الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026

06:18 م

الملاذ الآمن: الفضة تتماسك في مصر رغم هبوط الأوقية 2.69% بأولى جلسات سبتمبر

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 04:34 م

الفضة

الفضة

شهدت أسعار الفضة في مصر، استقرارًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، رغم تعرض المعدن الأبيض لضغوط هبوطية في الأسواق العالمية، مدفوعة بتراجع الطلب الصناعي، وتزايد المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

وساهم ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، في الحد من تأثير التراجع العالمي على الأسعار المحلية، وفقًا لتقرير فني صادر عن مركز الملاذ الآمن.

وأوضح المركز، أن سعر الفضة عيار 999، الأكثر انتشارًا واستخدامًا في مصر، سجل نحو 106 جنيهات للجرام، بينما بلغ سعر عيار 925، المعروف بالفضة الإسترليني، نحو 98.25 جنيهًا.

وسجل عيار 900 نحو 95.5 جنيهًا، في حين بلغ سعر عيار 800 نحو 85 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الفضة، إلى نحو 786 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية عالميًا نحو 65 دولارًا.

وأكد مركز الملاذ الآمن، أن السوق المحلية تحافظ على كفاءتها التسعيرية رغم الضغوط العالمية، مشيرًا إلى أن ضيق الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل المحسوب وفقًا للأسعار العالمية، يعكس درجة مرتفعة من التوازن والثقة في آليات التسعير بالسوق.

وأضاف المركز، أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه، يوفر وسادة حماية نسبية للمستثمرين المصريين في الفضة، لكنه يترقب في الوقت نفسه تطورات بيانات التضخم الأمريكية والقرارات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في حركة المعدن خلال الفترة المقبلة.

الدولار يدعم أسعار الفضة محليًا

وأشار التقرير، إلى أن سعر الدولار أمام الجنيه المصري تجاوز حاجز 51 جنيهًا في عدد من البنوك، وسجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر عند 51.04 جنيه للشراء و51.14 جنيه للبيع.

وبحسب بيانات المتابعة المستخدمة في التقرير، بلغ سعر الدولار المرجعي نحو 50.98 جنيه، وهو مستوى يوفر نقطة دعم لأسعار الفضة المقومة بالجنيه، ويعوض جزئيًا عن التراجع الذي شهدته الأوقية عالميًا.

وأوضح مركز الملاذ الآمن، أن ارتفاع سعر الصرف يمثل عاملًا داعمًا للأسعار المحلية، إذ إن انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار، يعني ارتفاع تكلفة شراء الفضة عالميًا بالنسبة للمستثمر المصري، حتى في حال تراجع السعر العالمي للمعدن.

 

استقرار محلي رغم الضغوط العالمية

ورصد التقرير، استقرارًا في أسعار الفضة بالسوق المصرية خلال تعاملات الثلاثاء، رغم انخفاض الأوقية عالميًا، وسجل جرام الفضة عيار 999، وفق بيانات المتابعة، نحو 103 جنيهات للشراء و108 جنيهات للبيع، بما يعكس استمرار حالة التوازن النسبي بين العرض والطلب داخل السوق المحلية.

الفجوة السعرية تقترب من الصفر

وكشف مركز الملاذ الآمن، أن الفجوة بين السعر المحلي للفضة والسعر العادل المستخرج من السعر العالمي للأوقية، ظلت ضيقة للغاية.

وسجلت الأوقية العالمية نحو 64.938 دولار، وهو ما يعادل نحو 106.44 جنيه، وفقًا لبيانات التحويل المستخدمة، بينما بلغ السعر المحلي في آي صاغة نحو 106.14 جنيهات للشراء، لتسجل الفجوة نحو -0.30 جنيه، بما يعادل 0.28% فقط.

وأوضح المركز أن الفجوة السالبة والضيقة، تعني أن السعر المحلي، يتداول بخصم طفيف عن السعر العادل المحسوب وفقًا للأوقية العالمية وسعر الصرف، وهو ما يعكس كفاءة تسعيرية مرتفعة، وعدم وجود فروق كبيرة بين السعرين المحلي والعالمي.

وسجل عيار 925 نحو 95.25 جنيه للشراء و100 جنيه للبيع بحسب بيانات التقرير، بينما بلغ عيار 900، نحو 92.75 جنيه للشراء، و97.25 جنيه للبيع.

