-
من قلب الروبيكي.. «مركز تكنولوجي» يفتح أبواب التطوير أمام صناعة الجلود المصرية
-
رئيس الوزراء يشهد الإعلان عن مشاريع جديدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص الثلاثاء
-
بنمو يتجاوز 25%.. وزير الصناعة: 800 مليون دولار حجم التجارة مع التشيك
-
مدينة «الروبيكي».. 506 فدان لتوطين صناعة الجلود وتعزيز الصادرات المصرية (تفاصيل)
رئيس الوزراء: تطوير التعليم «أولوية» للدولة.. و131 جامعة في مصر حاليا
الإثنين، 19 أكتوبر 2026 08:33 م
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن ملف التعليم يمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، مشيرا إلى أن تطوير المنظومة التعليمية يتطلب العمل على تحسين جودة التعليم بالتوازي مع تطوير البنية الأساسية، ومعالجة التحديات المتراكمة على مدار عقود، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على مواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات المتسارعة.
وأوضح مدبولي، خلال كلمته في جلسة «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من «منتدى مصر 2026»، المنعقد تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الدولة اتخذت خطوات مهمة لتطوير التعليم، ردا على التساؤلات بشأن أسباب التركيز على مشروعات التشييد والبناء بدلا من الصحة والتعليم.

تطوير التعليم لا يتحقق بين يوم وليلة
وأشار رئيس الوزراء، إلى أن تطوير التعليم واجه تحديات كبيرة، في مقدمتها ارتفاع كثافات الفصول التي كانت تتراوح بين 100 و150 طالبا في الفصل الواحد، إلى جانب نقص المعلمين وعدم تأهيل بعضهم لتدريس المناهج الجديدة، مؤكدا أن معالجة هذه المشكلات تتطلب وقتا وجهدا متراكما.
وأضاف أن الدولة قطعت شوطا كبيرا في التعامل مع المشكلات الأساسية التي واجهت المنظومة التعليمية، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا أكبر على جودة التعليم، وضمان انعكاس جهود التطوير بصورة ملموسة على مستوى الطلاب ومخرجات العملية التعليمية.
وأوضح مدبولي، أن عدد الجامعات في مصر ارتفع من نحو 50 جامعة عام 2014 إلى نحو 131 جامعة حاليا، بالتزامن مع وصول عدد السكان إلى نحو 110 ملايين نسمة، مشيرا إلى أن التوسع في البنية الأساسية التعليمية يجب أن يسير بالتوازي مع تحسين جودة التعليم.
البكالوريا تمنح الطلاب فرصا متعددة لتحسين نتائجهم
وأوضح رئيس الوزراء، أن تطبيق نظام البكالوريا يستهدف إتاحة فرص أكثر للطلاب لتحسين نتائجهم، مشيرا إلى أن بعض المدارس الخاصة والدولية كانت تتيح لطلابها أكثر من فرصة لتحسين المجموع، بينما كان طالب الثانوية العامة التقليدية في المدارس الحكومية يعتمد على فرصة واحدة.
وأكد مدبولي، أن تطوير النظام التعليمي يستهدف تحقيق قدر أكبر من المساواة بين الطلاب، وتخفيف الضغوط النفسية والعصبية التي يتعرض لها الطلاب وأسرهم بسبب امتحانات الثانوية العامة.
وأشار إلى تأثره الشديد بالأخبار المتعلقة بانتحار بعض الطلاب بسبب عدم التوفيق في امتحانات الثانوية العامة، موضحا أن الامتحانات أصبحت تمثل ضغطا كبيرا على الأسر المصرية، وأن تطوير المنظومة يستهدف الحد من هذه الضغوط وإتاحة فرص أفضل أمام الطلاب.
تحديث المناهج لمواكبة التطورات العلمية وسوق العمل
وأكد مدبولي أهمية التطوير المستمر للمناهج الدراسية، في ظل التسارع الكبير في العلوم والمعارف، موضحا أن المناهج التي كان من الممكن أن تستمر 10 أو 15 أو 20 عاما دون تغيير لم تعد مناسبة للتطورات الحالية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة المناهج كل 3 أو 4 سنوات لتحديد مدى الحاجة إلى تحديثها، بما يضمن حصول الطلاب على معارف حديثة تؤهلهم للتعامل مع متطلبات سوق العمل.
وشدد رئيس الوزراء، على ضرورة مواصلة تطوير مختلف مكونات المنظومة التعليمية، بما يشمل المشروعات التعليمية والمعاهد والمعلمين، مع التركيز على جودة المخرجات والاستجابة للمشكلات التي يطرحها المواطنون.

