الأربعاء، 02 سبتمبر 2026

07:26 م

رمز QR يتحول إلى فخ رقمي.. كيف يستغل المحتالون هاتفك لسرقة الأموال والبيانات؟

الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 04:30 ص

رمز الاستجابة السريعة QR Code

رمز الاستجابة السريعة QR Code

لم يعد رمز الاستجابة السريعة QR Code مجرد وسيلة مريحة للوصول إلى المواقع الإلكترونية أو إتمام المدفوعات والخدمات الرقمية، إذ تحول خلال الفترة الأخيرة إلى إحدى الأدوات التي يستغلها مجرمو الإنترنت لتنفيذ هجمات التصيد وسرقة المعلومات الحساسة، ويعتمد هذا النوع من الاحتيال على إخفاء الرابط الخبيث داخل الرمز، مستفيدًا من ثقة المستخدمين واعتيادهم على مسح الرموز بشكل سريع دون التأكد من الجهة التي تقف خلفها أو الموقع الذي سيصلون إليه.

التصيد عبر رموز QR

ويُعرف هذا الأسلوب باسم التصيد عبر رموز QR، ويمنح المهاجمين فرصة للالتفاف على بعض أدوات الحماية التقليدية، وقد يصل الرمز إلى الضحية ضمن رسالة بريد إلكتروني أو مستند أو صورة، بدلًا من إرسال رابط مباشر يمكن لأنظمة الأمان فحصه، وبمجرد أن يقوم المستخدم بإخراج هاتفه ومسح الرمز، تنتقل عملية الاحتيال من جهاز الكمبيوتر أو بيئة العمل إلى الهاتف الشخصي، حيث قد لا تكون هناك الأدوات الأمنية المؤسسية نفسها التي تحمي جهاز الموظف داخل شبكة الشركة.

وتزداد خطورة الهجوم عندما يقود رمز QR إلى صفحة إلكترونية مصممة بعناية لتقليد موقع بنك أو منصة دفع أو خدمة رقمية شهيرة، وقد تطلب الصفحة من المستخدم إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور أو بيانات البطاقة المصرفية أو تأكيد عملية مالية، ما يمنح المحتال المعلومات التي يحتاج إليها للاستيلاء على الحساب أو تنفيذ عمليات احتيالية، وفي سيناريوهات أخرى، يمكن أن يقود الرمز إلى تنزيل تطبيق أو ملف ضار، لتتحول المخاطرة من سرقة بيانات الدخول والأموال إلى اختراق الهاتف نفسه.

إخفاء الرابط داخل الرمز

ولا تقتصر حيلة المهاجمين على إخفاء الرابط داخل الرمز، بل يمكن استخدام خدمات وأدوات موثوقة لإخفاء الوجهة النهائية وجعل الرابط يبدو أكثر طبيعية وأقل إثارة للشك، وتزداد فرص نجاح هذه الهجمات مع الانتشار الواسع لرموز QR في الحياة اليومية، سواء عند الدفع الإلكتروني أو الوصول إلى قوائم المطاعم أو الخدمات الحكومية والتجارية، لذلك، يجب التعامل مع أي رمز QR باعتباره رابطًا إلكترونيًا يحتاج إلى التحقق، وعدم إدخال بيانات مصرفية أو كلمات مرور بعد مسحه مباشرة، مع التأكد من عنوان الموقع والجهة التي تقف وراءه قبل استكمال أي إجراء.

اقرأ أيضًا:

المصرية للاتصالات تطلق «WE Elite».. أول باقة إنترنت منزلي في مصر بسرعة تصل إلى 1 جيجابت

Short Url

search