الخميس، 10 سبتمبر 2026

01:59 م

"جيه بي مورجان" يقترب من نادي التريليون دولار.. هل يُشكل السهم فرصة استثمارية؟

الخميس، 10 سبتمبر 2026 01:12 م

بنك جيه بي مورجان- أرشيفية

بنك جيه بي مورجان- أرشيفية

وكالات

يتجه بنك "جيه بي مورجان" ليصبح أول مصرف في العالم ينضم إلى مصاف الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار، وسط توقعات محللين ماليين باستمرار تداوله بتقييم منخفض يجعله فرصة استثمارية جاذبة مقارنة بالشركات الكبرى.

تقييم منخفض مقارنة بعمالقة السوق

أوضح "إبراهيم بونوالا"، المحلل المالي لدى "بنك أوف أمريكا"، في مذكرة بحثية، أن المستثمرين يقللون حالياً من قدرة سهم "جيه بي مورجان" على توسيع علاوة تقييمه النسبي مقارنة بالبنك المنافسة مع اقترابه من التريليون دولار.

وأشار المحلل المالي لـ "الشرق بلومبرج"، إلى أن كافة الشركات الأحد عشر المدرجة في مؤشر "إس آند بي 500" التي تتجاوز قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار حالياً، تتداول بمضاعف ربحية يفوق بكثير المضاعف الخاص بسهم "جيه بي مورجان"، مما يمنحه مساحة نمو واعدة.

محرّكات النمو ورؤية المحللين

يرى "بوناوالا" أن البنك مرشح لتحقيق نمو فائق في الأرباح بفضل استغلال حجم أعماله الضخم، واستفادته من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والأصول الرقمية، وتوسع قطاع إدارة الثروات، إضافة إلى القيادة التنفيذية للبنك تحت إدارة "جيمي ديمون".

وقد ارتفع سهم البنك بنسبة 10% منذ بداية عام 2026، بعد مكاسب تجاوزت 25% في كل سنة من السنوات الثلاث السابقة. وتشهد "وول ستريت" انقساماً في التوصيات، حيث يوصي 18 محللاً بشراء السهم و15 محللاً بالاحتفاظ، دون أي توصيات بالبيع.

ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟

يرى "بنك أوف أمريكا" أن السهم يمثل إحدى أكثر الفرص جاذبية في السوق حالياً من حيث نسبة المخاطرة إلى العائد، نaging عن جاذبية التقييم مقارنة بشركات التريليون دولار الأخرى.

ويشير متوسط السعر المستهدف للسهم البالغ 375 دولاراً إلى أن الوصول لمستوى التريليون دولار قد لا يتحقق خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، مما يجعل السهم خياراً يستهدف الاستثمار متوسط إلى طويل الأجل وليس المضاربة السريعة.

صعود حذر للأسهم الأوروبية قبل حسم "المركزي الأوروبي" لمصير أسعار الفائدة

Short Url

search