-
كيف تستفيد المصانع المتعثرة من صندوق إعادة الهيكلة؟ خطوات التسجيل والتقديم إلكترونيًا
-
100 مليون برميل إلى الأسواق.. أوروبا ترحب بإفراج «مجموعة السبع» عن مخزونات الديزل
-
رئيس المؤتمر العربي لأمن المعلومات: الحماية السايبرانية «أولوية» بالتوازي مع التكنولوجيا والأتمتة
-
البنك العربي الإفريقي يعلن تعطل خدمات «ATM» وإنستاباي والموبايل البنكي 4 أيام
هبوط اضطراري وحريق.. تجربة طوارئ شاملة بمطار القاهرة الدولي
الإثنين، 05 أكتوبر 2026 07:15 م
جانب من الفاعليات
شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، تنفيذ تجربة طوارئ واسعة النطاق بمطار القاهرة الدولي، نفذتها شركة ميناء القاهرة الجوي، وفقًا لمتطلبات منظمة الطيران المدني الدولي «ICAO» وتعليمات سلطة الطيران المدني المصري، من خلال سيناريو مركب يجمع بين الجوانب الأمنية والتشغيلية، وبمشاركة واسعة من الجهات المعنية.

سيناريو مركب لاختبار الاستجابة للطوارئ
استعرض الطيار جمال عبد السلام الجندي، مستشار رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الدولي ورئيس قطاع العمليات، مراحل الإعداد للتجربة وأهدافها والسيناريو الافتراضي، إلى جانب أدوار ومسؤوليات الجهات والفرق المشاركة وآليات التعامل مع مختلف مراحل الحدث.
وتضمن السيناريو تلقي برج المراقبة الجوية بلاغا من قائد رحلة دولية تابعة لشركة طيران من طراز «بوينج B737»، أثناء عبورها المجال الجوي المصري وعلى مسافة نحو 50 ميلا من القاهرة، يفيد بتلقي شركة الطيران إخطارا بوجود قنبلة داخل مقصورة الأمتعة بالطائرة.
وأوضح السيناريو أن حالة من الذعر نشأت على متن الطائرة عقب سماع أحد الركاب جانبا من حديث دار بين إحدى المضيفات وزملائها بشأن البلاغ، ليطلب قائد الطائرة الهبوط اضطراريا بمطار القاهرة الدولي، بينما كانت الطائرة تقل 100 راكب و5 من أفراد الطاقم.
تأمين الطائرة والتعامل مع البلاغ
بدأت الجهات المعنية إجراءات التأمين عقب هبوط الطائرة على المدرج 05R، حيث جرى توجيهها إلى منطقة «H.J» بمرافقة سيارة ضباط الارشاد وسيارات الحماية المدنية، تمهيدا لتأمين الطائرة ومحيطها والتعامل مع البلاغ.
وتابعت الجهات المشاركة إجراءات التعامل مع الموقف عقب تأكيد البلاغ، حيث جرى إخطار الحماية المدنية والجهات المعنية، وتوجيه سيارة مركز القيادة المتنقل إلى موقع الطائرة، لمتابعة الحدث لحظيا من خلال الكاميرات المخصصة بالسيارة ونقل مجريات الموقف إلى غرفة إدارة الأزمات، بما دعم سرعة وصول المعلومات إلى متخذي القرار.
وشاركت سيارات الإسعاف والمفرقعات والحماية المدنية والإنقاذ في التعامل مع الموقف، كما جرى إنشاء الخيام وإقامة كردون أمني حول منطقة التعامل، بالتنسيق مع شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية لتوفير المعدات اللازمة لدعم أعمال الطوارئ الخاصة بنزول الركاب والحقائب.

التعامل مع الجسم المشتبه فيه والسيطرة على العبوة
تضمن السيناريو التعامل مع البلاغ الخاص بوجود قنبلة داخل الطائرة، وجرى تأمين الجسم المشتبه فيه ونقله إلى الحاوية المخصصة لمقاومة الانفجار «البوتقة المضادة للانفجار»، وتحريكها إلى منطقة آمنة خارج المطار.
واستكملت فرق المفرقعات أعمال الفحص والتأمين باستخدام الريبوت الآلي، حيث تم اكتشاف إحدى العبوات داخل إحدى الحقائب، وجرى التعامل معها باستخدام مدفع المياه عن بعد وفقا للإجراءات المعتمدة من إدارة المفرقعات.
وشمل السيناريو أيضا اندلاع حريق في وحدة الطاقة المساعدة بالطائرة (APU – Auxiliary Power Unit)، وتدخلت وحدات الإطفاء والسيطرة وتمكنت من احتواء الحريق والسيطرة عليه، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الطائرة ومنع امتداد آثاره.
واختبرت الجهات المشاركة خلال التعامل مع الموقف إجراءات تنظيم حركة الركاب والطاقم، وتنسيق أعمال الإنقاذ والإسعاف، إلى جانب قنوات الاتصال وتدفق المعلومات وآليات اتخاذ القرار بين مختلف الجهات المشاركة.
سرعة الاستجابة ودقة تنفيذ المهام
أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن تنفيذ التجارب الميدانية يمثل وسيلة أساسية للتحقق من كفاءة خطط وإجراءات التعامل مع المواقف الاستثنائية، وقياس سرعة الاستجابة ودقة تنفيذ المهام وقدرة فرق العمل على اتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت الملائم.
