الجمعة، 02 أكتوبر 2026

08:11 ص

خسائر سبتمبر لا تطفئ بريق الذهب.. ماذا ينتظر المعدن الأصفر الفترة المقبلة؟

الجمعة، 02 أكتوبر 2026 07:15 ص

الذهب

الذهب

استمرت المؤسسات الدولية في النظر إلى مشتريات البنوك المركزية، وتنويع الاحتياطيات باعتبارهما عاملَي دعم للذهب، وذلك رغم خسائر سبتمبر، مع اختلاف تقديراتها لتأثير الفائدة على سرعة التعافي.

 

توقعات جولدمان ساكس للذهب

كان «جولدمان ساكس» قد أبقى في مذكرة نقلتها رويترز بتاريخ 11 سبتمبر على توقعه وصول الذهب إلى 4,900 دولار بنهاية 2026، مع طرح سيناريو أقل تفاؤلًا عند 4,440 دولارًا، إذا تجددت توقعات رفع الفائدة وأدت إلى مبيعات من المستثمرين الحساسين للعوائد.

وخفض البنك في تحديث لاحق بتاريخ 18 سبتمبر، بحسب ملخص مالي منشور للمذكرة، تقديره للقيمة العادلة بنهاية 2026 إلى 4650 دولارًا، مع الإبقاء على هدف 5400 دولار بنهاية 2027؛ معتبرًا أن التشديد النقدي يبطئ الصعود القريب، بينما يستمر الدعم الناتج عن تنويع الاحتياطيات الرسمية.

وأشار «يو بي إس» من جانبه، في تحليل منشور خلال سبتمبر، إلى أن ارتفاع العوائد الحقيقية وقوة الدولار يمثلان ضغطًا قريبًا، لكنه أبقى على رؤيته الإيجابية لدور الذهب في تنويع المحافظ، كما توقع مشتريات سنوية للبنوك المركزية تتراوح بين 750 و1000 طن، ورأى أن فترات الضعف، قد تتيح بناء حيازات استراتيجية ضمن محافظ متنوعة.

 

حركة الذهب خلال الفترة المقبلة 

وأكد وليد فاروق، مدير مركز "مرصد الذهب" أن حركة الذهب المقبلة ستتوقف على مسار التضخم والنفط والدولار والعوائد، ومدى استعادة الطلب الاستثماري زخمه، وفي مصر، ستظل حركة سعر الصرف والسيولة وعمليات إعادة البيع عوامل حاسمة في تحديد استجابة الجرام لتحركات الأوقية.

وأضاف أن حصيلة سبتمبر، تؤكد ضرورة التمييز بين دور الذهب في تنويع المدخرات على المدى الطويل وتقلباته القريبة؛ فالطلب الرسمي يوفر دعمًا للسوق، لكنه لا يمنع الخسائر عندما ترتفع الفائدة والدولار والعوائد.

اقرأ أيضًا:-

الذهب يفتتح أكتوبر بارتفاع جديد في مصر.. والأسعار تتخطى السعر العادل

الفيدرالي والنفط يقودان ضغوط الذهب عالميًا.. وعيار 21 يستقر قرب 6110 جنيهات

Short Url

search