الأحد، 20 سبتمبر 2026

01:32 م

رقائق ذاكرة صينية بتكلفة أقل.. CXMT تدخل الجيل الخامس وتنافس سامسونج وSK هاينكس وميكرون

الأحد، 20 سبتمبر 2026 12:23 م

سامسونج ـ أرشيفية

سامسونج ـ أرشيفية

مي المرسي

أعلنت شركة CXMT «تشي إم إم تي» الصينية المتخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة «دي رام»، دخول منصة تقنيتها من الجيل الخامس مرحلة الإنتاج الكمي، في تطور تقول الشركة إنه يعزز قدرتها على منافسة شركات عالمية كبرى، مثل سامسونج إلكترونكس وإس كيه هاينكس وميكرون تكنولوجي في سوق رقائق الذاكرة العالمي.

وتصمم المنصة الجديدة لإنتاج رقائق ذاكرة أكثر تطورًا بتكلفة أقل واستهلاك أقل للطاقة، بما يوفر لمصنعي الأجهزة الإلكترونية، مصدرًا إضافيًا للرقائق المستخدمة في الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة. 

 

CXMT تقلص المسافات داخل رقائق الذاكرة

وتعمل CXMT، أكبر منتج صيني لرقائق «دي رام»، على تقليص المسافات بين الهياكل الدقيقة المسؤولة عن تخزين البيانات، بما يسمح بزيادة سعة الذاكرة داخل الرقاقة، وإنتاج عدد أكبر من الرقائق من رقاقة السيليكون الواحدة.

وقالت الشركة، التي تتخذ من مدينة خفي الصينية مقرًا لها، إنها خفضت المسافة بين العناصر الرئيسية في منطقة تخزين البيانات إلى 11.95 نانومتر، أي ما يقرب من 12 مليار جزء من المتر.

وحققت الشركة هذا التطور باستخدام تقنية «التنميط الرباعي»، التي تتضمن تكرار مراحل من عملية التصنيع لإنتاج أنماط دوائر كهربائية أكثر دقة، وقال لو شياودونغ، نائب رئيس CXMT ورئيس مركز التسويق بالشركة، إن قدرات التصنيع لديها أصبحت، وفق تقييم الشركة، على مستوى أحدث تقنيات الإنتاج الكمي في صناعة رقائق الذاكرة. 

 

رقائق LPDDR5X بسعة 24 جيجابت

وكشفت CXMT بالتزامن عن منتجين جديدين من رقائق LPDDR5X بسعة 24 جيجابت، جرى تصنيعهما باستخدام منصة الجيل الخامس، وتستخدم رقائق LPDDR5X، وهي نوع موفر للطاقة من ذاكرة «دي رام»، بصورة رئيسية في الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية المحمولة.

وقالت CXMT، إن المنتجين الجديدين يستطيع كل منهما تخزين بيانات تزيد بنسبة 50% على المنتجات المماثلة السابقة للشركة، وإنهما دخلا بالفعل مرحلة الإنتاج الكمي، مع طرحهما في شكلين مختلفين من العبوات ليتناسبا مع تصميمات الهواتف والأجهزة المحمولة.

 

CXMT تستهدف زيادة إنتاج الرقائق 50%

وتشير الشركة، إلى أن منصة الجيل الخامس تستطيع إنتاج عدد إجمالي من قوالب الرقائق، يزيد بنسبة 50% على الأقل لكل رقاقة سيليكون مقارنة بمنصة الجيل الرابع، استنادًا إلى رقاقة بسعة 8 غيغابت كخط أساس.

ويقيس هذا المؤشر العدد المحتمل من قوالب الرقائق التي يمكن إنتاجها من رقاقة السيليكون قبل استبعاد الوحدات المعيبة، ولا يمثل نسبة الرقائق التي تجتاز اختبارات الجودة النهائية.

وقالت CXMT، إنها طورت المنصة الجديدة بالاعتماد على عمليات محاكاة حاسوبية، إلى جانب التعاون مع شركات صينية متخصصة في تصنيع معدات أشباه الموصلات خلال مراحل الإنتاج الرئيسية.

 

الصين تقلل اعتمادها على تكنولوجيا الرقائق الأجنبية

يأتي إعلان CXMT، في وقت تكثف فيه الصين جهودها لتطوير صناعة محلية لأشباه الموصلات، وتقليص اعتمادها على التكنولوجيا الأجنبية، بالتزامن مع القيود الأميركية على صادرات بعض معدات تصنيع الرقائق المتقدمة والبرمجيات المرتبطة بها، والتي بدأت منذ عام 2022.

ويمثل قطاع رقائق الذاكرة، أحد المجالات الرئيسية في صناعة أشباه الموصلات، خصوصًا مع ارتفاع الطلب المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وكانت رويترز قد ذكرت في وقت سابق أن CXMT، تعمل أيضًا على توسيع نشاطها نحو رقائق ذاكرة الفلاش NAND، في خطوةٍ قد تضعها في منافسة أوسع مع شركات الذاكرة العالمية والصينية. 

 

اقرأ أيضًا:-

أسعار الغاز الطبيعي تستقر قرب 2.90 دولار مع ترقب تسوية عقد أكتوبر 2026

الذكاء الاصطناعي والمعادن والرسوم الجمركية تتصدر المباحثات الاقتصادية بين أمريكا والصين

Short Url

search