وأشار وزير الطيران المدني إلى أن السيناريو المركب يوفر اختبارا عمليا للتعامل مع المواقف التي تجمع بين الجوانب الأمنية والتشغيلية والطبية وأعمال الإنقاذ.
وأضاف الحفني أن ما شهدته التجربة من تضافر وتكامل بين مختلف الجهات المشاركة يعكس مدى جاهزية الدولة المصرية وقدرتها على التعامل مع المواقف الاستثنائية بكفاءة، من خلال منظومة متكاملة تستند إلى التخطيط المسبق والتدريب العملي وسرعة اتخاذ القرار، بما يرسخ قدرة مؤسسات الدولة على حماية الأرواح والمنشآت والحفاظ على استمرارية العمل في مختلف الظروف.
ولفت وزير الطيران المدني إلى أن أهمية هذه التجارب تمتد إلى تقييم الأداء واستخلاص الدروس المستفادة ورصد الملاحظات والعمل على معالجتها، بما يدعم كفاءة العنصر البشري ويرفع مستوى الاستعداد للتعامل مع الظروف غير الاعتيادية، وفقا لأعلى المعايير الدولية.
السلامة والأمن الجوي
أكد المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن تنفيذ تجربة الطوارئ الشاملة بمطار القاهرة الدولي يعكس جاهزية المطار للتعامل مع مختلف المواقف الاستثنائية، ويعزز قدرته على الاستجابة الفورية وفق أعلى مستويات الكفاءة والاحترافية.
وشدد عرب على أن السلامة والأمن الجوي يمثلان الركيزة الأساسية للعمل بالمطارات، ولا مجال للتهاون في تطبيق أعلى معاييرهما.
وأشار رئيس الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية إلى أن التجربة لا تقتصر على كونها تدريبا روتينيا، وإنما تمثل اختبارا عمليا لمدى جاهزية منظومة العمل بالمطار وقدرتها على التعامل مع مختلف حالات الطوارئ، من خلال قياس سرعة الاستجابة ومستوى التنسيق بين الجهات والقطاعات المعنية.
ولفت عرب إلى أن منظومة العمل بمطار القاهرة تشهد تطورا في مجالات السلامة، تعززه شهادة اعتماد الجاهزية في مجال الصحة والسلامة العامة (PHSRA) التي حصل عليها المطار من المجلس الدولي للمطارات لمدة ثلاث سنوات جديدة تنتهي عام 2029.
وأكد أن هذه الشهادة تمثل تقديرا دوليا لمستوى الجاهزية واستيفاء المعايير المعتمدة، بما يدعم سلامة الركاب والعاملين والمنشآت واستمرارية التشغيل.
التجربة اختبار حقيقي لجاهزية منظومة العمل
أكد المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن تجربة الطوارئ واسعة النطاق بمطار القاهرة الدولي تمثل اختبارا حقيقيا لمدى جاهزية منظومة العمل والتنسيق والاستجابة، مشددا على أن السلامة مسؤولية وطنية ومهنية لا تقبل التهاون.
وأوضح إسحاق أن التجربة تستهدف اختبار كفاءة وفاعلية خطط الطوارئ، وقياس قدرة مختلف الجهات المعنية على التعامل الفوري والمنظم مع المواقف الطارئة، في إطار المعايير والتشريعات الدولية الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي «ICAO» ومتطلبات سلطة الطيران المدني المصري.
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي إلى أن كفاءة المطار لا تقاس فقط بحجم الحركة الجوية وعدد الرحلات ومستوى الخدمات، وإنما بقدرته على مواجهة الأزمات وسرعة الاستجابة للطوارئ.
وأكد أن التجربة تقيس مستوى التنسيق بين الجهات المشاركة وكفاءة الأفراد والمعدات ووسائل الاتصال، إلى جانب سرعة اتخاذ القرار ودقة تنفيذه، بما يعزز حماية الأرواح والممتلكات واستمرارية التشغيل.
4 أشهر من الاستعدادات لتنفيذ التجربة
استغرقت الاستعدادات لتنفيذ التجربة نحو أربعة أشهر، تضمنت عقد 10 اجتماعات تنسيقية وتنفيذ تدريبات وبروفات عملية باستخدام طائرة خارج الخدمة، بمشاركة قطاعات شركة مصر للطيران وشركات الطيران المحلية والأجنبية والجهات الأمنية والرقابية.
وشملت المشاركة وزارة الصحة والحجر الصحي والإسعاف والحماية المدنية والإنقاذ، إلى جانب سلطة الطيران المدني والشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية وهيئة الأرصاد الجوية والجمارك، وعدد من قطاعات شركة ميناء القاهرة الجوي، بما دعم اختبار منظومة متكاملة للتعامل مع حالات الطوارئ والمواقف الاستثنائية.
اقرأ أيضًا:
باستثمارات 88 مليون دولار.. مصر توقع اتفاقا مع «شيفرون» الأمريكية لحفر بئرين
Short Url
5 وجهات نيجيرية جديدة أمام ركاب "الاتحاد للطيران" بتذكرة واحدة
05 أكتوبر 2026 09:15 م
مؤشرات شحن الحاويات العالمية تسجل تراجعًا بنسبة 1%
05 أكتوبر 2026 08:22 م
ميناء دمياط يستقبل 25 سفينة في 24 ساعة
05 أكتوبر 2026 08:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً