-
تحذير عاجل من البنك الأهلى المصري بشأن الاحتيال الإلكتروني باسم «إنستاباي»
-
تراجع علاوة المخاطر لأدنى مستوى منذ 2014.. تقارير دولية ترصد قفزة في أداء السندات المصرية
-
تجاوزت المدرج بسرعة عالية واصطدمت بالسيارات.. تحطم طائرة شحن لـ"أمازون" ووفاة 5 أشخاص (فيديو)
-
بنك مصر يجري تعديلات على أسعار الفائدة بحسابات التوفير بالدولار
3 ملايين جنيه منحة من STDF لـ"مايسترو مصر" أول محرك ذكي لتخطيط وتطوير منظومة الطرق والمرور
الإثنين، 07 سبتمبر 2026 12:11 م
جامعة مصر للمعلوماتية
فازت جامعة مصر للمعلوماتية، بمنحة 3 ملايين جنيه من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار "STDF"، لمشروعها البحثي “مايسترو مصر MAESTRO-Egypt”.
ويعد المشروع، أول محرك تخطيط ذكي لتطوير منظومة المرور لدعم جهود الدولة الهادفة إلى تطوير وتحسين الحياة بجميع المدن والتجمعات العمرانية القديمة والجديدة في جميع أنحاء الجمهورية.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن البحث يأتي في أطار حرص الجامعة على المشاركة في إيجاد حلول حديثة للمشكلات المختلفة التي تواجه المجتمع، من خلال توظيف تقنيات الثورة الصناعية الخامسة خاصة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وألفت إلى أن مصر تعاني أزمة معقدة في منظومة المرور، خاصة بالمدن والمحافظات الرئيسية، كالقاهرة الكبرى والإسكندرية، ناهيك عن المحاور المرورية الرئيسية، كطرق الساحل الشمالي والعين السخنة والسويس، ما يكبد المجتمع خسائر اقتصادية وبشرية كبيرة.

وقال إن المجتمع الأكاديمي مهتم بهذه القضية، إذ قدم العديد من الحلول الذكية للتعامل مع تلك المشكلة، خاصة أن هناك أطراف كثيرة بالجهاز الإداري للدولة معنية بمشكلة المرور، مثل وزارات النقل والإسكان والتخطيط والمالية والبيئة بجانب المحليات.
وأشار إلى تداخل اعمال هيئات وشركات حكومية أخرى عند مد شبكات خدماتها مثل الكهرباء والاتصالات والمياه والصرف الصحي والغاز، إذ تتقاطع تلك الأعمال مع أداء شبكة الطرق والمحاور المرورية، وهو ما يتطلب درجة أعلى من التنسيق بين الجهات الحكومية، لتحسين ورفع كفاءة أعمالها وقراراتها.
وأضاف أن ما يزيد من تعقيد المشكلة، ما تواجهه المدن المصرية من تحديات متزايدة في التنقل الحضري، نتيجة النمو السكاني السريع، ممثلة في الازدحام المروري، وارتفاع مستويات انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة، وتزايد معدلات الحوادث على الطرق.
ونوه أن ذلك يتطلب تخطيطًا فعالًا لمنظومات نقل الركاب والبضائع، بجانب الاهتمام بالجوانب الأخرى لشبكات المرور، وهو ما يتصدى له مشروعنا البحثي "مايسترو مصر"، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي في التخطيط الحضري والنقل.
يأتي ذلك إلى جانب تطويره نظامًا ذكيًا يدمج بين المحاكاة والتخطيط العمراني، ما يسهم في تحسين شبكات الطرق والمواصلات، مع التركيز على اقتراح حلول اقتصادية وواقعية، تناسب البيئة المصرية.
مسارات ومنظومات للنقل تفتقر لتكامل الرؤية وسهولة الاستخدام
وقالت الأستاذة الدكتورة هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة مصر للمعلوماتية، وعضو الفريق البحثي لمشروع "مايسترو مصر"، إن معظم أدوات التخطيط العمراني الحالية، تعتمد على خبراء متخصصين في مجال النقل وتصميم مسارات المرور بين أحياء المدن.
