الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

11:00 م

لمواجهة «بوينج 777-9».. إيرباص تدرس تطوير طائرتين جديدتين قبل 2030

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 09:57 م

إيرباص

إيرباص

ميادة فايق

تتحرك شركة إيرباص الأوروبية لاستكشاف مرحلة جديدة من التوسع في سوق الطائرات التجارية، عبر دراسة تطوير نسختين أكبر حجماً من عائلتي A220، وA350، في خطوة قد تعزز قدراتها على تلبية الطلب المتزايد على الطائرات الأعلى سعة، وتفتح جبهة جديدة للمنافسة مع «بوينج» الأمريكية قبل نهاية العقد الحالي.

تطوير طائرتي A220-500 وA350-2000

و تدرس الشركة، تطوير طائرتي A220-500، وA350-2000، مع استهداف اتخاذ قرار بشأن مستقبلهما قبل عام 2030، بناءً على نتائج تقييم الجدوى الاقتصادية، وحجم الطلب المتوقع من شركات الطيران، والحصول على موافقة مجلس الإدارة.

وتعكس هذه الخطوة، توجه إيرباص نحو توسيع خياراتها أمام شركات الطيران، من خلال تطوير طائرات تجمع بين السعة الاستيعابية الأكبر والقدرة على خدمة الأسواق ذات الطلب المرتفع، سواء على الرحلات القصيرة والمتوسطة أو الخطوط الدولية الطويلة.

تتصدر طائرة A220-500، قائمة المشروعات المحتملة، باعتبارها نسخة أطول من A220-300، بما يتيح زيادة عدد المقاعد وتوفير سعة إضافية لشركات الطيران التي تواجه طلباً مرتفعاً على بعض الخطوط.

تعزيز سوق الطائرات ضيقة البدن

وفي حال اعتماد المشروع، قد تمنح الطائرة الجديدة إيرباص فرصة لتعزيز موقعها في سوق الطائرات ضيقة البدن، وتقديم بديل إضافي لشركات الطيران التي تسعى إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لرحلاتها، مع منافسة أكثر مباشرة لطائرات إيرباص A320neo.

لكن تحويل الفكرة إلى برنامج تطوير فعلي يتطلب دراسة دقيقة لتكاليف التصنيع والتطوير، ومدى استعداد العملاء لطلب الطراز الجديد، فضلاً عن تحديد موقعه المناسب ضمن تشكيلة إيرباص الحالية، بما يحقق عائداً تجارياً مجدياً للشركة.

أما المشروع الثاني، فيتمثل في تطوير A350-2000، وهي نسخة ممتدة من عائلة A350 عريضة البدن، تستهدف توفير سعة أكبر لنقل المسافرين على الخطوط الطويلة ذات الكثافة المرتفعة.

ويمثل هذا التوجه فرصة محتملة أمام إيرباص لتعزيز حضورها في شريحة الطائرات عريضة البدن ذات السعة الكبيرة، ومنافسة بوينج 777-9 بصورة أكثر مباشرة، في سوق تتطلب فيها شركات الطيران طائرات قادرة على استيعاب أعداد أكبر من الركاب على الرحلات العابرة للقارات.

تقييم شامل لأداء المحركات

غير أن تطوير طائرة بهذا الحجم لا يقتصر على إطالة الهيكل وزيادة المقاعد، بل يستلزم تقييماً شاملاً لأداء المحركات، والقدرات التشغيلية، والمتطلبات الهندسية والإنتاجية، إلى جانب دراسة تأثير المشروع على جداول التصنيع وتسليم الطائرات المتعاقد عليها بالفعل.

ويرتبط مستقبل الطائرتين بنتائج دراسات السوق والجدوى الاقتصادية، فضلاً عن موافقة مجلس إدارة الشركة، مع توقع حسم القرار قبل عام 2030.

وحتى الآن، لا تزال A220-500 وA350-2000 ضمن المشروعات قيد الدراسة، ولم تحصل أي منهما على موافقة رسمية لإطلاق برنامج تطوير.

وفي حال اعتماد المشروعين، ستكون إيرباص أمام فرصة لتوسيع نطاق منتجاتها في قطاعين مختلفين من سوق الطيران، بما يمنح شركات الطيران خيارات أكبر لتلبية الطلب المتنامي، ويعزز المنافسة مع بوينج على أسواق الطائرات الأعلى سعة.

Short Url

search