تدريس اللغة العربية يرتبط بالحفاظ على الهوية الوطنية
وأشار رئيس الوزراء، إلى أن عددا من الشكاوى التي استمع إليها خلال جولاته الميدانية يتعلق بوضع مادتي اللغة العربية والتربية الدينية في المدارس الدولية، واحتساب درجاتهما ضمن المجموع، موضحا أن هذه المسألة ترتبط بمخاوف أولياء الأمور بشأن مستقبل أبنائهم.
وأكد أن القضية لا تقتصر على تنظيم العملية التعليمية، بل تمتد إلى الحفاظ على الهوية الوطنية المصرية والأمن القومي، مشددا على أهمية إتقان الطلاب للغة العربية باعتبارها اللغة الوطنية ولغة المجتمع المصري.
وأوضح مدبولي، أهمية تدخل الدولة لضمان ارتباط الأجيال الجديدة بلغتها وثقافتها الوطنية، مع تحقيق التوازن بين الانفتاح على النظم التعليمية الدولية والحفاظ على الثوابت الوطنية.
قبول الطلاب الوافدين بالجامعات المصرية وتعزيز التصنيف الدولي
وتطرق رئيس الوزراء، إلى التساؤلات المتعلقة بقبول الطلاب الوافدين في الجامعات المصرية، خاصة الكليات التي تشهد إقبالا كبيرا مثل الطب، في ظل عدم تمكن بعض الطلاب المصريين الحاصلين على مجاميع مرتفعة من الالتحاق بها.
وأوضح أن استقطاب الطلاب الوافدين يرتبط بجهود الدولة لتعزيز المكانة الدولية للجامعات المصرية وتحسين تصنيفها عالميا، وفقا للمعايير المعتمدة في التصنيفات الدولية.
وأشار مدبولي، إلى أن وجود الطلاب الوافدين يسهم في تعزيز الحضور الأكاديمي للجامعات المصرية إقليميا ودوليا، ويدعم قدرتها على المنافسة، بما ينعكس على مكانة الشهادات المصرية وقيمتها في أسواق العمل الخارجية.
ولفت إلى أهمية مراعاة التوازن بين تعزيز تنافسية الجامعات المصرية دوليا والحفاظ على فرص الطلاب المصريين في الالتحاق بالكليات المختلفة، مع ضرورة توضيح الأسس المنظمة لقبول الطلاب الوافدين للرأي العام.
التعليم أحد مصادر القوة الناعمة المصرية
وأكد رئيس الوزراء، أن التعليم يمثل إحدى الركائز الأساسية للقوة الناعمة المصرية، مشيرا إلى أن استقطاب الطلاب الأجانب لا يقتصر على العائد التعليمي، بل يمتد إلى تعزيز علاقات مصر بالدول الأخرى وبناء روابط ثقافية وإنسانية مستدامة.
وأوضح أن خريجي الجامعات المصرية قد يتولون مستقبلا مناصب قيادية في بلدانهم، بما في ذلك رئاسة الدول والحكومات والمناصب الوزارية، وهو ما يعزز فرص التقارب مع مصر، في ضوء العلاقات والخبرات التي يكتسبونها خلال سنوات الدراسة والإقامة.
واختتم مدبولي، بالتأكيد على أن تعزيز قدرة المؤسسات التعليمية المصرية على جذب الطلاب الأجانب يدعم الحضور المصري دوليا، ويعزز مكانة الجامعات المصرية إقليميا وعالميا، بما يتكامل مع جهود تطوير جودة التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

اقرأ أيضا:-
الجمعية العمومية لـ«مطاحن مصر العليا» تبحث توزيعات الأرباح وطرح 72 شقة فاخرة
رسميًا.. زيادة رأسمال مصنع «النيل للأدوية» بنصف مليار جنيه
تجديد تراخيص 15 شركة كهرباء بينها 5 متخصصة في الطاقة الشمسية (تفاصيل)
"جدوى للتنمية" تبدأ صرف كوبونها النقدي في 5 نوفمبر المقبل
Short Url
رسالة مؤثرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي لبابا الفاتيكان (ماذا قال؟)
19 أكتوبر 2026 09:35 م
شعبة الألبان توجه تحذيرات للمستهلكين بشأن الجودة والفائدة الصحية
19 أكتوبر 2026 07:43 م
وزير التعليم العالي: إنفاق 5.3 مليار جنيه على تطوير 176 موقعا ثقافيا
19 أكتوبر 2026 08:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً