الإثنين، 19 أكتوبر 2026

01:36 ص

اختراق هاتفك بالرقم فقط.. 5 حيل يستخدمها المحتالون وطرق حماية بياناتك

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 12:40 ص

اختراق هاتفك بالرقم فقط

اختراق هاتفك بالرقم فقط

لا يحتاج المحتالون بالضرورة إلى اختراق الهاتف مباشرة للوصول إلى بيانات صاحبه، إذ يمكن أن يشكل رقم الهاتف مدخلًا لمحاولات الاحتيال الإلكتروني وسرقة الحسابات الشخصية، خاصة مع ارتباطه بالبريد الإلكتروني والحسابات البنكية والتطبيقات التي تعتمد على الرسائل النصية لإرسال رموز التحقق.

ورغم أن معرفة رقم الهاتف وحدها لا تكفي عادةً لاختراق الجهاز، فإن المحتالين قد يستغلون هذا الرقم لتنفيذ هجمات تستهدف هوية المستخدم الرقمية، والوصول إلى حساباته أو انتحال شخصيته، وفقًا لتقرير نشره موقع «Komando»، المتخصص في الأخبار التقنية والأمن الرقمي.

5 أساليب يستغلها المحتالون لسرقة الحسابات

وتعتمد محاولات الاحتيال المرتبطة بأرقام الهواتف على مجموعة من الأساليب، أبرزها نقل شريحة الاتصال إلى جهاز آخر دون موافقة صاحبها، وسرقة رموز التحقق، وإرسال رسائل وروابط مزيفة، وتزوير أرقام المتصلين، فضلًا عن جمع المعلومات الشخصية المتاحة عبر الإنترنت، وتتيح هذه الأساليب للمحتالين استهداف الحسابات المرتبطة برقم الهاتف، خصوصًا عندما يعتمد المستخدم على الرسائل النصية وحدها لتأمين حساباته، أو يشارك بياناته الشخصية مع مواقع وجهات غير موثوقة.

كيف تحمي رقم هاتفك من الاختراق والاحتيال؟

  • تفعيل رمز سري لدى شركة الاتصالات: يمكن للمستخدم التواصل مع شركة الاتصالات التابع لها وطلب إضافة رمز سري أو وسيلة تحقق إضافية إلى حسابه، بما يساعد على الحد من محاولات نقل رقم الهاتف إلى شريحة أخرى دون إذنه.
  • استخدام تطبيقات المصادقة بدلًا من الرسائل النصية: لا يُنصح بالاعتماد على الرسائل النصية وحدها لتأمين الحسابات المهمة، إذ يمكن أن تصبح رموز التحقق معرضة للخطر إذا تمكن المحتال من الاستيلاء على رقم الهاتف، ويمكن الاستعانة بتطبيقات المصادقة، مثل Google Authenticator وMicrosoft Authenticator، أو مفاتيح الأمان المادية، متى كانت مدعومة من الخدمة المستخدمة.
  • عدم نشر رقم الهاتف الأساسي على الإنترنت: يساعد تخصيص رقم إضافي للتسجيل في المواقع والتسوق الإلكتروني على تقليل تعرض الرقم الأساسي للمخاطر، مع الاحتفاظ به للتواصل الشخصي والحسابات الأكثر أهمية.
  • تجنب الروابط والرسائل المشبوهة: قد يتلقى المستخدم رسائل تنتحل صفة البنوك أو شركات توصيل الطلبات أو الجهات التي تحصل رسومًا، بهدف دفعه إلى الضغط على رابط أو مشاركة بياناته تحت ضغط الاستعجال، وينبغي التحقق من مصدر الرسالة عبر القنوات الرسمية، وعدم إدخال كلمات المرور أو رموز التحقق في صفحات غير موثوقة، مع الإبلاغ عن الرسائل الاحتيالية من خلال الوسائل المتاحة لدى شركة الاتصالات.
  • الانتباه إلى الانقطاع المفاجئ لشبكة الهاتف: قد يكون ظهور رسالة «لا توجد خدمة» أو «SOS» بصورة مفاجئة، دون وجود عطل معروف في الشبكة أو الشريحة، مؤشرًا يستدعي التحقق من سلامة الخط، ويُفضل استخدام هاتف آخر للتواصل مع شركة الاتصالات فورًا، للتأكد من عدم نقل الرقم إلى شريحة أخرى دون موافقة صاحبه.

كيف تمنع تسريب بياناتك الشخصية إلى المحتالين؟

لا يعتمد المحتالون دائمًا على تخمين أرقام الهواتف، إذ يمكنهم الحصول عليها من مصادر مختلفة، من بينها شركات وساطة البيانات التي تجمع معلومات عن الأفراد وتربط أرقام هواتفهم بأسمائهم وعناوينهم وبيانات أخرى، ثم تتيح هذه المعلومات للجهات التي تشتريها.

وللحد من مخاطر استغلال هذه البيانات، يُنصح بمراجعة إعدادات الخصوصية في حسابات التواصل الاجتماعي، وتجنب نشر رقم الهاتف الأساسي علنًا، وعدم إدخال المعلومات الشخصية في المواقع غير الموثوقة، ويمكن البحث عن الاسم ورقم الهاتف عبر محركات البحث لمعرفة البيانات المتاحة علنًا، ثم تقديم طلبات لإزالتها من المواقع التي توفر هذه الإمكانية.

وتساعد تقليل المعلومات الشخصية المنشورة على الإنترنت، إلى جانب تفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات، على تضييق الفرص المتاحة أمام المحتالين لاستغلال رقم الهاتف في التصيد الإلكتروني أو انتحال الهوية أو الاستيلاء على الحسابات.

اقرأ أيضًا:

شحنات الهواتف الذكية في الشرق الأوسط تهبط 19% والعراق الأكثر تضررًا

Short Url

search