-
تقرير مفصل عن معدلات إنجاز المشروعات الخدمية بالعاصمة الإدارية أمام وزيرة الإسكان.. ما القصة؟
-
وزير البترول: نجحنا في تأمين احتياجات الكهرباء والصناعة من الغاز خلال ذروة الصيف
-
النساجون الشرقيون تفتتح خط إنتاج «البوليستر» لتوطين مستلزمات صناعة السجاد
-
معركة الرسوم الجمركية بين أمريكا وكندا تشعل حربًا تجارية.. ماذا يحدث لاقتصاد الجارين؟
من الجامعة إلى المصنع.. «الفنون التطبيقية» تطرح شراكة جديدة لتوطين الصناعة
الأربعاء، 09 سبتمبر 2026 11:24 ص
جانب من الفعالية
هنا رأفت سما عبد المعبود
أكدت الدكتورة إيمان أبو طالب، وكيل كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة، أن المؤتمر الدولي الثامن للكلية يأتي تحت عنوان «الفنون والصناعة.. شراكة من أجل مستقبل متبادل»، موضحة أن العمل على فكرة المؤتمر استمر على مدار عام كامل، بدأ منذ سبتمبر 2025، بهدف بناء شراكة حقيقية بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الصناعة، وعدم اقتصار دور الكلية على الجانب العلمي المرتبط بطلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس.
وقالت أبو طالب، خلال المؤتمر الدولي الثامن بعنوان: «الفنون التطبيقية.. توطين الصناعة»، إن الفكرة تستهدف إشراك الطلاب والخريجين والباحثين وأعضاء هيئة التدريس في دعم الصناعة، بدءًا من المراحل الأولى داخل الكلية، من خلال مشروعات التخرج والأبحاث، بما يتيح للطالب منذ دخوله الكلية العمل على المشكلات والتحديات التي تواجه الصناعة ووضع حلول لها.
وأوضحت أن الطالب يمكن أن يمتلك منذ البداية القدرة على توظيف ما يتعلمه في معالجة المشكلات الصناعية، بما يسهم في تحويل الأفكار والمشروعات إلى حلول تخدم الصناعة، مشيرة إلى أن هذا التوجه يستهدف تعزيز الارتباط بين التعليم والصناعة وإعداد كوادر قادرة على التعامل مع احتياجات سوق العمل.
وأضافت أن العمل على المؤتمر انطلق أيضًا من رؤية مصر 2030، بهدف إيجاد حلول لعدد من المشكلات، من بينها مشكلات الاغتراب وأزمة العملة، إلى جانب دعم وجود منتج محلي يعتمد على القدرات والإمكانات المحلية.
وشددت على أهمية تعميق المكون المحلي، بحيث يكون الاعتماد بصورة أكبر على المنتجات والمكونات المحلية، بما يقلل الحاجة إلى استيراد مكونات من الخارج، مؤكدة أن الهدف في النهاية هو الاعتماد على الذات، خاصة في الصناعات الاستراتيجية التي تحتاج الدولة إلى الاعتماد على نفسها فيها.
أهداف توطين الصناعة وتعميق المكون المحلي
وأشارت إلى أن توطين الصناعة وتعميق المكون المحلي يمكن أن يوفرا فرصة لتوفير العملة الصعبة، بدلًا من استهلاكها في عمليات الاستيراد، موضحة أن تعزيز الإنتاج المحلي يمثل أحد الأهداف الرئيسية التي يسعى المؤتمر إلى دعمها من خلال الربط بين البحث العلمي والصناعة.
19 جامعة تشارك في المؤتمر
وأوضحت أبو طالب أن الفئات المستهدفة من المنظومة تشمل أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب والخريجين كمشاركين، مشيرة إلى أن المؤتمر يضم مشاركة من 19 جامعة، من بينها 4 جامعات حكومية و6 جامعات خاصة، وجامعات إقليمية.
وأضافت أن اختيار أيقونة المؤتمر جاء انطلاقًا من فكرة أن مصر لديها تاريخ طويل في الصناعة والتنمية الاقتصادية، وبالتالي لا تبدأ من الصفر، وإنما يمكن الاستفادة من التجارب والنماذج التاريخية.
وأوضحت أن الملكة حتشبسوت تم اختيارها كأيقونة للمؤتمر، باعتبارها نموذجًا للتنمية الاقتصادية والنهوض بالدولة المصرية في زمن الحروب، موضحة أن اختيار النموذج جاء من الأستاذ الدكتور عبد العال، الذي عمل على تدريبه في المجال المعدني وساعد في إعداد المادة العلمية الخاصة به.
