إنترنت الأشياء يدعم المصانع الذكية مع ارتفاع استثمارات الـAI بـ2.52 تريليون دولار في 2026
الأحد، 20 سبتمبر 2026 09:55 م
إنترنت الأشياء
يتزايد الاعتماد على إنترنت الأشياء، باعتباره أحد المكونات الرئيسية للتحول الرقمي في القطاعات الصناعية والخدمية، من خلال ربط الأجهزة والمعدات وأجهزة الاستشعار بالأنظمة الرقمية لجمع البيانات وتحليلها وتحسين عمليات التشغيل، وتتيح هذه التقنية للمصانع متابعة أداء خطوط الإنتاج، واكتشاف الأعطال مبكرًا، وتقليل استهلاك الطاقة، بينما يمكن توظيفها في قطاعات النقل والطاقة والمياه والرعاية الصحية والخدمات الحكومية.
ويأتي هذا التوسع في ظل نمو الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي، إذ قدرت جارتنر الإنفاق العالمي على التقنية خلال 2026 بنحو 2.52 تريليون دولار، ما يعزز دمج الذكاء الاصطناعي مع أجهزة إنترنت الأشياء لتحويل البيانات إلى قرارات تشغيلية.
تطوير حلول تجمع بين إنترنت الأشياء والحوسبة
وتتجه الشركات الصناعية العالمية إلى تطوير حلول تجمع بين إنترنت الأشياء والحوسبة الطرفية والذكاء الاصطناعي، ومن أبرز الشركات العاملة في هذا المجال سيمنس، وشنايدر إلكتريك، وجنرال إلكتريك، وهانيويل، ومايكروسوفت، التي تقدم تقنيات للمراقبة الصناعية والتحكم وتحليل البيانات، وتساعد هذه الحلول على مراقبة الآلات بشكل مستمر والتنبؤ بالأعطال قبل توقف خطوط الإنتاج، بما يمكن أن يحد من تكاليف الصيانة والخسائر التشغيلية.
وتكشف الاستثمارات العالمية في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي خلال 2026، ومنها إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى الذي قدرت بعض التحليلات حجمه بنحو 635 إلى 665 مليار دولار، عن أهمية البنية التحتية الرقمية في دعم التطبيقات المتقدمة، رغم أن هذا الرقم لا يمثل استثمارات إنترنت الأشياء وحدها.
وفي مصر، يرتبط مستقبل إنترنت الأشياء بفرص توطين التصنيع الذكي وتطوير البنية التحتية للاتصالات والأنظمة الرقمية داخل المناطق الصناعية والمدن الجديدة، ويمكن استخدام أجهزة الاستشعار المتصلة لمتابعة استهلاك الكهرباء والمياه، وقياس كفاءة المعدات، وتحسين إدارة المخازن وسلاسل الإمداد، فضلًا عن تطبيقات المدن الذكية والمرافق العامة.

وتوفر شركات الاتصالات والتكنولوجيا، إلى جانب الشركات الصناعية المحلية، فرصًا لتطوير حلول إنترنت الأشياء وفق احتياجات السوق المصري، بينما تحتاج عملية التوسع إلى استثمارات واضحة في شبكات الاتصال، والأمن السيبراني، وتدريب الكوادر، وتوافق الأنظمة المختلفة مع بعضها البعض، ولا تتوافر، في البيانات المشار إليها، قيمة رسمية مجمعة للاستثمارات المصرية في إنترنت الأشياء خلال 2026.
تأثير إنترنت الأشياء إلى القطاعات الخدمية
ويمتد تأثير إنترنت الأشياء إلى القطاعات الخدمية، إذ يمكن توظيفه في مراقبة المعدات الطبية وإدارة المرافق والمباني الذكية ومتابعة أساطيل النقل والخدمات اللوجستية، ويزداد أثر التقنية عند دمجها مع الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن تحليل البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار بصورة مستمرة للتنبؤ بالاحتياجات وتحسين جودة الخدمات.
وتشير الدراسات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، إلى دور الحوسبة الطرفية في تقليل زمن الاستجابة ومعالجة البيانات بالقرب من مصدرها، وهو ما يدعم التطبيقات الصناعية الحساسة، ويظل نجاح التوسع في مصر مرتبطًا بتوافر تمويل مستدام، ومعايير موحدة للبيانات، وضوابط لحماية الأنظمة المتصلة من الاختراقات، إلى جانب شراكات بين الحكومة وشركات التكنولوجيا والمصانع ومقدمي الخدمات.
اقرأ أيضًا:
كيفية استخدام إنترنت الأشياء في الصناعة 2026.. تقنيات حديثة لرفع كفاءة الإنتاج وتقليل الهدر
Short Url
الرئيس التنفيذي لإنفيديا يطالب بتسريع وتيرة الذكاء الاصطناعي
20 سبتمبر 2026 09:04 م
«أوبن إيه آي» تتوقع إنفاق 278 مليار دولار سيولة بحلول 2030
20 سبتمبر 2026 09:02 م
5 خطوات مهمة يجب القيام بها بعد تحديث آيفون إلى «iOS 27»
20 سبتمبر 2026 08:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً