الخميس، 01 أكتوبر 2026

07:24 ص

مركز البحوث الزراعية يحذر مزارعي البرسيم من بذور الحامول في التقاوي

الخميس، 01 أكتوبر 2026 04:47 ص

برسيم

برسيم

حذر الدكتور فيصل يوسف، الباحث بمركز البحوث الزراعية، مزارعي البرسيم الذين يعتمدون على تقاوي الكسر، من خطورة عدم تنظيف وغربلة التقاوي جيدًا قبل الزراعة، خاصة للتأكد من خلوها من بذور الحامول والسريس والكبر وغيرها من بذور الحشائش.

وأكد «يوسف»، في منشور له، أهمية إجراء عملية غربلة التقاوي أكثر من مرة، مع ضرورة التأكد من تنظيفها بصورة كاملة من بذور الحشائش، موضحًا أن إهمال هذه الخطوة قد يؤدي إلى انتشار الحشائش داخل الحقول والتأثير سلبًا على محصول البرسيم.

نبات الحامول

وأوضح الباحث بمركز البحوث الزراعية، أن نبات الحامول الواحد يمكن أن ينتج أكثر من 16 ألف بذرة، مشيرًا إلى أن خطورة الحامول لا ترتبط فقط بالعدد الكبير من البذور التي ينتجها، وإنما تمتد إلى قدرتها على البقاء حية لسنوات طويلة.

وأضاف أن المزارع الذي يستخدم تقاوي الكسر يجب ألا يهمل تنظيفها وغربلتها جيدًا، أو ما يطلق عليه المزارعون «تقاوي متعقبة»، للحد من انتقال بذور الحشائش إلى الأرض الزراعية.

خصائص الحامول وأنواع التطفل

وأشار يوسف إلى أن الحامول يعد من النباتات ذات التطفل الكامل، حيث يعتمد الطفيل بشكل كلي على العائل في الحصول على غذائه، على عكس التطفل الناقص، الذي يحتفظ فيه الطفيل بقدرته على تصنيع جزء من احتياجاته الغذائية لاحتوائه على مادة الكلوروفيل.

ولفت إلى أن أنواع التطفل تنقسم إلى تطفل كامل، مثل الهالوك والحامول، وتطفل ناقص مثل العدار، موضحًا أن الطفيل في الحالة الثانية يقضي جزءًا من حياته على العائل، مع قدرته على تصنيع جانب من احتياجاته الغذائية.

وكشف الباحث بمركز البحوث الزراعية عن حصر 4 أنواع من الحامول في مصر، من بينها النوع الشهير «C. planiflora»، الذي يسبب مشكلات كبيرة في زراعات البرسيم المصري والبرسيم الحجازي، ويُعرف باسم «حامول البرسيم».

اقرأ أيضًا:

مركز البحوث الزراعية يوضح أهمية "بكتيريا الريزوبيوم" لمحاصيل الفول والبرسيم

مركز البحوث الزراعية يوضح أصناف البرسيم المصري الأنسب لكل منطقة

مركز البحوث الزراعية يكشف 7 خطوات للعناية بمحصو البرسيم الفحل

بين التصدير والأمن الغذائي.. مطالب بترتيب أولويات استخدام البرسيم الحجازي

Short Url

search