التخزين على الـ«فلاش ميموري» القديمة.. 3 نسخ احتياطية تحميك من فقدان البيانات
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 03:24 ص
الفلاش ميموري
رغم تراجع الاعتماد على وحدات التخزين المحمولة «USB»، مع انتشار الخدمات السحابية ووسائل نقل الملفات عبر الإنترنت، لا يزال كثير من المستخدمين يحتفظون بوثائقهم وصورهم وملفات العمل على وحدات قديمة، دون إنشاء نسخ احتياطية منها، وهو ما يعرض بياناتهم لخطر الفقدان أو التلف مع مرور الوقت، وفقًا لتقرير نشره موقع «إنجادجت».
وتتميز وحدات «USB»، بصغر حجمها وسهولة نقلها، لكنها معرضة للفقدان والتلف المادي، فضلًا عن احتمالات تعطل المكونات الإلكترونية بداخلها، وتعتمد هذه الوحدات على ذاكرة فلاش ذات قدرة محدودة على تحمل دورات الكتابة والمسح، ويختلف العمر التشغيلي باختلاف نوع الذاكرة وجودة التصنيع ومعدلات الاستخدام وظروف التخزين.

تلف البيانات يهدد الملفات القديمة
ولا تقتصر المخاطر على الأعطال المادية، إذ يمكن أن تتعرض البيانات المخزنة على ذاكرة الفلاش للتدهور بمرور الوقت، في ظاهرة تُعرف باسم «تعفن البيانات» (Bit Rot)، وتعتمد هذه الذاكرة على الاحتفاظ بشحنات كهربائية داخل الخلايا لتمثيل المعلومات، وقد يؤدي تسرب الشحنات تدريجيًا إلى تغير بعض البتات، ما يتسبب في تلف الملفات أو تعذر قراءتها بصورة سليمة.
وتتأثر قدرة وحدات التخزين على الاحتفاظ بالبيانات بعوامل متعددة، من بينها نوع الذاكرة ودرجة الحرارة ومدة التخزين وحالة الخلايا، ولا يُنصح باعتبار وحدات «USB» القديمة وسيلة مضمونة للاحتفاظ بالملفات المهمة لسنوات طويلة دون فحصها أو نقلها إلى وسائط أخرى، خاصة إذا كانت البيانات لا توجد لها نسخ بديلة.
قاعدة 3-2-1 لحماية الملفات
ويوصي خبراء حماية البيانات باتباع قاعدة «3-2-1»، لإنشاء نسخ احتياطية، وتعتمد على الاحتفاظ بثلاث نسخ من البيانات، تشمل النسخة الأصلية ونسختين إضافيتين، وتوزيعها على وسيطين مختلفين للتخزين، مع الاحتفاظ بإحدى النسخ في موقع منفصل، مثل خدمة تخزين سحابية أو مكان جغرافي آخر.
ويمكن للمستخدم تطبيق هذه القاعدة بنقل الملفات من وحدة «USB» القديمة، إلى قرص تخزين خارجي من نوع «SSD»، مع الاحتفاظ بنسخة إضافية على خدمة سحابية موثوقة، ويساعد هذا الأسلوب على تقليل مخاطر فقدان البيانات في حال تعطل أحد الأجهزة أو تعرضه للسرقة أو التلف، كما يتيح استعادة الملفات عند حدوث مشكلة في إحدى النسخ.

التخزين السحابي وحده لا يكفي
وعلى الرغم من أن الخدمات السحابية توفر وسيلة عملية لحفظ الملفات والوصول إليها من أجهزة مختلفة، فإن الاعتماد عليها وحدها قد يفرض تحديات تتعلق بتكلفة الاشتراكات أو انقطاع الإنترنت أو تعطل الخدمة أو فقدان إمكانية الوصول إلى الحساب، ويمثل الجمع بين التخزين المحلي والسحابي وسيلة أكثر مرونة لحماية البيانات المهمة، بدلًا من الاعتماد على مزود واحد أو جهاز واحد.
وينصح المستخدمون، بفحص وحدات التخزين القديمة والتأكد من سلامة الملفات الموجودة عليها، ثم نقل البيانات المهمة وإنشاء نسخ احتياطية متعددة، مع اختبار إمكانية استعادة الملفات بصورة دورية، ويُفضل الاحتفاظ بنسخة منفصلة عن الأجهزة المستخدمة يوميًا، لتقليل مخاطر فقدان جميع النسخ في حالة السرقة أو الحريق أو الإصابة ببرمجيات ضارة.
اقرأ أيضًا:
8 إعدادات في آيفون تساعدك على توفير باقة الإنترنت وتقليل استهلاك البيانات
Short Url
«واتساب» يختبر ميزة جدولة الرسائل وإرسالها تلقائيًا دون اتصال بالإنترنت
13 أكتوبر 2026 01:22 ص
«ميتا» تطلق نموذجين جديدين للذكاء الاصطناعي لمنافسة «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»
12 أكتوبر 2026 10:36 م
بدعم ارتفاع السهم.. «مايكروسوفت» تستعيد قيمتها السوقية البالغة 4 تريليونات دولار
12 أكتوبر 2026 08:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً