الأحد، 27 سبتمبر 2026

03:58 م

هيدرو-كيبيك تتسلم أول طائرة من طراز ATR 72-600 لتقليل الوقود والانبعاثات

الأحد، 27 سبتمبر 2026 01:32 م

طائرة  من طراز ATR 72-600،

طائرة من طراز ATR 72-600،

ميادة فايق

تسلمت شركة هيدرو-كيبيك (Hydro-Québec) أول طائرة جديدة من طراز ATR 72-600، في إطار خطة لتحديث أسطولها الجوي المستخدم في نقل الموظفين والمتخصصين إلى منشآت الطاقة الكهرومائية المنتشرة في المناطق النائية بإقليم كيبيك الكندي.

وتحمل الطائرة  رقم التصنيع MSN 1825 والتسجيل C-GHYQ، أولى الطائرات الثلاث من الطراز نفسه التي طلبتها هيدرو-كيبيك بشكل مؤكد في أبريل 2025، مع وجود خيارات للحصول على طائرات إضافية ضمن خطة التوسع والتحديث.

ووصلت الطائرة إلى مطار مونتريال ترودو الدولي بعد رحلة تسليم انطلقت من مركز تصنيع طائرات «إيه تي آر» في مدينة تولوز الفرنسية، وتوقفت خلال مسارها في مطار كيفلافيك في آيسلندا ومطار غوس باي في كندا.

تقليل تكاليف التشغيل

وتستهدف هيدرو-كيبيك من خلال الطائرات الجديدة إحلال عدد من الطائرات التوربينية العاملة في أسطولها منذ سنوات، وعلى رأسها طائرات بومباردييه داش 8-300 وداش 8-400، بما يساهم في رفع كفاءة عمليات النقل الجوي وتقليل تكاليف التشغيل.

وتعتمد طائرات ATR 72-600 الجديدة على محركات برات آند ويتني كندا PW127XT، والتي توفر كفاءة أعلى في استهلاك الوقود مقارنة بعدد من الطائرات الإقليمية المنافسة.

وبحسب بيانات الشركة المصنعة، يمكن للطائرة تحقيق خفض في استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون يصل إلى 30% مقارنة بالطائرات التوربينية الإقليمية المنافسة، ونحو 45% مقارنة بالطائرات الإقليمية النفاثة.

وتؤدي الطائرات التابعة لهيدرو-كيبيك دورًا تشغيليًا مهمًا في ربط فرق العمل والمتخصصين بمرافق الشركة المنتشرة في أنحاء الإقليم، حيث تخدم عمليات النقل الجوي نحو 62 محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية في مناطق نائية.

ومن المتوقع أن تسهم الطائرات الجديدة في توفير وسيلة نقل أكثر كفاءة واستدامة، مع الحفاظ على القدرة على الوصول إلى المواقع البعيدة التي تمثل جزءًا أساسيًا من شبكة الطاقة في كيبيك.

وتعزز عملية التسليم حضور شركة إيه تي آر (ATR) في السوق الكندية، التي تشهد تشغيل أكثر من 50 طائرة من طائرات الشركة في المنطقة.

ويمثل انضمام أول ATR 72-600 إلى أسطول هيدرو-كيبيك خطوة ضمن برنامج أوسع لتحديث أسطول النقل الجوي، وتحسين كفاءة استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات، بالتوازي مع ضمان استمرار خدمات النقل الجوي للكوادر العاملة في منشآت الطاقة النائية.

Short Url

search