-
السيارات الكهربائية في أمريكا تحت ضغط سياسات ترامب.. مليارات الاستثمارات تتبخر وآلاف الوظائف مهددة
-
حاضنات الأعمال.. بوابة رئيسية لتوفير التمويل والاستشارات للمشروعات الناشئة
-
أبرزهم متحدث الرئاسة.. قرار جمهوري بتعيين 24 سفيرًا من الفئة الممتازة
-
الدولار يقلص خسائره ويتجاوز 52 جنيهًا مجددًا اليوم الخميس
الرئيس السيسي: دورات الأكاديمية العسكرية تحصّن الشباب ضد أفكار تخريب مصر
الخميس، 17 سبتمبر 2026 02:14 م
الرئيس عبد الفتاح السيسي
هدير جلال
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، حفل تخرج الدورة رقم (6) للجهات والهيئات القضائية (وزارة العدل) من الأكاديمية العسكرية المصرية، والذي أقيم بقاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه كان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مقر الأكاديمية العسكرية كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والمستشار محمود حلمي الشريف وزير العدل، واللواء أركان حرب محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن برنامج الاحتفال تضمن تلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض فيلم تسجيلي بعنوان "البداية"، ثم كلمة ألقاها اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أعقبها عرض فيلم تسجيلي عن الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية في التخصصات المختلفة، وعن الموقف التدريبي الخاص بالدورة رقم (6) للجهات والهيئات القضائية، تلاه إعلان مساعد مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للشؤون التعليمية نتيجة الدورة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن برنامج الاحتفال شمل أيضاً إلقاء أقدم الدارسين بالدورة كلمةً بهذه المناسبة، عقب ذلك تم عرض فيلم تسجيلي بعنوان "جسر العدل"، ثم ألقى المستشار محمود حلمي الشريف وزير العدل كلمة بمناسبة تخريج الدورة رقم (6) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية.
إصلاح حقيقي لمؤسسات الدولة
وأضاف الرئيس أنه سبق التحدث خلال اللقاءات السابقة في الأكاديمية مع المتدربين والدارسين في التخصصات المختلفة، موضحًا أنه من الهام في هذه المناسبة التي تشهد تخريج متدربين من الهيئات القضائية التحدث عن الفكرة والهدف وراء تقديم الدورات بالأكاديمية، والمجهود الذي بذل في هذا الصدد طوال الفترة الماضية.
وأوضح الرئيس أن الأكاديمية تعتبر معبرًا لتولي الوظائف في الدولة المصرية، وأن هذا الأمر كان من الطبيعي في البداية أن يكون مستغربًا وغير واضح، وأن هذا وضع طبيعي لأي فكرة جديدة، إلا أن التأثير المتوقع لهذه الفكرة سيتم الشعور به بعد سنوات.
وأكد الرئيس أنه حينما طرح قيام الأكاديمية بهذا الدور وأن تكون معبرًا لكل مؤسسات الدولة، سواء للقضاء أو لوزارة الخارجية أو هيئة الرقابة الإدارية أو غيرهم من مؤسسات الدولة، فإن الهدف كان هو تطبيق وتنفيذ معايير واحدة على الجميع، موضحًا أنه تم وضع معايير تفصيلية لاختيار الشباب أو الشابات في كل وزارة وفقًا لمتطلباتها، وأن الهدف كان إيجاد كيان جديد يطبق معايير صادقة لا تجامل ولا تحابي أحدًا.
وأكد أن هذا النظام الجديد لو لم يستمر فسيرتب عليه خلل، مشددًا على ضرورة الحفاظ على هذه المعايير والأوزان النسبية لتلك المعايير؛ لأن المعايير والأوزان النسبية لها التي وضعتها الدولة في فترات سابقة تم إهدارها واستباحتها ولم تعد موضوعية.
وأكد الرئيس أننا إذا أردنا إجراء إصلاح حقيقي لمؤسسات الدولة فلابد من وجود مسار جاد، وأن عامل الوقت لتنفيذه يعتبر أمرًا حاسبًا، وأن هذا الإصلاح، خاصة في الدول التي يوجد فيها ملايين من المواطنين، سوف يستغرق وقتًا، وأنه ينبغي على الجميع إدراك ذلك.
مشيرًا إلى أن الهدف ليس عسكرة الدولة، وأنه يتعين على الجميع التنبه إلى أن ما حدث في الفترة من 2011 إلى 2013 لم ينتهِ، وأن خطته لم تتوقف، وأن الإلحاح لإسقاط الدولة ما زال موجودًا، مؤكدًا على ضرورة أن يكون الشعب والأسر واعين ومنتبهين لذلك، وأن المسؤولية في هذا الصدد تقع على الجميع، وليس فقط على المسؤولين والمفكرين والإعلاميين.
الحفاظ على الدولة المصرية
وأضاف الرئيس أن الهدف من دورات الأكاديمية كذلك هو إعطاء فرصة لمؤسسات الدولة لأن تتعايش مع بعضها البعض، وأن يرى المتدربون مسارات متعددة، مؤكدًا أن فترات التدريب يترتب عليها بالقطع استفادة ومزيد من التماسك وفهم لأواصر الدولة بشكل أعمق.
وأشار الرئيس إلى أنه في عام 2011، شهدت مصر ممارسات خطيرة للغاية وواجهت مشكلات كبيرة، إلا أن الله سبحانه وتعالى أراد أن تنجو مصر دون غيرها، منوهًا إلى أن ما حدث مع دول أخرى كان مرتبًا ومخططًا، وأن مصر نجت بفضل من الله، وأن هذا يلقي مسؤولية علينا، خاصة وأن موارد مصر لا تسمح بمواجهة تحديات ممتدة.
وأكد الرئيس أن هناك دورًا ومسؤولية علينا للحفاظ على الدولة المصرية وليس شخص الرئيس أو الحكومة، موضحًا أنه يخطئ من يتصور أن المسألة هي الحفاظ على الرئيس، لأن هذا يفرغ الأمر من مضمونه، منوهًا إلى أن من ضمن أهداف الدورات التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية تحصين الشباب ضد فكرة تخريب مصر على نحو ما كان مدبرًا لها في عامي 2011 و2012.
وأكد الرئيس ضرورة اهتمام مؤسسات الدولة بالخريجين الذين حصلوا على دورات الأكاديمية العسكرية المصرية ومتابعتهم لضمان اكتمال تنفيذ الفكرة، ولضمان عدم تكرار محاولات هدم الدولة.
Short Url
قرار جديد من معهد الخدمات المالية بشأن تنظيم المركز الإقليمي للتمويل
17 سبتمبر 2026 03:59 م
قرار جمهوري بتعديل اسم مؤسسة "الجامعات الكندية" وإضافة برامج وتخصصات جديدة
17 سبتمبر 2026 03:57 م
الذهب يواصل صعوده اليوم الخميس.. الأونصة تقفز 2.7% وعيار 21 يرتفع 100 جنيه
17 سبتمبر 2026 03:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً