الإثنين، 07 سبتمبر 2026

04:02 م

الإمارات تبني طرقًا بديلة للطاقة والتجارة بعد هجمات إيران

الإثنين، 07 سبتمبر 2026 03:16 م

أنور قرقاش مستشار رئيس دولة الإمارات

أنور قرقاش مستشار رئيس دولة الإمارات

مي المرسي

تعمل الإمارات على تطوير طرق بديلة لتصدير الطاقة والتجارة، بهدف تقليل مخاطر الاعتماد على مسارات الشحن المتأثرة بالحرب الدائرة مع إيران، وفق تصريحات أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، اليوم الاثنين.

وقال قرقاش، خلال منتدى هيلي في أبوظبي، إن صادرات الطاقة الإماراتية والتجارة والنشاط الاقتصادي لن تكون «رهينة» للصراع، مشيرًا إلى أن بلاده تعمل على توسيع طاقة موانئها على الساحل الشرقي، إلى جانب تطوير خطوط الأنابيب والسكك الحديدية وطرق التجارة لإنشاء ممرات بديلة. 

الإمارات تبحث بدائل لممرات الطاقة والتجارة

وتأتي التحركات الإماراتية في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، بعد هجمات طالت سفنًا وناقلات نفط، ما أدى إلى اضطرابات في حركة الشحن وارتفاع أسعار النفط.

وتراجعت حركة سفن السلع عبر المضيق إلى متوسط يبلغ نحو 10 سفن يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى مستوى منذ مايو، بحسب بيانات شركة Kpler، بينما ارتفع خام برنت إلى أكثر من 97 دولارًا للبرميل خلال تعاملات الاثنين.

وتسعى الإمارات من خلال تطوير البنية التحتية للموانئ وخطوط الأنابيب والسكك الحديدية إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتقليل تعرض صادرات الطاقة والتجارة لأي اضطرابات في ممرات الشحن الرئيسية.

قرقاش: إعادة بناء الثقة مع إيران قد تستغرق عقودًا

وقال قرقاش إن استعادة العلاقات الفعالة مع إيران تظل ممكنة، لكنه حذر من أن إعادة بناء الثقة مع دول الجوار بعد الهجمات قد تستغرق عقودًا.

كما انتقد تعامل دول الخليج مع الهجمات الإيرانية، معتبرًا أن التحرك الجماعي لم يكن كافيًا لترجمة التحديات المشتركة إلى استجابة موحدة واستراتيجية واضحة. 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التوترات حول مضيق هرمز، مع إعلان إيران اعتزامها إنشاء منطقة بحرية مقيدة جديدة والإعلان عن خرائط لممر ملاحي جديد عبر المضيق، ما يزيد من أهمية تطوير دول الخليج لمسارات بديلة للطاقة والتجارة. 

الإمارات تتحرك لحماية صادرات الطاقة

وتعكس الخطوة الإماراتية توجهًا نحو تنويع ممرات تصدير الطاقة والتجارة وتقليل المخاطر المرتبطة بأي اضطرابات مستقبلية في المنطقة، خصوصًا مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وتراجع حركة الناقلات عبر مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في وقت سجل فيه خام برنت نحو 97.47 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 92.26 دولارًا، وسط مخاوف من تأثير استمرار الهجمات على إمدادات النفط العالمية. 

 

اقرأ أيضًا:

تقرير أمريكي يتوقع تقلبات حادة في «وول ستريت» خلال سبتمبر.. والأسباب تاريخية

Short Url

search