الجمعة، 16 أكتوبر 2026

03:56 ص

كيف قاد «مورجان ستانلي» نتائج الأعمال وهل تقتفي بنوك الأسواق الناشئة أثره؟

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 02:10 ص

بنك مورجان ستانلي- أرشيفية

بنك مورجان ستانلي- أرشيفية

سمر أبو الدهب

تجاوز بنك «مورجان ستانلي» توقعات المحللين خلال الربع الثالث من عام 2026، مستفيدًا من الطفرة القياسية التي حققها قطاع تداول الأسهم، والتي أتاحت للبنك تعويض التراجعات الصعودية، في عائدات تداول أدوات الدخل الثابت والعملات والسلع، وسط تقلبات الأسواق العالمية.


أداء قياسي في الإيرادات والأرباح تتخطى التقديرات

بلغ صافي إيرادات «مورجان ستانلي» نحو 20.34 مليار دولار، خلال الربع الثالث من عام 2026، بزيادة سنوية بلغت 11.6% مقارنة بـ 18.22 مليارًا خلال الفترة المقابلة من عام 2025، متجاوزًا متوسط توقعات المحللين البالغة 19.95 مليارًا.

وساهم هذا النمو، في رفع صافي ربح البنك بنسبة 6.5% ليصل إلى 4.91 مليار دولار، مقارنة بـ4.61 مليارات في الفترة المقابلة، فيما ارتفع الربح المعدل للسهم إلى 3.03 دولارات متجاوزًا التوقعات عند 2.91 دولار.


قفزة تداول الأسهم تدعم قطاع إدارة الثروات

يعود السبب الرئيسي في تفوق نتائج البنك، إلى الارتفاع القوي في إيرادات تداول الأسهم بنسبة 41% على أساسٍ سنوي لتسجل 5.8 مليارات دولار، ما عوض انخفاض إيرادات تداول أدوات الدخل الثابت والعملات والسلع، بنسبة 7.3% لتسجل 2.01 مليار.

وواصل قطاع إدارة الثروات دوره المحوري بعدما استقطب صافي أصول جديدة بقيمة 232 مليار دولار خلال الربع الثالث، لتصل القيمة الإجمالية لأصول العملاء في قطاعي إدارة الثروات والاستثمار إلى 10.5 تريليونات، وهو ما أكد عليه الرئيس التنفيذي للبنك، تيد بيك، مشيرًا إلى أن التدفقات الجديدة، دعمت استقرار الأداء المالي واستدامته.


آليات حذو البنوك العالمية واستراتيجيات المواجهة

تتجه المؤسسات المالية العالمية للحذو حذو «مورجان ستانلي» عبر التركيز على تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد الكلي على أدوات الدين، وذلك من خلال إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية، وتوسيع عمق خدمات التداول بالأسهم وإدارة الثروات التي تمنح تدفقات سيولة مرتفعة خلال فترات تذبذب الفائدة.

وتقتضي التوصيات الموجهة للقطاع المصرفي، ضرورة التحوط ضد تقلبات أدوات الدخل الثابت، وتطوير المنتجات المالية الموجهة لكبار العملاء، لضمان جذب أصول جديدة في أوقات إعادة توزيع السيولة العالمية.


فرص ومحددات نمو أرباح بنوك الأسواق الناشئة

ترتبط التقديرات - حول مدى إمكانية تحقيق بنوك الأسواق الناشئة لقفزات مماثلة في أرباحها - بطبيعة النموذج التشغيلي؛ إذ تعتمد أغلب بنوك الأسواق الناشئة على هامش الفائدة الأساسي وعائدات أدوات الدين الحكومية، وهو ما يتأثر بسرعة بقرارات السياسة النقدية وتغيرات الفائدة.

اقرأ أيضًا:-

موجة بيع قاسية تهوي بالأسهم الآسيوية في ختام تعاملات الخميس

ضغوط قطاع التكنولوجيا تُهبط بالأسهم الأوروبية في بداية تعاملات الخميس

Short Url

search