الخميس، 01 أكتوبر 2026

09:20 م

الحكومة تحسم الجدل حول بيع قصر العيني وتكشف حقيقة تخصيص 150 فدانًا بأكتوبر

الخميس، 01 أكتوبر 2026 07:43 م

قصر العيني

قصر العيني

حسم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الجدل المثار بشأن تخصيص مساحة 150 فدانًا بمدينة السادس من أكتوبر لصالح قصر العيني، وما تردد خلال الفترة الأخيرة حول بيع المبنى التاريخي لقصر العيني ومستشفياته أو الاستغناء عن موقعه الحالي.

وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تم التواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي نفت صحة ما يتم تداوله بشأن التخلي عن الموقع التاريخي لقصر العيني أو الاستغناء عن مؤسساته ومستشفياته القائمة.

حقيقة بيع قصر العيني ومستشفياته

وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استمرار قصر العيني وجميع مستشفياته في تقديم خدماتها الصحية والعلاجية بصورة طبيعية، مشددة على أن خطط التوسع الجديدة لا تعني التخلي عن الموقع التاريخي أو إلغاء المؤسسات القائمة.

وأوضحت الوزارة أن التوسعات المستهدفة في مدينة السادس من أكتوبر تمثل إضافة إلى قصر العيني الحالي وامتدادًا له، بهدف استثمار إمكاناته وتعزيز قدراته الطبية والتعليمية والبحثية، مع الحفاظ على هويته العلمية ورصيده الوطني ودوره في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

«قصر عيني جديد» في السادس من أكتوبر

وأشارت الوزارة إلى أن تخصيص مساحة 150 فدانًا بمدينة السادس من أكتوبر يأتي ضمن التوجهات المستقبلية للتوسع في البنية الطبية، ودراسة إضافة كيانات جديدة تدعم منظومة قصر العيني وتكمل دور مؤسساته القائمة.

وأضافت أن المساحات الجديدة تمثل «قصر عيني جديدًا» يتوافق مع رؤية جامعة القاهرة واستراتيجيتها، مع استمرار العمل على تحديث البنية التحتية والتكنولوجية لقصر العيني ومستشفياته، بما يتواكب مع التطورات العالمية الحديثة في المجالات الطبية والتكنولوجية.

استمرار تطوير مستشفيات قصر العيني

وأكدت الوزارة استمرار عمليات التطوير الشاملة لمستشفيات الجامعة، بما يعزز قدرة قصر العيني على تقديم الخدمات الصحية المتخصصة، ويدعم جهود الدولة في توفير رعاية صحية وفق أعلى المعايير الطبية.

ولفتت إلى أن قصر العيني ومستشفياته يستقبلان نحو مليوني مريض سنويًا، وهو ما يعكس مكانته التاريخية ودوره المحوري في تقديم الخدمات الصحية المتخصصة.

وشددت الوزارة على أن خطط التوسع تستهدف تعزيز قدرات قصر العيني وتوسيع نطاق خدماته، إلى جانب إنشاء كيانات جديدة تدعم منظومته وتتكامل مع مؤسساته القائمة، مع مواصلة تطوير وتحديث إمكاناته الطبية والتعليمية والبحثية.

الحكومة تحذر من الشائعات بشأن قصر العيني

وفي ختام البيان، أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن خطط التوسع لا تعني التخلي عن الموقع التاريخي لقصر العيني أو الاستغناء عن مؤسساته القائمة، وإنما تستهدف الحفاظ على إرثه العلمي والإنساني والوطني، وتطوير قدراته وتعزيز التكامل بين مؤسساته.

ودعا المركز الإعلامي المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار غير الدقيقة، وضرورة الرجوع إلى الجهات المعنية للتأكد من صحة المعلومات قبل تداولها أو نشرها، تجنبًا لإثارة البلبلة بين المواطنين.

 

Short Url

search