الإثنين، 19 أكتوبر 2026

11:32 ص

هايدلبرج ماتيريالز مصر تستهدف رفع حصة الوقود من النفايات لأكثر من 30% في صناعة الإسمنت

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 10:07 ص

شركة هايدلبرج ماتيريالز مصر

شركة هايدلبرج ماتيريالز مصر

تستهدف شركة هايدلبرج ماتيريالز مصر، زيادة الاعتماد على الوقود المشتق من النفايات، ليتجاوز 30% من إجمالي مزيج الوقود البديل المستخدم في عمليات إنتاج الإسمنت، في خطوةٍ تستهدف تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي، وتعزيز كفاءة استخدام مصادر الطاقة البديلة في الصناعة.

تأتي هذه الخطوة عقب استحواذ الشركة على حصة أقلية تبلغ 36.4% في شركة زيرو كاربون المتخصصة في معالجة النفايات، خلال أغسطس الماضي، وفقًا لما أعلنته الأخيرة عبر حسابها على منصة «لينكد إن»، ضمن خطة لتأمين إمدادات أكثر استقرارًا من الوقود البديل المستخدم في مصانع الإسمنت.

مصنع جديد لإنتاج الوقود من النفايات بالعاشر من رمضان

تعتزم شركة «زيرو كاربون» إنشاء منشأة جديدة في مدينة العاشر من رمضان، لإنتاج الوقود المشتق من المرفوضات، إلى جانب تحديث منشآتها القائمة، بهدف زيادة إنتاج الوقود البديل والكتلة الحيوية المخصصة للاستخدام في صناعة الإسمنت.

وتسعى هذه التوسعات إلى تعزيز قدرات الشركة الإنتاجية، وتوفير كميات أكبر من الوقود البديل، بما يدعم توجه مصانع الإسمنت نحو تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الفحم والوقود التقليدي.

 

200 ألف طن من الوقود البديل سنويًا

تنتج شركة «زيرو كاربون» حاليًا نحو 170 ألف طن سنويا من الوقود المشتق من المرفوضات، إضافة إلى 30 ألف طن من الوقود المشتق من الكتلة الحيوية، وفقًا لبيانات الشركة.

وأشارت البيانات، إلى أن استخدام الوقود المشتق من المرفوضات، يسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 63% مقارنة بالفحم، ما يعزز دوره باعتباره أحد البدائل التي يمكن أن تساعد صناعة الإسمنت على تقليل بصمتها الكربونية.

 

الوقود المشتق من النفايات يتوسع في صناعة الإسمنت بمصر

يتزامن تحرك هايدلبرج ماتيريالز، مصر مع تزايد الاعتماد على الوقود البديل داخل قطاع الإسمنت، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة، واتجاه الشركات إلى البحث عن مصادر أقل تكلفة وأكثر استدامة.

ويتجه بعض منتجي الإسمنت بحسب تقارير سابقة لنشرة «إنتربرايز»، في مصر، إلى رفع حصة الوقود المشتق من المرفوضات إلى ما يتراوح بين 30% و40% من مزيج الطاقة المستخدم لديهم، متجاوزين الحد الأدنى الإلزامي المقرر للوقود النظيف.

يأتي ذلك بعدما رفعت الحكومة الحد الأدنى لاستخدام الوقود النظيف في صناعة الإسمنت من 10% إلى 15%، في إطار التوجه نحو تعزيز كفاءة الطاقة والحد من الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة الصناعية.

وساهم ارتفاع أسعار الطاقة في تعزيز الجدوى الاقتصادية للوقود المشتق من النفايات، مقارنة بالوقود الأحفوري، ما يدفع شركات الإسمنت إلى التوسع في استخدام البدائل المتاحة، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية اللازمة لمعالجة المخلفات وتحويلها إلى مصادر للطاقة.

 

اقرأ أيضًا:-

«صناعة الأسمنت المصرية».. 75.5 مليون طن إنتاج وخطة لزيادة الصادرات

 صناعة الأسمنت البوزولاني.. ارتفاع الاستهلاك المحلي في مصر لـ54 مليون طن خلال 2025

Short Url

search