الجمعة، 04 سبتمبر 2026

02:36 م

معركة الوعي بين دروس الماضي ورهانات المستقبل.. لماذا 2030 عام مهم لمصر؟

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 01:09 م

الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس السيسي

الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس السيسي

محمد ممدوح

 تناول الإعلامي إبراهيم عكاشة، أوجه التشابه بين مراحل تاريخية مرت بها مصر والمرحلة الراهنة، متوقفًا عند أبرز التحديات الداخلية والخارجية، واستعرض عكاشة رؤيته لمسار الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وما وصفه بمحاولات الضغط والتحديات الإقليمية التي تواجهها، وتحدث عن أهمية الوصول إلى عام 2030، باعتباره محطة مفصلية لاستكمال المشروعات وتعزيز قدرة مصر على مواجهة التحديات والحفاظ على أمنها واستقرارها.

مصر تسعى للوصول إلى 2030 دون حروب

وفي ذات السياق، قال عكاشة، إن مصر تسعى للوصول إلى عام 2030 دون الدخول في حروب، مؤكدًا أن من يقرأ التاريخ جيدًا يستوعب ما يحدث ولا يستغربه، لأن الأحداث تتشابه، لكنها لا تتكرر دائمًا بالحرف، بينما تظل الدروس واضحة، ومن قرأ التاريخ جيدًا يستطيع أن يعبر ما هو قادم بقليل من الحكمة، موضحًا أن تولي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الحكم شهد طموحًا كبيرًا لمصر، وحماسًا لنقلها من دولة زراعية إلى دولة صناعية، إذ بدأ في بناء المصانع وتأسيس الشركات والهيئات، وتسليح الجيش وبناء مصانع حربية، وفتح استيراد كبير للسلاح من أجل بناء جيش قوي.

التصنيع العسكري في عهد عبد الناصر

وأشار «عكاشة» إلى أن مصر وصلت خلال تلك الفترة إلى تصنيع طائرة مقاتلة مثل «حلوان 300»، وصواريخ باليستية مثل «القاهر» و«الظافر»، ودخلت بقوة في مجال التصنيع العسكري، داعيًا إلى الرجوع إلى كتاب «ناصر ذا إيجيبت» لروبرت ستيفنز، الصادر عام 1985، مضيفًا أن عبد الناصر بنى المدن والعمارات والبيوت والأراضي الزراعية، واهتم بالفلاحين، معتبرًا أن ذلك كان جزءًا من نمو صناعي بلغ 8% سنويًا، بحسب تقرير البنك الدولي عام 1965.

عبد الناصر وزعامة حركات التحرر

وقال عكاشة إن ناصر ساعد دول المنطقة على نيل حريتها واستقلالها، وأصبح زعيم العرب وزعيم حركات التحرر التي وصلت إلى أفريقيا أيضًا، مستشهدًا بدعمه الجزائر بـ2 مليون دولار مساعدات عسكرية، وهو ما قال إنه من ضمن وثائق الأمم المتحدة عام 1962، موضحًا أنه بينما كان عبد الناصر يسير في هذا الطريق، كانت هناك أطراف أخرى تراقب وتتربص ولم يكن هذا المسار يعجبها، قائلًا إن المشكلة في ذلك الوقت لم تكن كلها خارجية، إذ كان هناك جزء كبير منها داخليًا، ومن ذلك الإنفاق العسكري الذي وصل إلى 12% من الناتج المحلي عام 1966، أي أعلى من قدرة الاقتصاد، طبقًا لما وصفه بتقرير للـCIA الذي أفرج عنه عام 2017.

الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على مصر

وتساءل «عكاشة» عن الأطراف التي كانت تراقب مصر ولا يعجبها تقدمها، موضحًا أن أمريكا وإسرائيل كانتا جزءًا من الضغط، مستشهدًا بقطع مساعدات القمح الأمريكية عام 1965، مشيرًا إلى أن الأمر كان في إطار التنافس الجيوسياسي الطبيعي، وليس بالضرورة مؤامرة شخصية، وإنما مصالح متضاربة، مؤكدًا أن مصالح مصر كانت متضاربة مع مصالح أطراف أخرى، هم أمريكا وإسرائيل، موضحًا أن إسرائيل لم تكن راضية عن هذا الأمر في المطلق، بينما لم تكن أمريكا تريد لمصر أن تتجاوز الحد المسموح به في القوة الاقتصادية والعسكرية.

التوريط في حرب 1967

وقال عكاشة إن التوجه كان يتمثل في ضرورة توريط مصر في شيء يعطل تقدمها، بل ويحطمه، سواء عبر استفزازات مثل هجوم إسرائيل على الأردن عام 1966، أو من خلال ضغوط اقتصادية، مضيفًا أن الطريقة كانت تقوم على اللعب على الوتر الحساس الخاص بالقومية العربية، من خلال إحداث مشكلات في المنطقة المحيطة بمصر واستفزازها حتى تدخل وتواجه وتتورط في حرب، مؤكدًا أن هذا التوجه نجح جزئيًا، مع وجود أخطاء داخلية، من بينها سوء تقدير الاستعداد الداخلي، ما أدى إلى دخول مصر حرب 1967، موضحًا أن ما حدث أدى إلى خسارة ثلاثة أرباع الجيش وانهيار الاقتصاد، وتوقف كل المشروعات الصناعية، وأصبحت الدولة والشعب يعملان بالكامل لدعم المجهود الحربي من أجل استعادة الأرض.

تنحي عبد الناصر بعد إدراك الكمين

وأوضح «عكاشة» أن عبد الناصر، عندما فهم ما فعله في مصر وكيف تم استدراجه إلى الكمين، كان قراره التنحي، مؤكدًا أن عبد الناصر لم يتنح بسبب هزيمة 1967 فقط، لأن ذلك هو العنوان السطحي أو العام، بينما العنوان الأصلي، بحسب تحليله، أنه أدرك متأخرًا أنه تم وضعه في كمين، مع وجود مسؤولية داخلية عن المبالغة في الطموح دون تغطية اقتصادية كافية، وانتقل عكاشة إلى الزمن الحالي، قائلًا إن هناك تشابهًا، وصفه بالمرعب، بين المرحلة السابقة والمرحلة الحالية.

المقارنة بين عهد عبد الناصر وعهد الرئيس السيسي

وأوضح الإعلامي أن مصر لديها الآن الرئيس عبد الفتاح السيسي، داعيًا إلى المقارنة مع ما سبق، وقال إنه عند تولي الرئيس السيسي كان لديه طموح كبير لمصر، وكان متحمسًا جدًا لنقل مصر من دولة مستهلكة إلى دولة منتجة وصناعية، مضيفًا أن الدولة بدأت العمل في هذا الاتجاه، وبدأت في بناء المصانع وتأسيس الشركات والهيئات، وتسليح الجيش وتطوير المصانع الحربية، وفتح استيراد كبير للسلاح من أجل بناء جيش قوي، إلى جانب وجود تصنيع حربي، مشيرًا إلى أن الدولة بنت المدن والبنية التحتية والطرق والعاصمة الإدارية، وعملت على توسيع الأراضي الزراعية، ونفذت مشروعات قومية مثل قناة السويس الجديدة.

دورالرئيس السيسي إقليميًا وتحديات الداخل

وأضاف أن الرئيس السيسي ساعد دول المنطقة على عدم احتلالها مرة أخرى، ووضع الخطوط الحمراء شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، وأصبح زعيمًا عربيًا وداعمًا لكل من حوله، ووصل هذا الدور إلى أفريقيا أيضًا، موضحًا أنه، بينما كانت مصر تسير في هذا الطريق، كانت هناك أطراف أخرى تراقب وتتربص ولا تريد هذا التقدم ولا يعجبها، لكنه أكد مرة أخرى، أن كل التحديات ليست خارجية، فهناك أيضًا سوء إدارة داخلي حكومي.