وأكدت أن فريق العمل، خلال البحث حول النموذج المختار، وجد أن العودة إلى التاريخ المصري القديم تكشف عن نماذج يمكن الاستفادة منها في التعامل مع قضايا الصناعة والتنمية.
9 شركاء استراتيجيين لدعم توطين الصناعة
وفيما يتعلق بالجانب الصناعي للمؤتمر، قالت أبو طالب إن توطين الصناعة يتطلب وجود شركاء استراتيجيين، يتم التعاون معهم في المجالات المشتركة بين المؤسسات الأكاديمية والصناعة، موضحة أن الكلية اختصرت شركاءها الاستراتيجيين في 9 جهات.
وأشارت إلى أن من بين هؤلاء الشركاء أكاديمية البحث العلمي، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وصندوق دعم ريادة الأعمال، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومركز تحديث الصناعة، مؤكدة أن بعض هذه الجهات تعمل مع الكلية منذ سنوات طويلة.
وأكدت أن الشركاء الاستراتيجيين يمثلون جزءًا من رحلة العمل على دعم الصناعة وتوطينها، وليس مجرد مشاركة مرتبطة بالمؤتمر، موضحة أن بعضهم موجود مع الكلية منذ مراحل سابقة من العمل على عدد من الملفات.
42% من الأبحاث المقدمة في مجال الاستدامة
وكشفت أبو طالب أن الأبحاث المقدمة للمؤتمر توزعت على عدد من المجالات، حيث استحوذت الأبحاث في مجال الاستدامة على 42% من إجمالي الأبحاث المقدمة.
وأضافت أن 36% من الأبحاث المقدمة جاءت في مجال توطين الصناعة، بينما بلغت نسبة الأبحاث المتقدمة في الصناعات الثقافية وريادة الأعمال 22%.
وأوضحت أن تفاصيل الأرقام والإحصاءات الخاصة بالأبحاث والمشاركات سيتم استعراضها خلال الجلسة الأولى للمؤتمر عقب الافتتاح، بهدف تحديد الاتجاهات التي تحتاج إلى مزيد من العمل خلال الفترة المقبلة، ومعرفة المجالات التي تحتاج إلى التركيز عليها.
معرض لمشروعات الطلاب لدعم توطين الصناعة
وأشارت أبو طالب إلى إقامة معرضين مصاحبين للمؤتمر، من بينهما معرض أسبوع في مصر للتصميم والفنون، إلى جانب معرض آخر بعنوان «التجارات الطلابية من أجل توطين الصناعة.. صناع المستقبل».
وأوضحت أن معرض المشروعات الطلابية يستعرض ما يمتلكه الشباب من وعي وإمكانات يمكن أن يكون لها دور في مستقبل البحث العلمي والتوجه الصناعي، مشيرة إلى أن هذه المشروعات يمكن أن تمثل فرصة كبيرة لسوق العمل.
وأكدت أن الطلاب المشاركين يمثلون طاقة يمكن الاستفادة منها في مجال الصناعة، سواء من خلال العمل بشكل مستقل، أو التوجه إلى ريادة الأعمال، أو من خلال وجودهم داخل المجتمع وتوظيف ما يمتلكونه من علم ومعرفة بما يحقق أثرًا في مجال الصناعة.
كما أشارت إلى وجود معرض الطبيعة الآسيوية، الذي يضم أعمال 112 فنانًا من 12 دولة، موضحة أن إقامة المعرض بالتزامن مع المؤتمر الدولي للكلية تمثل فرصة مهمة، وأن منسق المؤتمر هو الأستاذ الدكتور ميسم عمر.
وأكدت أبو طالب على أهمية توجيه البحث العلمي والتعليم داخل الكلية نحو احتياجات الصناعة، وربط مشروعات الطلاب والأبحاث بالتحديات التي تواجه القطاع الصناعي، بما يدعم توطين الصناعة وتعميق المكون المحلي، ويعزز فرص الاستفادة من الطاقات الشبابية في سوق العمل وريادة الأعمال.
Short Url
رئيس «الاستثمار» يناقش إقامة مناطق صناعية إماراتية جديدة بمصر
09 سبتمبر 2026 11:47 ص
5 قطاعات مستهدفة بصندوق الاستثمار الصناعي.. من السيارات إلى الأدوية
09 سبتمبر 2026 11:21 ص
أرباح «مطاحن شرق الدلتا» تنمو 12% لتصل 205 ملايين جنيه
09 سبتمبر 2026 10:29 ص
أكثر الكلمات انتشاراً