الجمعة، 04 سبتمبر 2026

08:25 ص

مركز البحوث يحذر من «بندقة القطن»: تقلل المحصول وتخفض جودة التيلة

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 07:33 ص

قطن

قطن

حذر الدكتور فيصل يوسف، الباحث بمركز البحوث الزراعية، من ظاهرة «بندقة القطن»، مؤكدًا أنها لا تعني فقط ظهور اللوز صغير الحجم أو منخفض الوزن أو حدوث تفتح غير طبيعي، وإنما تصاحبها مجموعة من العلامات، التي يمكن من خلالها التعرف على الإصابة مبكرًا.

وأوضح فيصل يوسف، أن اللوزة المبندقة يتميز عن اللوز الطبيعي بعدة صفات، أبرزها أن عنق اللوزة يكون أصفر وجافًا بدرجة كبيرة وقابلًا للكسر، مقارنة باللوزة الطبيعية التي يكون عنقها غضًا نسبيًا، ويميل إلى اللون الأخضر.

وأضاف أن بذور اللوز المبندقة، تكون في البداية صفراء، ثم تتحول إلى اللون الأحمر مع تقدم العمر، كما ينخفض عدد البذور داخل اللوزة، حيث يتراوح بين بذرة وثلاث بذور للفص الواحد، مقابل نحو 5 إلى 7 بذور في اللوزة الطبيعية.

وأشار إلى أن شعيرات القطن في اللوز المبندقة، تكون قصيرة وغير ناضجة ومتلبدة، ويصعب فصلها عن فصوص اللوز، وهو ما ينعكس سلبًا على جودة المحصول وعمليات الحلج.

زراعة القطن

أضرار بندقة القطن

وأكد الدكتور فيصل يوسف، أن ظاهرة بندقة القطن تؤدي إلى عدد من الأضرار، من بينها انخفاض عدد اللوز الموجود على النبات وتراجع وزن اللوزة، إلى جانب زيادة ظهور البذور الحمراء، وانخفاض جودة البذور، فضلًا عن تراجع كمية المحصول وجودة التيلة.

وأوضح أن الإصابة، تتسبب كذلك في وجود نسبة كبيرة من فصوص القطن غير المتفتحة، كما تؤدي إلى انخفاض معدل التصافي خلال عملية الحلج، نتيجة قصر شعيرات اللوز المبندقة وتكتلها، ما يجعلها تسقط من دوالب الحلج مع البذرة، وبالتالي ينخفض معدل التصافي.

 

ما أسباب بندقة القطن؟

وأوضح الباحث بمركز البحوث الزراعية، أن انخفاض كمية المواد الغذائية المتجهة إلى اللوزة والنبات بشكلٍ عامٍ، يعد من أهم أسباب ظهور الظاهرة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تساقط اللوز الحديث، والذي يتراوح عمره بين يوم و8 أيام، أو ظهور بندقة في اللوز الأكبر عمرًا.

وأضاف أن انخفاض المواد الغذائية، قد ينتج عن التغريق الذي يؤثر على كفاءة الجذور وعملها، أو نتيجة تعطيش النباتات، بما يؤدي إلى عدم وصول المغذيات بصورة كافية إلى اللوز، فضلًا عن عدم تكوين مجموع جذري جيد خلال المراحل الأولى من نمو النبات.

وأشار إلى أن الزراعة المتأخرة، تعد من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة، لأنها تعرض نباتات القطن لفترة أطول من الإجهاد الحراري، إلى جانب بعض المشكلات المرتبطة بجودة التربة، مثل ارتفاع الملوحة والقلوية وسوء الصرف.

قطن

توصيات للتعامل مع بندقة القطن

وشدد الدكتور فيصل يوسف، على أهمية الاهتمام بانتظام عمليات الري، موضحًا ضرورة تقريب فترات الري، خاصة خلال شهر أغسطس، مع تجنب الري في فترة الظهيرة لتفادي تعرض النباتات للضرر.

كما أوصى بالرش بمخلوط من الأحماض الأمينية، خاصة البرولين، بمعدل لتر للفدان، أو استخدام الجليسين بمعدل 500 جرام للفدان، مشيرًا إلى إمكانية استخدام مثبتات الأزهار مثل نفتالين أسيتيك أسيد، وفقًا لتوصيات المنتج والجرعات المقررة.

وأكد أن المتابعة المستمرة لحالة النباتات، والاهتمام بالري والتغذية وجودة التربة، تمثل عوامل مهمة للحد من ظاهرة بندقة القطن والحفاظ على عدد اللوز ووزنه وجودة المحصول والتيلة.

 

اقرأ أيضًا:-

زراعة 202 ألف فدان قطن على مستوى الجمهورية لتلبية الاحتياجات التصديرية

376 مليون دولار صادرات مصر من الخضروات والفاكهة والقطن إلى الصين خلال 6 أشهر

رئيس غرفة الملابس يكشف الحلقة المفقودة في صناعة النسيج :"66 مليار جنيه و1.2 مليون طن" (حوار)

Short Url

search