الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

02:26 م

تسارع التطور التكنولوجي يعرقل صياغة قوانين نهائية للذكاء الاصطناعي

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 01:47 م

ذكاء اصطناعي- تعبيرية

ذكاء اصطناعي- تعبيرية

إسراء وسام

قال بشير التغريني، خبير في الذكاء الاصطناعي، إن هناك فرقًا كبيرًا بين وكلاء الذكاء الاصطناعي والنماذج التقليدية، موضحًا أن الوكلاء يضعون الذكاء الاصطناعي على مسار محدد، إذ تكون هناك مهام وأهداف واضحة لما يفترض أن يقوم به الذكاء الاصطناعي، بخلاف النماذج العادية.

وأضاف "التغريني"، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك اختبارات تُجرى على الذكاء الاصطناعي لمعرفة إلى أي مدى يمكن أن يصل، لافتًا إلى أن بعض هذه الاختبارات تُجرى قبل الإعلان عن الأنظمة، وفي نسخ تجريبية، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك ليس أن ينفلت الذكاء الاصطناعي أو يتجه إلى الأسوأ، وإنما معرفة الأخطاء المحتملة التي يمكن العمل على إصلاحها.

إشكالية وضع قوانين لتنظيم الذكاء الإصطناعي 

وأشار خبير الذكاء الاصطناعي، إلى أن المشكلة الكبيرة تتمثل حاليًا في كيفية وضع قوانين تنظم الذكاء الاصطناعي، سواء للشركات التي تصنعه أو للجهات والأشخاص الذين يستخدمونه.

ولفت إلى أن دولًا وجهات مختلفة، منها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بدأت العمل على قوانين للذكاء الاصطناعي، إلا أن سرعة تطوره تجعل من الصعب على المشرعين الوصول إلى قانون نهائي، لأن كل تطور جديد يفرض موضوعات جديدة تحتاج إلى تنظيم.

وأوضح أنه بإمكان الدول تنظيم شركات الذكاء الاصطناعي، من خلال إلزامها بإخطار الجهات المختصة بكل تطور جديد وإجراء اختبارات مشتركة للحد من المخاطر.

اقرأ أيضًا:

خطة لـ «مستقبل مصر الطبي» لترسيخ مكانة مصر كوجهة إقليمية للسياحة العلاجية

Short Url

search