-
سعر ماكينة إنتاج المياه المعدنية 2026.. أسعار خطوط التعبئة والمعدات
-
الشركات الألمانية تزيد استثماراتها في الصين بـ 5.6 مليار يورو.. وأمريكا تخسر ثلثي استثماراتها
-
ارتفاع في سعر الذهب عيار 21 اليوم.. وسعر السبيكة الجرام 7387 جنيهًا
-
40 % مكون محلي واستثمار بالملايين.. كل ما تريده عن مصنع البطاريات الصيني في مصر
الحصار البحري يُجمد النفط الإيراني وتدفقات الخليج تتجاوز 10 ملايين برميل
الأحد، 13 سبتمبر 2026 03:30 م
النفط الإيراني ـ تعبيرية
مي المرسي
تواجه صادرات النفط الإيرانية ضغوطًا متزايدة مع استمرار الحصار البحري الأمريكي، في وقت تكشف فيه بيانات حركة الناقلات عن استمرار تدفق ملايين البراميل من النفط الخام من دول الخليج والعراق عبر المنطقة الخاضعة للمراقبة.
وأظهرت بيانات مؤسسة تانكر تراكرز المتخصصة في تتبع ناقلات النفط، أن أي شحنة جديدة من الخام الإيراني لم تعبر خلال 60 يومًا حتى 12 سبتمبر، خط الحصار البحري الأمريكي في المنطقة الفاصلة بين بحر عمان وبحر العرب، في المقابل، بلغ متوسط تدفقات النفط الخام من العراق والكويت والسعودية وقطر والإمارات وسلطنة عمان عبر المنطقة نحو 7.85 مليون برميل يوميًا خلال الفترة نفسها.
صادرات الخليج تتدفق.. والنفط الإيراني غائب
تكشف بيانات حركة الناقلات تفاوتًا كبيرًا بين تدفقات النفط الخليجية والإيرانية، إذ سجلت الكميات العابرة من الدول العربية الست مستويات مرتفعة خلال بعض الأيام.
وبلغت التدفقات نحو 16.6 مليون برميل في 9 أغسطس، واقتربت من 14 مليون برميل في 25 أغسطس، بينما عبرت في المتوسط نحو خمس ناقلات يوميًا تحمل الخام من الدول الست التي تشملها البيانات.
وفي المقابل، أكدت تانكر تراكرز أنه خلال فترة الرصد البالغة 60 يومًا لم يعبر أي برميل من النفط الخام الإيراني خط الحصار.
وتتوافق هذه البيانات مع تقارير سابقة استندت إلى بيانات شركات تتبع الناقلات، أفادت بأن شحنات النفط الإيراني الجديدة تواجه صعوبة في عبور مضيق هرمز والوصول إلى الأسواق الآسيوية، وفي مقدمتها الصين.
أكثر من 10 ملايين برميل يوميًا خلال أسبوع
وأظهرت أحدث بيانات تانكر تراكرز أن تدفقات النفط من الدول العربية الست لم تتوقف، بل ارتفع إجمالي الكميات التي عبرت منطقة خط الحصار خلال الأيام السبعة الأخيرة إلى أكثر من 10 ملايين برميل يوميًا.
ويعني ذلك أن تأثير الحصار البحري لا ينعكس بالطريقة نفسها على جميع المنتجين في المنطقة، إذ تواصل بعض الدول تصدير النفط عبر مسارات بحرية مختلفة.
كما أن جزءًا من صادرات النفط العماني لا يحتاج أصلًا إلى عبور مضيق هرمز للوصول إلى المياه المفتوحة، ما يمنح مسار الإمدادات الخليجية قدرًا من المرونة مقارنة بالصادرات الإيرانية المتأثرة بالحصار.

العمليات الأمريكية تعيد حركة الناقلات
وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية غيّرت خلال الستين يومًا الماضية مسارات 100 سفينة تجارية خلال العمليات البحرية ضد إيران.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن العمليات البحرية الأمريكية ساعدت على زيادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز مجددًا، مشيرًا إلى أن أكثر من 9 ملايين برميل من النفط يوميًا تعبر المضيق في المتوسط.
وتشير هذه التطورات إلى أن المعركة لا تدور فقط حول الإنتاج النفطي، وإنما تمتد إلى قدرة المنتجين على إخراج الخام من المنطقة والوصول به إلى المشترين.