الديون والضغوط الجيوسياسية على مصر

وأشار إلى الاعتماد الكبير على الديون الخارجية، التي وصلت إلى 165 مليار دولار، طبقًا لما وصفه بتقرير البنك المركزي عام 2024، وتساءل مرة أخرى عن الأطراف التي تراقب مصر ولا يعجبها تقدمها، قائلًا إن أمريكا وإسرائيل موجودتان أيضًا، لكن في سياق جيوسياسي عام وليس في إطار مؤامرة حصرية، موضحًا أنه بالنسبة لإسرائيل، فهذا الأمر لا يعجبها في المطلق، وبالنسبة لأمريكا فهي أيضًا لا تريد لمصر أن تكبر أو تتجاوز الخط المسموح به في القوة، سواء العسكرية أو الاقتصادية، مستشهدًا بتقارير الكونجرس الأمريكي عن مراقبة صفقات السلاح المصرية.

التحديات الإقليمية ومحاولات توريط مصر

وأضاف عكاشة أن التضخم الذي وصل إلى 40% عام 2023 بسبب قرارات تعويم الجنيه، ويتمثل مرة أخرى في ضرورة توريط مصر في شيء كبير يعطل تقدمها، بل ويحطمه، من خلال اللعب على الوتر الحساس الخاص بالقومية العربية، وإحداث مشكلات في المنطقة المحيطة بها واستفزازها حتى تدخل وتواجه وتتورط في حرب، مؤكدًا أنه لا يتحدث عن فلسطين فقط، وإنما عن الاتجاهات الاستراتيجية لمصر كلها، مشيرًا إلى ليبيا والسودان وإثيوبيا والبحر الأحمر وقناة السويس، قائلًا إن المشكلات تُلقى في كل مكان، بينما ينتظر البعض أن تدخل مصر وتشتبك في أي ملف.

التعلم من دروس الماضي والصبر الاستراتيجي

وأشار إلى أن الفارق ظهر في أن من قرأ تاريخه واستوعبه جيدًا ودرسه وتعلم من أخطاء الماضي، أصبح قادرًا، على أساس هذه الدروس، على التعامل مع اللعبة الجديدة، بالتوازي مع تصحيح داخلي، مضيفًا أن ذلك يتضمن تسريع المشروعات، مشيرًا إلى أن لديه نفسًا طويلًا وبالًا أطول من نهر النيل، مستشهدًا بما قاله وزير الخارجية بدر عبد العاطي عندما تحدث عن أن مصر لديها «صبر استراتيجي» وبال طويل، موضحًا أن سبب ذلك، بحسب رؤيته، أن مصر تعلمت من الماضي واستوعبت الحاضر، ففهمت المستقبل، مع الاعتراف ببعض الأزمات الداخلية، مثل الاقتصاد والأسعار، مؤكدًا أن هذه الأزمات لا يتم إنكارها، وأن الدولة تقول إن لديها مشكلة وتسعى إلى إصلاحها.

التاريخ يعيد دروسه من نابليون إلى هتلر

وأشار عكاشة إلى أن التاريخ عندما يتشابه لا يغير قوانينه، موضحًا أن كثيرًا من الدول في العالم كانت تعتقد أن تكرار التاريخ سيؤدي إلى نتائج مختلفة، إلا أن مقابر التاريخ مليئة بمن ظنوا أنهم سيغيرون التاريخ، بينما كان التاريخ هو الذي غيرهم، واستشهد بنابليون بونابرت الذي غزا روسيا عام 1812 ظنًا منه أنه سيجبر القيصر على الاستسلام خلال أسابيع، لكن الشتاء والحرب الشعبية دمرا جيشه، مشيرًا إلى أن هتلر كرر الخطأ نفسه عام 1941 في عملية بربروسا، مقتنعًا بأن الجيش الأحمر سينهار سريعًا، فانتهى الأمر بانهيار الرايخ الثالث تمامًا.

