الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

02:31 م

فنزويلا تستقبل 13 منصة نفطية جديدة لدعم الإنتاج بعد 15 عامًا من التراجع

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 12:38 م

فنزويلا

فنزويلا

منة الغزاوي

استقبلت فنزويلا معدات نفطية جديدة في خطوة تستهدف دعم عمليات الحفر وصيانة الآبار وزيادة إنتاج النفط، بعد سنوات من تراجع الاستثمارات وتدهور البنية التحتية لصناعة النفط.

وأعلنت شركة نورث أمريكان بلو إنرجي بارتنرز التي تعرف بـ "نابيب" والمكلفة بإدارة الاتفاق النفطي بين واشنطن وكراكاس وصول معدات جديدة إلى البلاد الأسبوع الماضي تشمل منصتين للحفر و11 منصة أخرى مخصصة لإعادة تأهيل آبار النفط.

وذكرت الشركة في بيان لها، إن هذه الخطوة تمثل المرة الأولى منذ أكثر من 15 عاما التي تستخدم فيها أنظمة متنقلة جديدة لإصلاح آبار النفط وصيانتها في الحقول الفنزويلية.

أمريكا تحصل على حق شراء 20% من الإنتاج الفنزويلي

ويأتي وصول المعدات بوجب اتفاق أعلن في أواخر أغسطس الماضي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، فوفقا لهذا الاتفاق تتولى شركة نابيب إدارة امتيازات نفطية لمدة 100 عام تشمل 17 حقلا للنفط الخام باحتياطيات تقدر بنحو 65 مليار برميل، وفقا للبيت الأبيض.

وبناء على هذا الاتفاق، ستحصل الولايات المتحدة على إمكانية شراء 20% من إنتاج الشركة بسعر التكلفة، كما منحت الشركة حصة تبلغ 35% في شركتها الأم لهيئة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، وفقا لوكالة فرانس برس.

النفط الفنزويلي 

كما رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاتفاق، ووصف بأنه "أكبر اتفاق نفطي في تاريخ العالم"، كما أكد أليخاندرو بيتانكورت، الرئيس التنفيذي للشركة، إن وصول المعدات الجديدة سيسهم في الاقتراب من تحقيق مستهدفات الإنتاج ودعم تعافي الاقتصاد الفنزويلي، رغم مواجهته إجراءات قضائية في إسبانيا وسويسرا على خلفية اتهامات بغسل الأموال.

تراجع إنتاج النفط في فنزويلا

شهد قطاع النفط في فنزويلا تراجعا كبيرا خلال السنوات الماضية، بسبب نقص الاستثمارات والفساد والعقوبات الأمريكية، فوفقا لشركة بيكر هيوز الأمريكية، لم يكن لدى البلاد سوى منصتي حفر قيد التشغيل في يونيو الماضي، مقارنة بأكثر من 100 منصة قبل نحو 20 عاما.

ورغم ارتفاع إنتاج النفط الفنزويلي إلى نحو 1.2 مليون برميل يوميا منذ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في يناير الماضي، إلا أنه لا يزال أقل من مستوياته السابقة التي بلغت نحو 3 ملايين برميل يوميا في نهاية القرن العشرين.

اقرأ أيضا:

وكالة الطاقة الدولية: الديزل الروسي لن ينقذ الأسواق.. ونقص الإمدادات مستمر حتى 2027

الاقتصاد السعودي مهم للعالم.. صندوق النقد يحذر من تداعيات التطورات الأخيرة

Short Url

search