وأكد مركز الملاذ الآمن، أن اقتراب الفجوة السعرية من الصفر، يشير إلى أن المحرك الأساسي للسعر المحلي حاليًا، هو حركة الأسعار العالمية، مع تأثير محدود نسبيًا لعوامل التسعير المحلية.

 

الدولار يحد من تأثير الهبوط العالمي

وأوضح التقرير، أن أسعار الفضة العالمية، تراجعت بوتيرة بطيئة ومنتظمة، بينما حد ارتفاع الدولار أمام الجنيه، من انعكاس هذا الهبوط بصورة كاملة على السوق المحلية.

وتحرك سعر الدولار من نحو 50.80 جنيه في اليوم السابق، إلى 50.98 جنيه حاليًا، وهو ما يوفر دعمًا نسبيًا للأسعار المحلية، إذ يحتاج المستثمر المصري، إلى عدد أكبر من الجنيهات لشراء الكمية نفسها من الفضة المقومة بالدولار.

 

الفضة العالمية تدخل موجة تصحيح

وتراجعت أسعار الفضة على المستوى العالمي، إلى نحو 64.76 دولار للأوقية خلال تعاملات الثلاثاء، منخفضة بنسبة 2.69%، مقارنة بنحو 66.55 دولار في اليوم السابق.

وأشار مركز الملاذ الآمن، إلى أن هذا التراجع يأتي بعد مكاسب قوية حققتها الفضة خلال الفترة الماضية، إذ ارتفع المعدن بنحو 15.48% خلال شهر واحد، بينما بلغت مكاسبه منذ بداية العام نحو 71.04%.

ويرى المركز، أن الهبوط الحالي يأتي في إطار موجة تصحيح وجني أرباح بعد الصعود القوي، ولا يعكس بالضرورة فقدان الثقة في الأساسيات طويلة الأجل للمعدن.

ضعف الطلب الصناعي يضغط على الفضة

ورصد التقرير، تحديات مرتبطة بتوقعات الطلب الصناعي العالمي على الفضة، خاصة مع الإشارات إلى احتمال انخفاض الطلب من الصين والهند، وهما من أكبر الأسواق المستهلكة للمعدن عالميًا.

وأوضح مركز الملاذ الآمن، أن ضعف الطلب الصناعي، يمثل ضغطًا أعمق على الأسعار، وليس مجرد عامل مؤقت، ما قد يحد من قدرة الفضة على مواصلة الصعود خلال الأجل القصير.

وكانت الفضة تتداول قرب 59 دولارًا للأوقية في 27 يوليو، قبل أن تتحسن خلال أغسطس وتتحرك في نطاق بين 62 و69 دولارًا، بينما بلغ متوسط الأوقية نحو 65.6 دولار في منتصف الشهر، قبل صعودها تدريجيًا نحو 69 دولارًا.

الفيدرالي يثبت الفائدة والمخاوف تتزايد

وأوضح مركز الملاذ الآمن، فيما يتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية، أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الرابعة على التوالي، عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، مع تزايد المخاوف بشأن التضخم واحتمالات تشديد السياسة النقدية خلال 2026.

وأشار التقرير، إلى أن تصريحات وارش، أعادت مخاوف تشديد السياسة النقدية إلى صدارة توقعات الأسواق، وهو ما يمثل عامل ضغط على الفضة، باعتبارها أصلًا لا يدر عائدًا، في الوقت الذي تصبح فيه الأصول ذات العائد، أكثر جاذبية مع ارتفاع أسعار الفائدة.

 

التضخم الأمريكي عند 3.4%

وأظهرت البيانات المشار إليها في التقرير، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي بنسبة 0.1% على أساسٍ شهري بعد التعديل الموسمي خلال يوليو، بينما بلغ التضخم السنوي 3.4%، وارتفع المؤشر الأساسي، باستثناء الغذاء والطاقة، بنسبة 0.2% شهريًا و2.5% سنويًا.

وأوضح المركز، أن هذه المستويات تمنح الاحتياطي الفيدرالي،مساحة أكبر لمواصلة تشديد السياسة النقدية، رغم أنها لا تزال تعكس قدرًا من الاستقرار النسبي في التضخم.

 

اقرأ أيضًا:-

«مرصد الذهب»: الفضة تكسب 7% محليًا خلال أغسطس.. وتهبط إلى 105 جنيهات في أول سبتمبر

تراجع جديد في أسعار الفضة اليوم الثلاثاء.. وتوقعات بوصولها 74 دولارًا بنهاية 2026

الفضة بعد قفزات 2026.. هل السعر الحالي أعلى من قيمتها الحقيقية؟

 

Short Url

search