الصبر الاستراتيجي حتى عام 2030

وأكد أن مصر لديها صبر استراتيجي على كل ما يحيط بها، لكنه شدد على أن هذا الصبر ليس صبرًا مطلقًا، وإنما هو صبر لأسباب محددة، بالتزامن مع محاولات الإصلاح الداخلي، قائلًا إن الصبر حتى عام 2030 لا يعني أن مصر ستنتظر في حال تعرضها لهجوم، موضحًا أنه إذا جاء أحد لضرب مصر، فلن تقول له إنها تنتظر 2030، وإنما ستدافع عن نفسها وعن أرضها وعن شعبها وسترد، لأن الهدف من الانتظار حتى 2030 هو استكمال المشروع الذي تسعى مصر إلى تنفيذه، واستشهد عكاشة بما قاله الرئيس السيسي عام 2020 للفريق كامل الوزير، عندما أكد أن المشروعات المقرر لها أن تنتهي عام 2030 يجب أن تنتهي عام 2025، قائلًا: «علشان مش هيسيبونا».

أهمية عام 2030 في المشروع المصري

وأوضح أن عام 2030 هو، بحسب تحليله، بمثابة عام 1970 بالنسبة إلى عبد الناصر، الذي كان يحاول الوصول إليه، مشيرًا إلى أن هناك من قرر ألا تصل مصر إلى عام 1970، فحدث ما حدث في 1967، موضحًا أن عام 2030 يحمل أهمية، لأنه عند الوصول إليه ستكون مصر قد انتهت من كل مشروعاتها الحتمية التي «توقفك على حيلك» وتجعلك قادرًا على الصمود والرد.

رؤية مصر 2030 والأمن القومي

وأشار إلى رؤية مصر 2030 الرسمية، التي تتحدث عن نمو بنسبة 7% وتصنيع بنسبة 50% محليًا، مضيفًا أنه بحلول ذلك الوقت ستكون مصر قد انتهت من مشروعات تطوير الجيش والبنية التحتية والاقتصاد والاحتياطات الاستراتيجية، مشددًا على نقطة وصفها بالمهمة، قائلًا إنه سيذكرها في جملة واحدة دون تفصيل أو تفسير، وهي أن كل المشروعات القومية التي يراها المواطن خدمية يوجد بها شق غير خدمي، ولها شق يخص الأمن القومي المصري.

تجنب الحرب المبكرة وتحمل الشعب

وأضاف أن الوصول إلى 2030 يعني أنه إذا حاربت مصر أو حاول أحد أن يدفعها إلى الحرب، فإن من دفعها إلى ذلك هو الذي سيندم، بينما الدخول في الحرب مبكرًا سيجعل الخسائر كبيرة، مؤكدًا أن مصر لا تسير بلا خطة استراتيجية، وإنما تعرف النقاط المهددة وأماكنها وتوقيتها، ولديها وقت معين للرد على كل شيء، قائلًا إنه من المهم الإشارة إلى أن الشعب المصري تحمل الكثير خلال هذه المرحلة، لكنه أكد أن الخبر المفرح، بحسب رؤيته، هو أن ذلك ليس على الأرض أو بلا هدف.

الأخطاء الداخلية والهدف الاستراتيجي

وأشار إلى وجود أخطاء، مثل ارتفاع الديون و«ارتفاع الأسعار»، لكنه أكد في الوقت نفسه أن هناك خطة كبيرة وأشمل، وأن هناك هدفًا استراتيجيًا ومفصليًا للدولة المصرية في تاريخها كله، مضيفًا أن هذه الحقبة سيكون لها باب في كتب التاريخ، يتحدث عن المرحلة التي شد فيها المصريون الحزام، وطلب رئيسهم منهم ذلك، وصدقوه، وعبروا معه مرحلة البناء الصعب، مؤكدًا ضرورة الاعتراف بأن جزءًا من الغلاء جاء بسبب قرارات داخلية، مثل التعويم المتكرر، حتى يكون الحديث متوازنًا ومنصفًا.

