الإثنين، 14 سبتمبر 2026

01:36 ص

ذكاء أبل الاصطناعي يعيد Face ID إلى آيفون القابل للطي

الإثنين، 14 سبتمبر 2026 12:34 ص

آيفون ديو

آيفون ديو

يفتح الذكاء الاصطناعي الباب أمام شركة «أبل»، لإعادة دمج تقنية التعرف على الوجه Face ID، في الأجيال المستقبلية من هاتفها القابل للطي «آيفون ديو»، بعد اعتماد الإصدار الحالي على مستشعر بصمة الإصبع Touch ID، بسبب التصميم فائق النحافة.

وتشير توقعات حديثة إلى أن «أبل»، قد تستفيد من قدرات Apple Intelligence، في معالجة الصور والبيانات لتطوير منظومة تعرف على الوجه تحتاج إلى مكونات أصغر حجمًا، بما يسمح بدمجها داخل الهيكل النحيف للهاتف.

لماذا استخدمت أبل Touch ID؟

ويمثل الاعتماد على Touch ID، أحد أبرز التنازلات في تصميم آيفون ديو القابل للطي، إذ تفرض سماكة الهاتف المحدودة قيودًا على المساحة المتاحة لتركيب المكونات اللازمة لتشغيل نظام Face ID، بالشكل التقليدي، وبحسب تقارير تقنية، اضطرت «أبل»، إلى استخدام مستشعر بصمة الإصبع بدلاً من تقنية التعرف على الوجه، لتوفير المساحة داخل الجهاز والحفاظ على تصميمه النحيف، ولكن هذا الوضع قد يتغير مع الأجيال المقبلة من الهاتف.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي تصغير Face ID؟

وتتمثل الفكرة في استخدام الذكاء الاصطناعي، لمعالجة وتحليل الصور والبيانات التي تجمعها مستشعرات الهاتف، بما قد يقلل من الاعتماد على بعض المكونات المادية المعقدة المستخدمة حالياً في أنظمة استشعار العمق، وبمعنى آخر، يمكن للمعالجة البرمجية المتقدمة أن تتولى جزءاً من المهام التي كانت تحتاج إلى مكونات مادية أكبر، ما قد يساعد «أبل» على تصميم منظومة Face ID، أكثر ملاءمة للهواتف فائقة النحافة، ولا يعني ذلك بالضرورة أن Apple Intelligence، سيحل محل مكونات Face ID، بشكل مباشر، وإنما قد تستفيد «أبل» من الذكاء الاصطناعي لتطوير آلية أكثر كفاءة لمعالجة البيانات التي تجمعها منظومة الاستشعار.

Face ID قد يعود مع الجيل الثالث

وتتوقع تقارير أن دمج Face ID، في «آيفون ديو» قد لا يحدث قبل الجيل الثالث من الهاتف القابل للطي، ما يعني أن الأمر لا يزال بعيداً عن التأكيد الرسمي، ومن المتوقع أيضاً أن يشهد ذلك الجيل تحسينات أخرى في منظومة التصوير، من بينها إضافة كاميرا مقربة Telephoto، وفقاً للتوقعات الحالية، ومع ذلك، تظل هذه المعلومات في نطاق التوقعات، خصوصاً أن موعد إطلاق الجيل الثالث لا يزال بعيداً، وقد تتغير خطط «أبل» المتعلقة بالتصميم والمكونات قبل وصول الجهاز إلى الأسواق.

تكامل العتاد والذكاء الاصطناعي

قد يمنح الجمع بين تطوير العتاد والبرمجيات والذكاء الاصطناعي «أبل» ميزة مهمة في تصميم أجهزتها المستقبلية، وسيطرة الشركة على مكونات الهاتف ونظام التشغيل ومعالجة البيانات تتيح لها إعادة توزيع بعض المهام بين العتاد والبرمجيات، وهو ما قد يساعدها على تقليل حجم بعض المكونات مع الحفاظ على الوظائف المتقدمة.

وفي حالة «آيفون ديو»، قد يكون هذا النهج أحد الحلول أمام التحدي الرئيسي الذي يواجه «أبل»: كيف تضيف Face ID، إلى هاتف قابل للطي فائق النحافة دون التضحية بتصميمه؟، وإذا نجحت الشركة في تحقيق ذلك، فقد يصبح الذكاء الاصطناعي عاملاً مهماً ليس فقط في تحسين تجربة استخدام الهاتف، وإنما أيضاً في إعادة تصميم مكوناته وطريقة عملها.

اقرأ أيضًا:

باتفاق مع أبل.. سامسونج تربح 250 دولارًا من كل «آيفون قابل للطي»

Short Url

search