الخميس، 10 سبتمبر 2026

05:36 م

قمة بريكس تبحث توحيد المواقف وسط ضغوط حرب إيران وارتفاع أسعار النفط

الخميس، 10 سبتمبر 2026 04:17 م

بريكس

بريكس

منة الغزاوي

أعلنت الهند استعدادها لاستضافة قمة قادة مجموعة بريكس يومي 12 و13 سبتمبر، وسط خلافات بين عدد من أعضاء التكتل بشأن الحرب الأمريكية على إيران، في وقت تفرض فيه تداعيات الصراع ضغوطا على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وتأتي القمة بعد أكثر من 6 أشهر من بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، التي انضمت إلى مجموعة بريكس في عام 2024، بينما أدى الصراع إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية، ما دفع أسعار الخام إلى تجاوز 100 دولار للبرميل.

وتواجه مجموعة بريكس صعوبة في توحيد موقف دولها تجاه أزمة الشرق الأوسط، بسبب تباين مواقف الأعضاء، خاصة  الخلاف بين إيران والإمارات بشأن الحرب، وكانت الإمارات قد علقت جميع المعاملات التجارية والمالية مع إيران في أغسطس، عقب تعرضها لهجمات صاروخية إيرانية منذ اندلاع الحرب، وهو ما زاد من صعوبة التوصل إلى بيان مشترك خلال القمة.

البريكس 

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الخلافات بين الإمارات وإيران تؤثر سلبا على صياغة إعلان مشترك، لكنه أعرب عن أمله في التوصل إلى صيغة مقبولة من الدولتين.

وتضم مجموعة بريكس حاليا 10 دول، هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، إلى جانب مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا، بعد انضمام عدد من الدول الجديدة إلى المجموعة خلال السنوات الأخيرة.

النفط والتجارة في صدارة اهتمام قمة بريكس

وتكتسب القمة أهمية اقتصادية في ظل تداعيات الحرب على أسواق الطاقة، خاصة مع اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد الممرات الرئيسية لتجارة النفط العالمية، كما تدفع الرسوم الجمركية والسياسات التجارية الأمريكية دول بريكس إلى زيادة التعاون والتنسيق فيما بينها، خاصة في ظل تأثير هذه الإجراءات على حركة التجارة العالمية.

ومن المقرر أن تعقد القمة عددا من الاجتماعات الثنائية بين قادة الدول الأعضاء، من بينها لقاءات بين رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين، لبحث عدد من الملفات أهمها التعاون الاقتصادي والتجاري.

قمة بريكس

الهند وروسيا تناقشان التعاون في قطاع الطاقة

ويأتي لقاء مودي وبوتين في ظل استمرار روسيا كأحد أكبر موردي الطاقة إلى الهند، بينما تواجه نيودلهي ضغوطا أمريكية بشأن مشترياتها من النفط الروسي، ومن المتوقع أن يحتل التعاون التجاري والاقتصادي جانبا مهما من المحادثات، في وقت تسعى فيه الهند إلى الحفاظ على شراكتها الاستراتيجية مع روسيا، بالتوازي مع إدارة علاقاتها مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا:

إنتاج السعودية من النفط يهبط إلى أدنى مستوى منذ 1990

أسعار المنتجين الأمريكية ترتفع 5.4% في أغسطس.. أعلى من التوقعات

Short Url

search