-
«بقروض ميسرة».. وزير الصناعة: مبادرة جديدة لتوفير الطاقة المتجددة لـ7 آلاف مصنع
-
«من بداياتها لعهد الجمهورية الجديدة».. حكاية الصناعة المصرية ورحلة التحول عبر العقود
-
من توجيهات الرئيس لأرض الواقع.. كيف ترسم الدولة خريطة جديدة لمستقبل الصناعة؟
-
قائد القوات الجوية: التطوير المستمر والتأهيل العلمى أساس الحفاظ على الجاهزية
«ستيلانتس» تراهن على السيارات الكهربائية الرخيصة لاستعادة مكانتها في أوروبا
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 07:51 م
أرشيفية
تتجه مجموعة ستيلانتس، إلى معرض باريس للسيارات برسالة تأمل أن تلقى صدى لدى العملاء والمستثمرين والوكلاء، مفادها أن شركة السيارات، بعد سنوات من تراجع حصتها السوقية وضعف مبيعاتها في أوروبا، عادت إلى المنافسة بقوة.
وخلال فعالية احتفالية أُقيمت الأحد، قبل افتتاح المعرض، كشف الرئيس التنفيذي أنطونيو فيلوسا عن ستٍّ من بين تسع سيارات اختبارية تعرضها المجموعة في باريس، إلى جانب مجموعة من الطرازات الإنتاجية، من بينها سيارات كهربائية منخفضة التكلفة تستهدف منافسة نظيراتها الصينية.
وتتصدر هذه الطرازات سيارة اختبارية جديدة من «سيتروين 2CV»، تستعيد التصميم الكلاسيكي للطراز الشهير بلمسات عصرية، وتمهد لطرح سيارة كهربائية منخفضة التكلفة مصنّعة في أوروبا، من المتوقع وصولها إلى الأسواق في عام 2028، وستكون هذه السيارة أول نموذج عملي ضمن خطط المجموعة لدخول فئة السيارات الكهربائية الأوروبية الجديدة المعروفة باسم «إي كار» (e-car).
طرح عدد من الطرازات بمعرض باريس للسيارات
ومن المقرر، أن يشهد المعرض، العرض العالمي الأول لعدد من الطرازات، بينها DS7، و«فيات جريزلي»، و«لانسيا جاما»، و«أوبل كورسا GSE»، إلى جانب الطرازين B03، وD19 اللذين تنتجهما شركة «ليب موتور» الصينية، الشريكة لستيلانتس.
وقال فيلوسا، إن هذه الفعالية تجسّد استراتيجية المجموعة لعام 2030، وتعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل والتزام الشركة بتشكيل مستقبل التنقل من خلال علاماتها التجارية المعروفة والتصميم الجذاب والتكنولوجيا المبتكرة.
وتكشف الطرازات الجديدة عن مساعي ستيلانتس لمنح كل علامة تجارية هوية أكثر تميزاً، في وقت أدى فيه الاعتماد المتزايد في صناعة السيارات على المنصات والتقنيات المشتركة إلى تقارب التصاميم بين الطرازات المختلفة.
وقال رئيس التصميم في المجموعة، جيل فيدال، إن كل سيارة اختبارية تستكشف طرقاً جديدة لتعزيز الهوية الخاصة بعلامتها التجارية.
السيارات الرخيصة في قلب المنافسة
وصف بيدرو باتشيكو، نائب رئيس الأبحاث في شركة «جارتنر»، سيارة «سيتروين 2CV»، الاختبارية بأنها ربما تكون الإطلاق الأكثر إثارة للاهتمام لدى ستيلانتس، إذ ستشكل اختباراً مبكراً لقدرة شركات السيارات الأوروبية على إنتاج سيارات كهربائية بأسعار معقولة، دون التضحية بالجودة أو الأداء أو السلامة.
وقال باتشيكو، إن السيارة ستكون أول مثال على الشكل الذي ستبدو عليه فئة «إي كار».وتُعد هذه الفئة الجديدة من السيارات الكهربائية منخفضة التكلفة، التي يُتوقع أن يبلغ سعرها نحو 15 ألف يورو (16.8 ألف دولار)، محاولة لإحياء سوق السيارات الأوروبية الصغيرة والرخيصة، التي تراجعت جاذبيتها خلال السنوات الماضية.
ويأتي تحرك ستيلانتس، في توقيت بالغ الأهمية، مع عودة المجموعة بقوة إلى أحد أبرز معارض السيارات في أوروبا، بعد عدة سنوات اتسم حضورها خلالها بانخفاض الظهور الإعلامي.
خطة التعافي تحت اختبار المستثمرين
ويسعى المستثمرون، إلى الحصول على أدلة ملموسة على نجاح خطة التعافي التي يقودها فيلوسا، بعد عامين من تراجع الحصة السوقية والربحية في المنطقتين الرئيسيتين للمجموعة، وهما أميركا الشمالية وأوروبا.
وفي خطة أعمال تمتد حتى عام 2030، أعلنها في مايو، تعهد فيلوسا بطرح عشرات الطرازات الجديدة، وخفض التكاليف، وتعميق التعاون مع شركاء صينيين، من بينهم «ليب موتور».
لكن المستثمرين لم يقتنعوا بعد بأن المجموعة تسير على طريق التعافي المستدام؛ إذ هبط سهم ستيلانتس إلى 3.81 يورو خلال الشهر الجاري، وهو أدنى مستوى منذ تأسيس المجموعة عام 2021.
وكان محللو «برنشتاين»، قد خفضوا تصنيف السهم إلى «أداء دون السوق» في أغسطس، معتبرين أن رابع أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم لم تثبت بعد أن خطة التعافي تنجح في استقطاب المشترين.
وأشار المحللون، إلى أن المكاسب الأخيرة في المبيعات ربما تعكس زيادة الشحنات إلى الوكلاء لإعادة بناء المخزونات، أكثر مما تعكس ارتفاعاً حقيقياً في طلب المستهلكين.
من جانبه، قال فيليبي مونوز، من مؤسسة «كار إندستري أناليسيس»، إن ستيلانتس تحتاج إلى مجموعة أكثر قدرة على المنافسة من السيارات الكهربائية لمواجهة التوسع السريع لشركات صناعة السيارات الصينية.
وأضاف أن المجموعة بحاجة إلى التأكيد أنها لا تزال لاعباً رئيسياً في السوق، مشيراً إلى أنها واجهت صعوبات خلال الفترة الماضية، لكنها ما زالت تحتفظ بأهمية في أوروبا، وعليها الدفاع عن موقعها هناك.
اقرأ أيضًا:
صادرات النفط السعودية تسجل 5.3 مليون برميل يوميًا في أكتوبر رغم هجمات "هرمز"
النفط السعودي يقفز بتدفقات طاقة الخليج في سبتمبر رغم ضغوط الحرب وأزمة الوقود
Short Url
«بي واي دي» تدرس تأسيس ذراع تمويلية لـ«دينزا» في أوروبا خلال 2027
13 أكتوبر 2026 05:55 م
بي إم دبليو تسجل تراجعًا 6.3% في مبيعات السيارات بسبب المنافسة الصينية
13 أكتوبر 2026 02:50 م
كيف تحافظ إعادة تصنيع قطع الغيار على عملاء شركات السيارات؟ «يونيدو» توضح
13 أكتوبر 2026 11:56 ص
أكثر الكلمات انتشاراً