الخميس، 15 أكتوبر 2026

02:48 ص

إكوينور تكتشف النفط والغاز في بحر الشمال.. مقدار الاحتياطيات وموعد بدء الإنتاج

الخميس، 15 أكتوبر 2026 01:11 ص

شركة إكوينور النرويجية

شركة إكوينور النرويجية

منة الغزاوي

أعلنت شركة إكوينور النرويجية، بالتعاون مع شركتي بيتورو، وتوتال إنرجيز، اكتشافا جديدا للنفط والغاز بالقرب من حقل أوسبيرج في بحر الشمال باحتياطيات أولية تتراوح بين 19 مليونا و50 مليون برميل مكافئ نفطي.

وتخطط الشركات لربط الاكتشاف الذي يحمل اسم «جريمسنس»، بالمنشآت القائمة في المنطقة بما يتيح الاستفادة من البنية التحتية الحالية وتسريع بدء الإنتاج مع الحد من تكاليف إنشاء مرافق جديدة.

وقالت إكوينور، المشغل للاكتشاف، الأربعاء، إن المشروع سيعتمد على المنشآت البحرية الموجودة لنقل النفط والغاز ومعالجتهما، ويقع الاكتشاف بالقرب من حقلي أوسبيرج ساوث وتيون اللذين تديرهما الشركة على بعد نحو 145 كيلومترا غرب مدينة بيرجن النرويجية.

ربط الاكتشاف بمنشآت أوسبيرج ساوث

قال فرويده سكارستين، نائب الرئيس الأول في إكوينور، إن الشركة تخطط لربط الاكتشاف الجديد بالمنشآت الموجودة تحت سطح البحر ثم نقل الإنتاج عبر منصة أوسبيرج ساوث، ويتيح هذا النهج للشركات الاستفادة من المنصات وخطوط الأنابيب، ومرافق المعالجة القائمة، بدلا من إنشاء بنية تحتية جديدة بالكامل وهو ما قد يقلل تكاليف التطوير ويسرع بدء الإنتاج.

شركة إكوينور

وتخطط إكوينور، وشريكاها، لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي في المشروع خلال أوائل صيف عام 2027، مع استهداف بدء الإنتاج خلال ثلاث سنوات. وتظل هذه المواعيد مرتبطة بنتائج التقييمات الفنية والاقتصادية وموافقة الشركات على تنفيذ المشروع، كما تتراوح التقديرات الأولية للاحتياطيات بين 19 مليونا و50 مليون برميل مكافئ نفطي، وهو مقياس يجمع كميات النفط والغاز في وحدة موحدة وفقا لمحتواهما من الطاقة. 

ولا تمثل هذه التقديرات بالضرورة كميات الإنتاج الفعلية، إذ يتوقف ذلك على حجم الموارد القابلة للاستخراج والجدوى الاقتصادية للمشروع.

إطالة عمر حقول النفط والغاز في النرويج

ويأتي الاكتشاف الجديد، ضمن توجه شركات الطاقة العاملة في النرويج إلى زيادة الاستفادة من الحقول القائمة من خلال البحث عن احتياطيات إضافية في المناطق المحيطة بها وربطها بالمنشآت الموجودة.

وتكتسب هذه الاستراتيجية أهمية مع تقدم عمر عدد من حقول النفط والغاز في بحر الشمال، إذ يمكن للاكتشافات القريبة أن تساعد على استمرار تشغيل المنشآت الحالية لفترات أطول، وزيادة كميات الإنتاج التي تستفيد من البنية التحتية القائمة.

كما يتيح استخدام المنصات وخطوط الأنابيب الموجودة خفض تكاليف تطوير الاكتشافات الصغيرة نسبيا التي قد تكون أقل جدوى إذا تطلبت إنشاء مرافق مستقلة.

النفط في بحر الشمال 

ومع ذلك، تعتمد الجدوى النهائية لهذه المشروعات على حجم الاحتياطيات القابلة للاستخراج، وتكاليف التطوير والتشغيل وأسعار النفط والغاز المتوقعة إلى جانب قدرة الشركات على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة.

ما تأثير الاكتشاف على إمدادات الطاقة؟

ويمثل اكتشاف «جريمسنس»، إضافة محتملة إلى موارد النفط والغاز في النرويج، لكنه لن ينعكس على الإمدادات فورا، إذ لا يزال المشروع بحاجة إلى استكمال التقييمات الفنية والاقتصادية واتخاذ قرار الاستثمار النهائي قبل بدء أعمال التطوير، كما سيحدد حجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج الممكنة والتوقيت الفعلي للتشغيل مدى مساهمة الاكتشاف في زيادة إنتاج النفط والغاز النرويجي.

ويعكس المشروع استمرار توجه شركات الطاقة إلى تطوير اكتشافات جديدة بالقرب من الحقول المنتجة، بما يساعد على الاستفادة من الأصول القائمة وإطالة عمرها التشغيلي، مع تقليل الحاجة إلى استثمارات كبيرة في إنشاء بنية تحتية جديدة.

اقرأ أيضا:

أسهم أوروبا ترتفع بدعم من «ASML».. والذكاء الاصطناعي يعزز مكاسب التكنولوجيا

Short Url

search