الأحد، 18 أكتوبر 2026

08:19 م

6 مليارات دولار تكلفة تطوير البنية التحتية والجيل الخامس يرفع تكلفة أبراج المحمول

الأحد، 18 أكتوبر 2026 06:16 م

خدمات الجيل الخامس

خدمات الجيل الخامس

تواجه شركات المحمول في مصر، تحديًا استثماريًا مع التوسع في خدمات الجيل الخامس، يتمثل في تحقيق التوازن بين زيادة سرعة الإنترنت، وتحسين جودة التغطية من جهة، وتكلفة تحديث أجهزة الإرسال، والاستقبال، وإنشاء محطات إضافية من جهة أخرى، ووفقًا لتصريحات وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في الأول من يونيو 2026، تجاوزت استثمارات تطوير البنية التحتية للإنترنت الثابت والمحمول في مصر 6 مليارات دولار، منذ عام 2019، وشهد فبراير 2026 اتفاقًا لإتاحة 410 ميجاهرتزات جديدة، لشركات المحمول الأربع، مقابل نحو 3.5 مليار دولار، وتعكس هذه الأرقام حجم الاستثمارات في تطوير القطاع، لكنها لا تمثل ميزانية مخصصة بالكامل لإنشاء أبراج جديدة أو شراء أجهزة الجيل الخامس.

الجيل الخامس

زيادة أعداد المحطات وفقًا لكثافة المستخدمين

وتتحدد الحاجة، إلى زيادة أعداد المحطات وفقًا لكثافة المستخدمين وحجم البيانات المتداولة وطبيعة التغطية المطلوبة، وليس بمجرد إطلاق خدمات الجيل الخامس، وفي المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، قد تحتاج الشركات إلى تركيب محطات صغيرة أو إضافة قطاعات هوائيات ووحدات راديو لزيادة السعة الاستيعابية، بينما يمكن في مناطق أخرى تحسين الأداء من خلال استخدام ترددات إضافية وتحديث المعدات والبرمجيات.

وأوضحت شركة إريكسون، أن زيادة السعة يمكن تحقيقها عبر تحسين كفاءة استخدام الطيف الترددي، أو إضافة نطاقات جديدة، أو تكثيف مواقع الشبكة، مع اختلاف التكلفة والجدوى الاقتصادية لكل حل بحسب ظروف الموقع وحجم الطلب المتوقع.

تطوير وحدات المعالجة والتحكم في معدات الاتصالات

وتظهر تحركات الشركات العاملة في السوق المصرية، أن تحديث الشبكات لا يقتصر على إضافة أبراج جديدة، بل يشمل أيضًا تطوير وحدات المعالجة والتحكم في معدات الاتصالات، وفي 17 سبتمبر 2026، أعلنت فودافون مصر وإريكسون بدء التشغيل التجاري لمعالج الشبكة الراديوية «RAN Processor 6672»، الذي يدعم تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل مواقع الشبكة، وذكرت إريكسون أن المعالج يوفر كفاءة معالجة تصل إلى أربعة أمثال الجيل السابق، مع خفض استهلاك الطاقة بأكثر من 50% مقارنة به، ويتيح استبدال ثلاث وحدات معالجة أساسية بوحدة واحدة في التكوينات المعنية، ولم تعلن الشركتان قيمة الاستثمار المالي الخاص بهذا التحديث، لكنه يوضح كيف يمكن للتطوير التقني أن يرفع كفاءة المواقع القائمة ويحد من تعقيد المعدات واستهلاك الطاقة دون الحاجة إلى زيادة عدد الأبراج بصورة متناسبة مع نمو السعة.

الجيل الخامس

ربط المحطات بشبكات الألياف الضوئية

وتتطلب المفاضلة بين تحديث المحطات القائمة وإنشاء مواقع جديدة دراسة تكلفة دورة حياة المعدات، بما يشمل شراء وحدات الراديو والهوائيات، وأعمال التركيب، واستهلاك الكهرباء، والتبريد، وربط المحطات بشبكات الألياف الضوئية أو وصلات الميكروويف، واستخدام تقنيات «ماسيڤ ميمو» وتجميع النطاقات الترددية يمكن أن يحسن السعة والتغطية، لكنه لا يلغي الحاجة إلى إنشاء محطات إضافية في المناطق التي تشهد ازدحامًا شديدًا أو تتطلب تغطية جغرافية أوسع، وحجم الاستثمارات الإضافية المطلوبة في مصر خلال 2026 وما بعدها يتوقف على خطط التوسع الفعلية لكل شركة، وعدد المواقع التي تحتاج إلى تحديث أو إنشاء، وتكلفة المعدات التي سيجري توريدها، وهي بيانات لم تُعلن الشركات الأربع إجماليها بصورة تفصيلية حتى الآن.

اقرأ أيضًا:

شبكات اتصالات خاصة للمصانع المصرية في 2026.. تحديات تحدد تكلفة التحول إلى الصناعة الذكية

Short Url

search