الخميس، 17 سبتمبر 2026

12:45 ص

صورة نادرة توثق معسكر المبعدين الأرمن في رأس العين عام 1915

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 10:56 م

 صورة نادرة تعود إلى عامي 1915 و1916

صورة نادرة تعود إلى عامي 1915 و1916

نشرت “الهيئة الوطنية الأرمنية - مصر”  صورة نادرة تعود إلى عامي 1915 و1916، توثق معسكر المبعدين الأرمن في رأس العين شمال سوريا، في واحدة من أبرز الصور المرتبطة بتاريخ الإبادة الأرمنية.

صورة التقطت سرًا من الطابق الثاني 

ووفق معهد متحف الإبادة الأرمنية، التقطت الصورة سراً من الطابق الثاني لأحد المباني القريبة من المعسكر، في وقت كانت فيه السلطات العثمانية تفرض قيوداً على تصوير قوافل الأرمن المرحّلين ومعسكرات تجميعهم.

وأصبحت رأس العين إحدى المحطات الرئيسية في منظومة ترحيل الأرمن، حيث وصل إليها مبعدون من سبسطية وديار بكر وخربرت، ثم من القسطنطينية وكيليكيا.

قد تكون صورة ‏‏كتاب‏ و‏تحتوي على النص '‏Zuy Aиpииθ фpиpиopT4BTиb Gumruecas ሆ Phiau- Kusu-p-e-ly p-- lhjap יסל ARMENIANS ANS IN N THE MODERN AND AR MODERN MODERNWORLD WORLD D The Concentration Camps of the Armenian Genocide Bedross Der Matossian Edited by E & Edita EditoGzoyan Gzoyan‏'‏‏

شهادات جمعها معهد متحف الإبادة الأرمنية

وتشير شهادات جمعها معهد متحف الإبادة الأرمنية إلى أن ما بين 500 و600 شخص كانوا يموتون يومياً داخل المعسكر نتيجة الجوع والبرد والأوبئة، فيما يقدّر المعهد عدد الأرمن الذين قُتلوا في رأس العين ومحيطها بنحو 70 ألفاً.

وفي عام 1916، شهدت المنطقة عمليات قتل واسعة، حيث توثق المصادر التي أوردها معهد متحف الإبادة الأرمنية أوامر بإبادة عشرات الآلاف من الأرمن الموجودين في الخيام، أعقبتها عمليات ترحيل ومجازر استمرت في المنطقة.

وتأتي أحداث رأس العين ضمن منظومة أوسع من عمليات الترحيل العثمانية، التي دفعت الأرمن إلى مناطق صحراوية في سوريا والعراق حالياً، فيما مات مئات الآلاف خلال عمليات الترحيل أو قبل الوصول إلى مراكز الاحتجاز، بسبب القتل والجوع والعطش والمرض والظروف المناخية القاسية.

قد تكون صورة ‏نص‏

 نقل السلطات العثمانية الأرمن إلى معسكرات احتجاز

ويشير متحف الهولوكوست الأمريكي إلى نقل السلطات العثمانية الأرمن إلى معسكرات احتجاز في المناطق الصحراوية، مع وفاة أعداد كبيرة منهم قبل الوصول إلى تلك المعسكرات.

كما وثق عدد من الشهود تلك الأحداث، من بينهم سليمان نظيف، والي بغداد، الذي وصف إبادة الأرمن بأنها ستصبح من أكثر الصفحات سواداً في تاريخ تركيا، إلى جانب الدبلوماسي الأمريكي ليزلي ديفيس، الذي وثق الفظائع التي شاهدها في المنطقة.

كتاب جديد يوثق معسكرات الإبادة الأرمنية

وبعد أكثر من قرن على الأحداث، تعود مواقع الترحيل والمعسكرات، وبينها رأس العين ودير الزور ومسكنة، إلى دائرة البحث الأكاديمي من خلال مجلد جديد بعنوان: The Concentration Camps of the Armenian Genocide، والكتاب من تحرير Bedross Der Matossian وEdita Gzoyan، ومن المقرر أن يصدر عن Bloomsbury Academic في الأول من أكتوبر 2026، ويقع في 520 صفحة.

قد تكون صورة ‏نص‏

وبحسب المعلومات الواردة في النص، يقدم المجلد دراسة متعددة الأبعاد لمعسكرات الإبادة الأرمنية في سوريا الحالية، ويتناول دير الزور ورأس العين ومسكنة وغيرها، إلى جانب نشأة منظومة المعسكرات وآليات عملها والظروف اليومية للمبعدين والعنف الذي تعرضوا له، فضلاً عن محاولات المقاومة والنجاة.

قد تكون صورة ‏‏كتاب‏ و‏تحتوي على النص '‏Zuy Aиpииθ фpиpиopT4BTиb Gumruecas ሆ Phiau- Kusu-p-e-ly p-- lhjap יסל ARMENIANS ANS IN N THE MODERN AND AR MODERN MODERNWORLD WORLD D The Concentration Camps of the Armenian Genocide Bedross Der Matossian Edited by E & Edita EditoGzoyan Gzoyan‏'‏‏

ويضم الكتاب دراسات لباحثين متخصصين في تاريخ الإبادة الجماعية، ويتناول مصادر أرشيفية وشهادات الناجين ومسارات الترحيل ومواقع المجازر والدفن الجماعي، كما يضع معسكرات الإبادة الأرمنية ضمن إطار مقارن في تاريخ معسكرات الاعتقال عالمياً.

وتسلط الصورة النادرة من رأس العين الضوء مجدداً على جانب من تاريخ عمليات الترحيل والمعسكرات، فيما تواصل الشهادات والمصادر التاريخية والأبحاث الأكاديمية توثيق ما جرى في تلك المواقع.

Short Url

search