات، وتعى مصر جيدا، أنها ليست وحدها التى تواجه مثل هذه التحديات، فمختلف دول العالم تتعرض أيضا لتهديدات ندرة المياه، وارتفاع مخاطر الجفاف والفيضانات، وتزايد الضغوط على الموارد، مقابل تنامى الطلب على المياه والغذاء والطاقة.
ولذلك أصبح الأمن المائى، مسئولية مشتركة، تتطلب تعاونا دوليا حقيقيا، وحشدا للتمويل، ونقلا للتكنولوجيا، وبناء للقدرات.
ومن هذا المنطلق، تولى مصر أهمية كبيرة، لتعزيز التعاون المائى، القائم على احترام قواعد القانون الدولى، ذات الصلة على الصعيدين الإفريقى والعربى، وتحرص على تبادل الخبرات وتطوير المشروعات والشراكات.. التى تخدم شعوبنا.
السادة الحضور، تحترم مصر حق جميع دول حوض النيل فى التنمية وتدعمه وقد ترجمنا هذا الموقف عمليا، من خلال التعاون مع أشقائنا، بشأن المشروعات المطروحة، ضمن برامج الاستثمار بدول حوض النيل الجنوبى، فى مجالات الطاقة والزراعة والرى وأثبتت هذه التجربة، أن الإخطار المسبق وتبادل الدراسات والتشاور، أدوات عملية؛ تدعم المضى قدما فى حشد التمويل للمشروعات، وتبنى الثقة، وتحفظ مصالح الجميع، وليست وسيلة لتعطيل التنمية، أو فرض الوصاية على أى دولة، وهى تجربة تؤكد أن التعاون الحقيقى ممكن.. متى توفرت الإرادة، وهذا هو النهج، الذى نتطلع إلى ترسيخه فى حوض النيل الشرقى أيضا، بما يحقق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا.
فلكل دولة الحق فى التنمية، والاستفادة من مواردها الطبيعية، على أن تمارس هذا الحق بمسئولية، ودون الإضرار بالدول الأخرى أو المساس بأمنها المائى فوجود منابع النهر داخل أراضى دولة، لا يمنحها حق التحكم المنفرد، فى مورد تتشارك فيه شعوب عدة.
لقد اختارت مصر طريق التعاون والحوار، اختيارا واعيا، يستند إلى الثقة فى عدالة قضيتها وقانونية موقفها، وتوقن أن حماية مصالح شعبها مسئولية؛ لن تتهاون
فى الوفاء بها وأقول بوضوح: "إن أى رهان على قبول مصر بفرض الأمر الواقع، أو التفريط فى أمنها المائى.. هو رهان خاسر".
ومن هذا المنطلق؛ تظل يد مصر ممدودة لأشقائها، لتعاون يقوم على قواعد القانون الدولى والتشاور والتنسيق، وحسن الجوار وعدم الإضرار فنحن أسرة واحدة يجمعها النيل، ومصالحنا المشتركة أكبر من خلافاتنا، وحوضنا يمتلك موارد وإمكانات واسعة، يمكن بحسن إدارتها وتنميتها، أن تلبى احتياجات شعوبنا وتطلعاتها.
فلنعمل معا على تحويل هذه الإمكانات، إلى شراكات تعظم المنافع المشتركة، وتصون حقوق جميع دولنا، وتجعل من النيل مصدرا للتنمية والرخاء والاستقرار.. لكل شعوب الحوض.
السيدات والسادة، لقد كان النيل منذ فجر التاريخ، صانع حضارة وجسرا بين الشعوب، ونريده أن يبقى كذلك؛ نهرا يجمعنا ولا يفرقنا، وموردا يعم خيره على شعوبه، وتصان فيه حقوق الجميع.. لا ساحة لفرض الإرادات.
ومن القاهرة؛ نجدد دعوتنا إلى جعل المياه، حافزا للسلام والازدهار المشترك، وإلى الانتقال معا، من إدارة الأزمات إلى بناء الحلول، ومن الالتزامات إلى التنفيذ.
وإننى إذ أعلن افتتاح "أعمال الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه"، لأتمنى لأعمالكم التوفيق والنجاح، ولجهودنا المشتركة؛ نتائج مشهودة تعزز السلام، وتحقق لشعوبنا مستقبلا أكثر أمنا وعدلا وازدهارا.
اقرأ أيضًا:
رئيس التصدير بـ"رجال الأعمال المصريين الأفارقة": انخفاض الجنيه يضغط على صناعة السيارات
من 1350 جنيهًا إلى 32 ألف جنيه.. أسعار إطارات السيارات في مصر 2026
رئيس التصدير بـ"رجال الأعمال المصريين الأفارقة": تجميع السيارات لا يحقق قيمة مضافة كافية
«إيجاس» تضع خطة مكثفة للتوسع في خدمات الغاز الطبيعي وتحويل السيارات
أسعار ومواصفات سيارة سكودا كودياك 2027 بعد طرحها رسميًا
Short Url
وزير الري: نمتلك أراضي واسعة قابلة للزراعة لكن محدودية المياه المتاحة هي التحدي
25 أكتوبر 2026 11:07 ص
«الفاو»: الأمن الغذائي والمائي يتطلبان تعزيز التنسيق الإقليمي وتبادل الخبرات
25 أكتوبر 2026 11:04 ص
أسعار الذهب اليوم الأحد.. كم وصل عيار 21 في التعاملات الصباحية؟
25 أكتوبر 2026 10:03 ص
أكثر الكلمات انتشاراً