وأشارت إلى أن ما يصممونه من مسارات ومنظومات للنقل، تفتقر إلى تكامل الرؤية وسهولة الاستخدام، ما يؤدي إلى بطء دورة التخطيط، وصعوبة تقييم أداء السيناريوهات المقترحة، خاصة المتعلقة بمجالات النقل العام، والنقل النشط، وحركة المرور.
وأضافت أنه في مواجهة تلك التعقيدات، فإن مشروع "مايسترو مصر"، يستهدف تطوير أول محرك تخطيط ذكي مصري متعدد الوكلاء للتنقل الحضري في مصر، قائم على الذكاء الاصطناعي والتفاعل البشري المدمج.
وسيتيح للمسئولين عن شبكة النقل والطرق في الجهات المختلفة، بما فيها المحليات وكل المهتمين بالمجال مثل المهندسين والباحثين، تصميم وتحليل وتحسين سيناريوهات التنقل الحالية والمستقبلية.
وقالت إن الهدف حول أهداف مشروع "مايسترو مصر"، هو دعم استراتيجيات مصر للتحول للمدن الذكية، وتحسين كفاءة أنظمة الطرق والنقل وتقليل الازدحام المروري والانبعاثات، وبناء قاعدة معلومات شاملة لحركة التنقل الحضري، متوافقة مع المعايير المصرية، وهو ما يسهم بشكلٍ مباشرٍ في تعزيز التخطيط العمراني القائم على البيانات، وتحسين جودة الحياة في المدن المصرية، وهي أحد أهداف رؤية مصر 2030.
مشروع "مايسترو مصر" يسهم في تطوير شبكة المواصلات العامة
وأوضح الدكتور محمد طاهر الرفاعي، مدرس الذكاء الاصطناعي بكلية علوم الحاسب والمعلومات، ومدير المشروع البحثي، أن عمل مشروع "مايسترو مصر"، لن يقتصر على تطوير الطرق فقط.
وأكد أنه يشمل كذلك تطوير ووضع خطط لشبكة المواصلات العامة، واستحداث أنظمة مواصلات جديدة أو تحديث الأنظمة الحالية من أجل تقصير مسافات تنقل المواطنين، ولهذا سيقدم المشروع توصيات عمرانية، كإنشاء أو تعديل مسار طرق أو توسعات ومسارات جديدة لها.
وقال إن المشروع البحثي، يقوم أيضًا بحساب التكلفة الاقتصادية لكل اقتراح يقدمه، ما يسهم في إيجاد توازن بين التكلفة الاقتصادية للاقتراح، وأثره الحقيقي على تحسين شبكة الطرق والمواصلات، خاصة أن المشروع يدمج أنظمة المحاكاة مع أنظمة التخطيط والتطوير التقليدية.
وستعتمد المحاكاة، على نظام القيادة المصري الفعلي، خاصة بعض تصرفات القيادة غير المثالية مثل عدم التزام البعض بالحارة المرورية، وتخطي السرعة، وبالتالي نضمن مراعاة تلك الأخطاء والتصرفات في الحلول المقترحة.
وقالت الدكتورة ناريمان عادل، المدرس بالكلية وعضو الفريق البحثي، إن الفريق البحثي يدرس حاليًا، وضع حلول لمشكلة تكدس الحركة على بعض الطرق والمحاور المرورية، وإمكانية قصر السير في بعض المناطق على المشاة فقط، ودراسة تأثير ذلك على حركة المرور بالأحياء المحيطة وشبكة المرور ككل، كما اقتراح حلولًا متدرجة لحل التكدس المروري، سواءً بانشاء حارة مرور إضافية أو كوبري أو نفق، مع تقييم التكلفة لكل اقتراح.
اقرأ أيضًا:-
البنك المركزي يعلن ارتفاع الاحتياطي النقدي لمصر إلى 57.21 مليار دولار
سؤال أمام البرلمان للحكومة بشأن تراجع المساحات الخضراء بالمدن والمحافظات
Short Url
60 مليون جنيه تكلفة التشغيل التجريبي لمجزر العزب بمحافظة الفيوم
07 سبتمبر 2026 01:13 م
بنك مصر يرفع أسعار الفائدة على حساب التوفير باليورو
07 سبتمبر 2026 01:03 م
2.3 مليون طن موالح.. برلماني يطالب باستغلال جودة المنتج المصري لاقتحام أسواق جديدة
07 سبتمبر 2026 12:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً