الخميس، 15 أكتوبر 2026

11:34 م

سميح ساويرس يحذر من توقف البناء 4 سنوات

الخميس، 15 أكتوبر 2026 10:15 م

 سميح ساويرس

سميح ساويرس

قال رجل الأعمال المهندس سميح ساويرس، مؤسس مدينة الجونة، إن ما يحدث في السوق العقارية المصرية، يُرجح أن يكون حركة تصحيح، وليس أزمة تهدد الصناعة بأكملها.

وأوضح أن هناك شركات دخلت السوق من دون خبرة كافية أو رأس مال مناسب، وأخرى اقترضت مبالغ كبيرة، ولم تتمكن من تنفيذ المشروعات وتسليمها في المواعيد التي التزمت بها، ما أدى إلى تعرضها لمشكلات مالية كبيرة.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، على هامش حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة، عبر قناة النهار، أنّ بعض الشركات التي دخلت السوق من دون الخبرة أو التمويل الكافي ستضطر، بطريقة أو بأخرى، إلى الانسحاب، بينما ستبقى الشركات التي اعتادت العمل في السوق وتسليم مشروعاتها والبناء بجودة جيدة، مؤكدًا أن هذه النتيجة «حاجة سليمة ومطلوبة».

 

التعثرات الحالية

رفض ساويرس، اعتبار التعثرات الحالية مؤشرًا على انهيار السوق العقارية بالكامل، قائلًا، «لا، مش الصناعة كلها»، ومشيرًا إلى أن مصر تحتاج إلى نحو نصف مليون وحدة سكنية جديدة على الأقل كل عام، وهو ما يجعل الطلب مستمرًا، على عكس الدول التي لا تشهد زيادة في عدد السكان، إذ قد يستغرق التعافي من الأزمات فيها سنوات طويلة.

وأوضح أن توقف البناء في مصر لمدة أربع سنوات، سيؤدي إلى عجز يصل إلى مليوني وحدة سكنية، معتبرًا أن هذه أرقام كبيرةً لا تدعو إلى الخوف على مستقبل الصناعة، لكنه حذر من أن الخطر الحقيقي، يتمثل في انتشار القلق والفزع بين المتعاملين في السوق، بما قد يدفع المشترين أو البائعين إلى الانسحاب المؤقت، ويؤدي إلى حالة من الشلل في حركة البيع والشراء.

الشركات المحترفة لن تنهار

وأضاف أن هذه الحالة، حتى لو حدثت، يمكن أن تنتهي بعد فترة، مؤكدًا أن التصحيح المتوقع سيُبقي الشركات التي تسير أعمالها بصورة سليمة ولم تتكبد خسائر كبيرة، موضحًا أن أي شركة تعمل باحترافية وتُدار بصورة مهنية، لا ينبغي أن تنهار لمجرد تعرضها لأزمة.

وشدد ساويرس، أن الشركة المنضبطة يجب أن تكون قادرة على تحمل عام أو عامين من دون تحقيق أرباح، قائلًا إن عدم تحقيق الأرباح لفترة، أو حتى التعرض لخسائر، ليس عيبًا في حد ذاته، ما دامت الشركة قادرة على الاستمرار والتعامل مع الظروف الصعبة.

Short Url

search