الخميس، 15 أكتوبر 2026

03:29 ص

شركات الذكاء الاصطناعي الصينية تشتري مليون بطاقة رسوميات من «إنفيديا» خلال عام

الخميس، 15 أكتوبر 2026 01:44 ص

الرقائق

الرقائق

اشترت شركات التكنولوجيا الصينية، أكثر من مليون بطاقة رسوميات من شركة «إنفيديا» خلال عام واحد، في خطوة تعكس تزايد احتياجاتها إلى قدرات الحوسبة اللازمة لتطوير وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم القيود الأمريكية المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين.

الرقائق المصممة خصيصًا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، لجأت الشركات الصينية إلى شراء بطاقات رسوميات مخصصة للألعاب ومحطات العمل الاحترافية، باعتبارها بديلًا متاحًا لتلبية احتياجاتها المتزايدة من المعالجة، في ظل صعوبة الحصول على بعض الرقائق المصممة خصيصًا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وتتيح هذه الفئة من البطاقات للشركات الصينية الاستفادة من قدرات المعالجة الرسومية في تدريب بعض نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، إلى جانب تنفيذ مهام الحوسبة المكثفة، ما يجعلها خيارًا بديلًا في ظل القيود المفروضة على وصول السوق الصينية إلى أحدث تقنيات الرقائق الأمريكية.

الرقائق الإلكترونية

وتشير المشتريات الكبيرة، بحسب التقرير، إلى استمرار اعتماد قطاع التكنولوجيا الصيني على منتجات أمريكية لتلبية جانب من احتياجاته الحاسوبية، بالتزامن مع جهود بكين لتطوير صناعة محلية للرقائق وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.

تصنيع أشباه الموصلات وتطوير معالجات مخصصة

وتسعى الصين، إلى تعزيز قدراتها في تصنيع أشباه الموصلات وتطوير معالجات مخصصة للذكاء الاصطناعي، إلا أن الطلب المتنامي على الحوسبة يفرض تحديات أمام تلبية احتياجات الشركات بالكامل من خلال البدائل المحلية، وهو ما يدفعها إلى البحث عن خيارات أخرى تتوافق مع القيود الأمريكية على التصدير.

وتسلط هذه التطورات الضوء على استمرار المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، خصوصًا في مجال الرقائق الإلكترونية التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، مع سعي كل طرف إلى تعزيز قدراته في الحوسبة وتقليل نقاط الاعتماد على الطرف الآخر.

اقرأ أيضًا:

«جيميناي 4 أرجون».. نموذج ذكاء اصطناعي يتفوق على "ChatGPT" و"Claude" بـ5 مزايا

Short Url

search