مخزونات إيران العائمة تتآكل
وتزداد الضغوط على إيران مع تراجع مخزونات النفط الموجودة على متن الناقلات خارج الخليج العربي، والتي كانت تمثل مصدرًا مؤقتًا للإيرادات في ظل صعوبة خروج الشحنات الجديدة.
وبحسب بيانات شركة كبلر التي أوردتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، تراجعت هذه المخزونات من نحو 90 مليون برميل في منتصف يوليو إلى حوالي 29 مليون برميل في أوائل سبتمبر.
وتُسلَّم كميات تقدر بنحو مليون برميل يوميًا، معظمها إلى الصين، ما يعني أن استمرار هذا المعدل قد يؤدي إلى استنزاف المخزونات المتبقية بحلول منتصف أكتوبر.
أما قيمة الشحنات التي تم تسليمها بالفعل، فمن المتوقع أن تستمر عمليات تحصيلها حتى منتصف ديسمبر، وفق التقديرات ذاتها.
تحميل النفط الإيراني يتراجع 85%
وفي داخل الخليج، لا تزال إيران تقوم بتحميل كميات محدودة من النفط على ناقلات، لكن هذه الشحنات تبقى خلف خط الحصار.
وبلغ متوسط تحميل النفط الإيراني خلال أغسطس نحو 255 ألف برميل يوميًا، بانخفاض قدره 85% مقارنة بمتوسط الفترة بين فبراير وأبريل، وبالتالي، لم يعد التحدي الإيراني يقتصر على بيع النفط أو العثور على مشترين، وإنما أصبح مرتبطًا بصورة أكبر بقدرة طهران على نقل الشحنات الجديدة خارج منطقة الخليج وبحر عمان.
تضارب الرواية الإيرانية حول صادرات النفط
وتزامن ذلك مع تصريحات إيرانية متباينة بشأن حجم صادرات النفط وقدرة طهران على مواصلة البيع، وقال محافظ البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي في أواخر أغسطس إن إيران "لا تصدر نفطًا"، مشيرًا إلى تأثير تراجع الإيرادات النفطية على الاقتصاد.
وذكر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن النفط الذي كانت إيران تبيعه في السابق لم تعد قادرة على بيعه بالمستويات نفسها، لكن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أكد لاحقًا أن بيع النفط لم يتوقف، مشيرًا إلى استمرار تسليم الشحنات للعملاء في مياه بعيدة عن الخليج، من دون الكشف عن أرقام محددة لحجم المبيعات.
الصين في قلب معركة النفط الإيراني
وتظل الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وكانت طهران قبل الحرب والحصار تعتمد بصورة كبيرة على أسطول من الناقلات يعرف باسم "أسطول الظل" لتجاوز العقوبات والوصول إلى المصافي الصينية، لكن الحصار البحري يختلف عن العقوبات التقليدية، إذ يستهدف هذه المرة مسار الشحن نفسه، وليس فقط المؤسسات أو الشركات المتعاملة مع النفط الإيراني.
وبالتالي، تواجه إيران معادلة أكثر تعقيدًا، حتى إذا تمكنت من إنتاج النفط والعثور على مشترٍ، فإن استمرار القيود على حركة الناقلات قد يحول دون وصول الشحنات الجديدة إلى السوق.
ومع تراجع المخزونات العائمة بسرعة، تتحول أزمة النقل إلى ضغط مباشر على أحد أهم مصادر الإيرادات بالنسبة للاقتصاد الإيراني، بينما تواصل تدفقات النفط من عدد من الدول الخليجية عبور المنطقة بمعدلات مرتفعة.
اقرأ أيضًا:
مصر تدرس رفع الربط الكهربائي مع ليبيا إلى 2000 ميجاوات باستثمارات 10 مليارات جنيه
Short Url
من الحقل إلى الأسواق العالمية.. كيف يستفيد القطاع الزراعي المصري من تجمع البريكس؟
13 سبتمبر 2026 11:05 ص
أزمة الوقود تضرب أمريكا.. أسعار الديزل تتجاوز 6 دولارات للجالون لأول مرة
13 سبتمبر 2026 10:01 ص
640 مليون مستخدم سنويا.. كيف أصبح «بنترست» واجهة الباحث عن الإلهام؟
12 سبتمبر 2026 02:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً