الخميس، 15 أكتوبر 2026

05:03 م

الرئيس السيسي: قوة المصريين وإرادتهم حائط الصد أمام محاولات تشويه المؤسسات

الخميس، 15 أكتوبر 2026 03:34 م

 الرئيس عبد الفتاح السيسي- رئيس الجمهورية

الرئيس عبد الفتاح السيسي- رئيس الجمهورية

إسراء وسام

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام 2026، والذي أقيم بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه كان في استقبال الرئيس عند وصوله الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء الدكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة.

فعاليات مراسم الحفل

تابع الرئيس عددًا من العروض التدريبية التي عكست المستوى المتميز لإعداد وتأهيل طلبة الأكاديمية، وشملت عروض الكفاءة البدنية والدفاع عن النفس، والمهارات الخاصة للمجموعات القتالية النسائية، وميدان الجبال، والكفاءة القتالية، كما تابع الرئيس عرض خيالة الشرطة، وعرض مركبات هيئة الشرطة وتجهيزات قوات المهام الخاصة، إلى جانب العرض العسكري العام، ومراسم تسليم وتسلم القيادة، وحلف يمين الولاء.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس قلّد أوائل الخريجين أنواط الامتياز، وذلك من طلبة كلية الشرطة، والطلبة الوافدين، والحاصلين على درجة الليسانس في الحقوق، والحاصلات على درجة البكالوريوس في التربية الرياضية، وطلبة قسم الضباط المتخصصين، والضباط الدارسين بكلية الدراسات العليا، والضباط الوافدين الدارسين بمركز بحوث الشرطة.

ذاكرة الوطن

وأضاف الرئيس أنه كان يتحدث بالأمس عن موضوع ذاكرة الوطن، مشيرًا إلى وجود جناحين للأمن في مصر، وهما جناح الشرطة والقوات المسلحة، وأن كلاً منهما ضروري لأمن واستقرار مصر في الداخل والخارج، وأن الأمن القومي المصري قائم على مؤسستي وزارة الدفاع والداخلية. 

وأشار الرئيس إلى أن كل محاولات التشويه التي تستهدف المصريين منذ عام 2011 تهدف كذلك إلى تشويه الشرطة والقوات المسلحة، معاودًا التأكيد على أنهما جناحا الأمة اللذان ينبغي أن نحافظ عليهما، خاصة وأن عدد العاملين بهما كبير وضخم، وأن هؤلاء العاملين يأتون من كافة الأسر المصرية، وأن هناك دورًا وواجبًا علينا جميعًا بالمحافظة على المؤسستين ليس فقط من الناحية الأمنية، وإنما أيضًا بزيادة الوعي وتبصير الرأي العام، علمًا بأنه إذا تعرضت أي من المؤسستين لأزمة فإن ذلك سوف يؤثر على الدولة المصرية، وأخذ في الاعتبار أن الضغوط على الدولة المصرية واستهدافها سوف يزيدان في السنوات القادمة مع زيادة الإنجازات المحققة في مصر ومعدلات التنمية، ومع تزايد شعور المناوئين بأن الدولة في مصر ما زالت قائمة بعدما فشلت مخططات إسقاط الدولة عام 2011، وأن مصر ما زالت تشهد البناء والإنجازات.

الحفاظ على الدولة مسؤولية جميع المصريين

أشار الرئيس إلى أن الحفاظ على الدولة هو مسؤولية تقع على عاتق جميع المصريين، معاودًا التأكيد على ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية أمام محاولات تشويهها بالكذب والافتراء، ومحاولات تشويه الجيش والشرطة وغيرهما من مؤسسات الدولة، مشددًا على قوة وقدرة المصريين وكونهم حائط الصد أمام تلك المحاولات المناوئة للدولة.

وفي ختام كلمة الرئيس، وجه التهنئة للخريجين وأسرهم، ناصحًا إياهم بالحفاظ على أنفسهم وعدم إعطاء الفرصة لأحد لينال من مؤسسة الشرطة.

وأكد الرئيس، أنه لا توجد دولة تستطيع أن تحقق خططها التنموية في سنوات قليلة، مؤكدًا ضرورة أن يكون هناك ثبات في استقرار الدولة والمسارات المتخذة، ووجود مؤسسات قوية تتسم بالإبداع وتعمل على تحقيق الأهداف، والاعتراف بأوجه العوار والقصور والعمل الجاد على معالجتها، مشيرًا إلى أن المسؤولية في هذا الصدد هي مسؤولية مشتركة، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على الوطن.

كما نوه بضرورة الاهتمام بجدارة التعليم وجودته والعمل على خلق كوادر مؤهلة ذات كفاءة دون مجاملة، خاصة مع حالة الترهل في الدولة وأجهزتها ومسارها منذ عام 1967، مضيفًا أن حجم العمل في الدولة هائل، وأن حجم المعرفة بالدولة وشؤونها كبير، ويتعين على من يحكم مصر وكبار المسؤولين الإحاطة به.

جهود مصر مع الدول العربية

وأكد الرئيس السيسي أن مصر والسعودية هما قلب الأمتين العربية والإسلامية، وأن أي ضرر يصيب أياً من الدولتين سوف يؤثر على الأخرى، لذا فإن مقولة إن الأمن القومي لكل من مصر والسعودية ودول الخليج العربي مرتبط هي مقولة صحيحة، مؤكدًا سيادته أن استهداف المملكة على هذا النحو يؤثر على الأمن القومي العربي والمصري، وأن مصر لا تقبل المساس بأمن المملكة وحدودها، وترفض كذلك المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، مشددًا على أن ما يهمنا هو أمن المملكة وعدم المساس به واستقرارها وخفض التصعيد.

أشار الرئيس إلى وجود مخاطر على حدود مصر الجنوبية والغربية، وأن مصر كانت تسعى وتبذل كل الجهد لتجنب وقوع نزاع في السودان، مضيفًا في هذا الصدد أن استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومي العربي والمصري، مؤكدًا في ذات الإطار أنه أكد في كل لقاءاته واتصالاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عام 2014 أن إقامة دولة فلسطينية سوف تعود بالنفع على الجميع، وسوف تؤدي إلى تحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.

وأشار الرئيس إلى أن حجم العمل والإنجاز الذي تم في مصر منذ عام 2014 ما كان أن يتم في أقل من ثلاثين عامًا، مؤكدًا أنه سوف يستمر في العمل حتى آخر يوم لي في الحكم.

اقرأ أيضًا:

الرئيس السيسي يشهد حفل تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة لعام 2026

Short Url

search