الأربعاء، 09 سبتمبر 2026

05:12 م

رئيس "صناعة الملابس": توفير العمالة المؤهلة شرط أساسي للتوسع في الإنتاج وزيادة الصادرات

الأربعاء، 09 سبتمبر 2026 04:34 م

صورة للمشاركين في الورشة

صورة للمشاركين في الورشة

اختتمت فعاليات ورشة العمل الثانية للمشروع الدولي “AlignVET”، المعني بمواءمة برامج التعليم والتدريب الفني والمهني مع احتياجات سوق العمل، في مدينة “أوبسالا” بالسويد، بمشاركة ممثلي عدد من المؤسسات المصرية والأوروبية، لمناقشة سبل تطوير البرامج التدريبية وربطها باحتياجات القطاعات الصناعية والمعايير الدولية.

بحث احتياجات القطاعات الصناعية

وشهدت فعاليات الورشة مشاركة مركز “التميز التربوي” بكلية التربية جامعة عين شمس، والهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، واتحاد الصناعات المصرية، وجامعة بني سويف التكنولوجية، ومؤسسة مصر الخير، وشركة جرين لاين، إلى جانب “جامعة فولك” في السويد ومؤسسة “ديميترا” في اليونان ومؤسسة “مايند بريدج” في فرنسا.

وركزت جلسات الورشة على تطوير معايير البرامج التدريبية في القطاعات الصناعية، واختيار القطاعات الأكثر احتياجا للتطوير، وإعداد خريطة بالمهام المطلوبة داخل كل قطاع، تمهيدا لتطوير البرامج التدريبية وفقا للاحتياجات الفعلية.

وناقشت الجلسات آليات ربط التعليم الفني والتكنولوجي بمتطلبات التحول الرقمي والتحديات التي تواجه الصناعة الحديثة، مع الاستفادة من الممارسات والخبرات الأوروبية.

مشاركة غرفة الملابس في مشروع AlignVET

وشاركت غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية في فعاليات المشروع، باعتبارها ممثلا لقطاع الصناعة وشريكا في تحديد الوظائف والمهارات والكفاءات التي يحتاجها القطاع، والعمل على تحويل هذه الاحتياجات إلى محتوى وبرامج تدريبية تتناسب مع تطورات الصناعة.

ربط التعليم باحتياجات الصناعة

واكد الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، أن مشاركة الغرفة في مشروع “AlignVET” تعكس أهمية وجود الصناعة كشريك أساسي في تطوير منظومة التعليم والتدريب الفني، بما يضمن توافق مخرجات التعليم مع الاحتياجات الفعلية للمصانع.

وقال عبد السلام، إن قطاع الملابس الجاهزة يشهد تطورات متسارعة في التكنولوجيا وأساليب الإنتاج ومتطلبات الجودة، وهو ما يتطلب تطوير مهارات العاملين بصورة مستمرة، مشيرا إلى أن سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الصناعة يمثل أحد العوامل الرئيسية لدعم نمو القطاع وزيادة قدرته على المنافسة محليا وعالميا، موضحا أن الصناعة هي الأقدر على تحديد الوظائف والمهارات التي تحتاجها المصانع، ولذلك فإن مشاركة أصحاب الأعمال في إعداد وتطوير المناهج تمثل خطوة مهمة لضمان حصول الطلاب والمتدربين على المهارات التي يحتاجها سوق العمل بالفعل.

وأضاف أن منهجية المشروع يمكن أن تساهم في إعداد خريطة متكاملة للوظائف والمهارات في قطاع الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، تبدأ بتحديد الوظائف المطلوبة والمهام المرتبطة بكل وظيفة، ثم تحديد المهارات والكفاءات اللازمة وتصميم البرامج التدريبية بناء عليها، مشيرًا إلى أن الاستثمار في العنصر البشري لا يقل أهمية عن الاستثمار في الماكينات والتكنولوجيا، مؤكدًا أن توفير عمالة فنية مؤهلة يمثل عنصرا أساسيا أمام توسع المصانع وزيادة الإنتاج ورفع جودة المنتجات وتعزيز الصادرات.

اقرأ أيضًا:

صادرات الصناعة المصرية 2026 تصل 28 مليار دولار خلال 6 أشهر

الآلات الكهربائية تقفز 324.8%.. صادرات مصر إلى أمريكا تسجل 1.5 مليار دولار خلال 6 أشهر

صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى روسيا ترتفع لـ97 مليون دولار

إيطاليا تتصدر قائمة أكبر 5 أسواق للصادرات المصرية في 6 أشهر.. وإسبانيا الأسرع نموًا

Short Url

search