حق المواطن في الاعتراض على ارتفاع الأسعار

وقال إن هناك مواطنين لا يرون من كل هذا سوى أن الأسعار أصبحت غالية والمطالبة برحيل الحكومة، مؤكدًا أن من حقهم أن يقولوا ذلك، وأن يفكروا بهذه الطريقة، وأن هذا صوت مشروع يجب أن يتم الاستماع إليه وحل مشكلته وليس تجاهله، داعيًا إلى رفع زاوية الرؤية إلى أعلى نقطة والنظر إلى القصة كلها من فوق، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الداخلية، مثل الفساد الذي لا يزال موجودًا، حتى يكون الحديث واقعيًا.

الدواء المر وضرورة تحمل المرحلة

وأكد «عكاشة» أن من حق المواطن أن يشتكي، وأن يقول إنه غير قادر، قائلًا: «أنا زيك مش قادر والله أنا زيك مش قادر»، وشبه الوضع بالدواء المر الذي لا يستطيع المريض تناوله، بينما يقوم والده بإعطائه له بالقوة وهو ممسك بيديه، مؤكدًا أن الأب لا يكره ابنه، وإنما يخاف عليه ويريد أن يكون بخير، مضيفًا أن الدواء أحيانًا يحتاج إلى جرعة أقل أو توقيت أفضل، مؤكدًا أن الجميع يجب أن يتجرع الدواء المر وأن هذه المرحلة ستنتهي، قائلًا «إن التاريخ سيذكر هذه المرحلة باعتبارها مرحلة قائد صمم وشعب جبار صبر وقدر، مع وجود دروس للمستقبل حول التوازن بين الطموح والإدارة والممكن والواقع»

عدم التخويف والتساؤل عن البديل

وفي النقطة الأخيرة، أكد عكاشة أنه لا يريد تخويف المواطنين أو صناعة فزاعة بهدف دفعهم إلى تحمل الظروف الحالية والصمت، وإنما يطلب لحظة هدوء مع النفس والتساؤل عن البديل، قائلًا: انظر حولك وللدول التي تتواجد على حدودك مشيرًا إلى الفرق بين وجود يد قوية تحكم وتقرر وتتخذ القرار لمصلحة الدولة، حتى لو كان ذلك رغمًا عن المواطنين، وبين وجود يد لا تعرف كيف تجمع شعبها على شيء، بينما تصبح أوضاع البلاد صعبة.

أوضاع الدول المحيطة وقوة الدولة المصرية

وأشار إلى أوضاع الدول المحيطة بمصر، قائلًا إن هناك بلادًا تتغير فيها موازين القوة باستمرار، فمجموعة من الشعب تكون معها بندقيتان زائدتان فتفرض رأيها، وبعد يومين تصبح مجموعة أخرى هي التي تمتلك بندقيتين زائدتين، ويستمر الأمر إلى ما لا نهاية، دون دولة أو جيوش أو أي شيء، ودون أن ينفع معهم شيء، بينما تتغير أوضاعهم كل يوم، وتضيع الشعوب، مؤكدًا أن مصر، رغم ظروفها، دولة، ووصفها بأنها دولة قوية وقادرة على حماية نفسها وشعبها.

الدولة القادرة على فرض الأمن

وأشار عكاشة، إلى أنه في مصر إذا أطلقت رصاصة في الهواء، فإن الوضع سيتغير قائلًا «مصر تتغربل حتى يتم القبض على من فعل ذلك»، مؤكدًا أن هذا يعكس وجود دولة قادرة على فرض الأمن والحفاظ على الدولة والمجتمع، واختتم إبراهيم عكاشة حديثه بالتأكيد على أن مصر تأخذ حاليًا علاجها المر، وفي الوقت نفسه يتم لعب جيم سياسي عسكري للحفاظ على الدولة حتى عام 2030، مضيفًا: «وبعد كده ربنا يسهل بقى ويبقى لنا كلام تاني».


 

Short Url

search