الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

10:14 م

«صناعة آمنة».. استهداف 5000 مصنع لتعزيز السلامة والتنافسية في مصر

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 09:08 م

مصانع

مصانع

أطلقت جمعية مستثمري العاشر من رمضان، بالتعاون مع كلية التعليم المستمر بالجامعة البريطانية، مبادرة «صناعة آمنة»، بهدف تطوير منظومة السلامة والصحة المهنية والبيئة والجودة داخل المنشآت الصناعية، من خلال برامج التوعية والتقييم والتدريب والاستشارات المتخصصة، بما يسهم في حماية العاملين ورفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

المبادرة تدعم تنافسية الصناعة المصرية

وأكد أيمن رضا، الأمين العام لجمعية مستثمري العاشر من رمضان، أن المبادرة تستهدف إحداث نقلة نوعية في ثقافة السلامة والصحة المهنية والأمن والبيئة والجودة، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية ويسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.

وأوضح الدكتور صبحي نصر، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان لشؤون اللجان، أن الجمعية تتولى تحويل أهداف المبادرة إلى برامج قابلة للتنفيذ، مستفيدة من موقعها في مجتمع المستثمرين والمصنعين وشبكة علاقاتها المباشرة بالمصانع والشركات في المدينة.

وأضاف أن الجمعية تعمل على التواصل مع القيادات الصناعية وتنسيق مشاركة المنشآت المستهدفة، بما يضمن ارتباط البرامج التدريبية والاستشارية بالاحتياجات الفعلية للمصانع والتحديات التي تواجهها.

المبادرة تستهدف التواصل مع 5000 مصنع

وكشف المهندس حمدي عتمان، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية لقطاع المشروعات، أن المبادرة تستهدف توسيع نطاق التواصل مع نحو 5000 مصنع من مختلف الأحجام والقطاعات الصناعية، مع إعطاء الأولوية لنحو 400 مصنع من المنشآت الكبيرة والمتوسطة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تستهدف تحديد احتياجات المصانع في مجالات السلامة والصحة المهنية والبيئة والجودة، وتطوير برامج متخصصة تساعد على رفع كفاءة الأداء وتعزيز الاستدامة والتنافسية الصناعية.

وأعلنت الدكتورة هالة محمد صلاح الدين، مدير عام جمعية مستثمري العاشر من رمضان، خطة لتنظيم 10 زيارات مجانية بالتعاون بين الجمعية وشركة Yellow Helmet Egypt، وبمشاركة كلية التعليم المستمر بالجامعة البريطانية، للمصانع العاملة في القطاعات الصناعية المختلفة بالمدينة.

وأوضحت أن الزيارات تستهدف تحليل الفجوات وتحديد التحديات التي تواجه المنشآت الصناعية، والعمل على تطوير أدائها من خلال حلول تتناسب مع احتياجاتها.

وشهدت المبادرة، مشاركة قيادات وممثلي شركات ومصانع تعمل في قطاعات الصناعات الغذائية والهندسية والملابس والمنسوجات والبلاستيك والسيراميك والأدوية، إلى جانب ممثلين عن القطاع الصحي.

برامج تدريبية تتناسب مع سوق العمل

وأكد الدكتور أحمد درويش، عميد كلية التعليم المستمر بالجامعة البريطانية، أن المبادرة تستهدف رفع الوعي المجتمعي بالتعامل مع التطور التكنولوجي، مشيرا إلى توفير برامج تدريبية متنوعة تتناسب مع احتياجات سوق العمل.

وأوضحت الدكتورة رانيا فتحي، بكلية التعليم المستمر، أن المبادرة تسعى إلى إشراك القطاع الصناعي في تحديد مشكلاته وتقديم حلول عملية تساعد المنشآت على التطور وزيادة قدرتها التنافسية.

وأضافت أن المبادرة تعتمد على نموذج متكامل يتكون من ثلاث مراحل مترابطة: التوعية والتقييم والتطبيق (Awareness, Assessment, Action)، بما يضمن تحويل المعرفة إلى إجراءات عملية لتحسين أداء المصانع وإدارة المخاطر بصورة أكثر فاعلية.

التوسع إلى قطاعات اقتصادية مختلفة

وأشارت رانيا فتحي، إلى أن المبادرة لا تقتصر على القطاع الصناعي، بل تستهدف التوسع مستقبلا لتشمل قطاعات أخرى، من بينها البنوك والإنشاءات والصحة والمستشفيات والضيافة، مع تكييف برامجها وفقا لطبيعة المخاطر والاحتياجات التشغيلية لكل قطاع.

ولفتت إلى أن الخطة المستقبلية تتضمن تطوير حلول للتعليم الإلكتروني والتدريب المدمج، بما يوسع نطاق الاستفادة بين العاملين داخل المنشآت، ويرفع كفاءة التدريب واستدامة أثره.

وأكدت أن المبادرة تربط بين تطوير ممارسات السلامة وتعزيز الاستدامة البيئية والمؤسسية، من خلال ترشيد استخدام الموارد والحد من الهدر والمخاطر التشغيلية، بما يدعم الإنتاجية واستمرارية الأعمال والالتزام بالمعايير ذات الصلة.

مزايا للمصانع المشاركة وخطة لقياس النتائج

واستهدفت المبادرة إتاحة مزايا تفضيلية للمصانع الأعضاء بجمعية مستثمري العاشر من رمضان، لتشجيعها على الاستفادة من البرامج والخدمات المقدمة، وتعزيز التعاون طويل الأجل بين الجامعة والمجتمع الصناعي.

كما تستهدف المبادرة، خلال الأشهر الستة الأولى من مرحلتها الصناعية، توسيع التواصل مع الشركات وبناء فرص تعاون تتحول إلى طلبات فعلية لخدمات التقييم والتدريب والاستشارات، من خلال آليات للمتابعة وقياس الأثر وتطوير البرامج وفقا لاحتياجات القطاع.

النساجون الشرقيون: التعاون يدعم بيئات عمل أكثر أمانا

أكد المهندس أحمد التهامي، مدير العمليات بمجموعة النساجون الشرقيون، أهمية دور المؤسسات الصناعية الكبرى في دعم تطوير القطاع الصناعي، من خلال تبادل الخبرات وتشجيع الممارسات المسؤولة والمساهمة في بناء بيئات عمل أكثر أمانا وكفاءة واستدامة.

وأوضح أن المبادرة تطمح إلى تقديم نموذج مصري قابل للتطبيق والتوسع، يقوم على التعاون بين التعليم والصناعة، ويحول السلامة من مجرد التزام تنظيمي إلى قيمة اقتصادية واستراتيجية تدعم حماية الإنسان والإنتاجية واستمرارية الأعمال.

من جانبها، أكدت هالة بايزيد، مدير التواصل والشراكة بكلية التعليم المستمر، أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره ركيزة لزيادة الإنتاج والنهوض بالصناعة المصرية، مشيرة إلى أن المبادرة تحظى برعاية وزير الصناعة دعما لرؤيتها الاستراتيجية.

اقرأ أيضًا:

وزير الصناعة: مصر تنتج 20% من تمور العالم.. وافتتاح مصنع سيوة بعد تطويره

«التنمية الصناعية» تطرح 400 وحدة جاهزة للتسليم الفوري في 10 محافظات

بـ3000 جنيه.. يومان للحصول على خطاب مد الإفراج الجمركي المؤقت

رئيس شعبة الأدوية لـ«إيجي إن»: زيادة أسعار 40 صنفًا بحد أقصى 10% في هذا الموعد

Short Url

search