الاتحاد الدولي للروبوتات يرفض دعوة بيل غيتس لفرض ضريبة على الروبوتات والذكاء الاصطناعي
الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 01:43 م
منة الغزاوي
أعاد الملياردير الأمريكي ومؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، طرح فكرة فرض ضريبة على الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المصانع الأمريكية، بهدف الحد من سرعة استبدال العمال بالآلات في الوقت الذي ترى فيه الشركات والمصانع، أن هذه الخطوة تضر بالإنتاجية والتنافسية.
وأوضح غيتس، في تدوينة نشرها مؤخرًا عبر موقعه Gates Notes، أن النظام الضريبي الأمريكي الحالي، يفرض على الشركات ضرائب مرتبطة بالعمالة عند توظيف الأشخاص.
وأشار إلى أن الشركات تستطيع خصم تكلفة شراء الروبوتات من أرباحها عند حساب الضرائب، وهو ما يجعل استبدال العمال بالآلات، أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية.
ويرى غيتس، أن فرض ضريبة على الروبوتات والذكاء الاصطناعي، يمكن أن يبطئ هذا التحول، كما يمكن استخدام الإيرادات الناتجة عنها في إعادة تدريب العمال ومساعدتهم على الانتقال إلى وظائف جديدة، إلى جانب توفير برامج تساعد العاملين على التكيف مع التغيرات في سوق العمل.
غيتس يحذر من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف
وأشار غيتس، إلى أن التحول الذي يشهده سوق العمل حاليًا، يختلف عن التحولات التكنولوجية السابقة، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي، تنفيذ عدد متزايد من المهام التي كانت تعتمد على البشر، مثل العمل في القانون وخدمة العملاء والطب والبرمجيات والتصنيع.
ويشير إلى أن هذا التغيير، قد يحدث على نحو عقد، مقارنة بالتحولات السابقة التي استغرقت سنوات عديدة من التجارب والبحث والتطوير، وهو ما يزيد الحاجة إلى وضع سياسات تساعد العمال على التكيف مع التغيرات في سوق العمل.
ودعا غيتس، إلى وضع قواعد واضحة على المستويين المحلي والدولي، لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على بعض الوظائف التي تحتاج إلى العنصر البشري، بدلًا من ترك التكنولوجيا تتوسع دون ضوابط.
ويرى غيتس، أن الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يقدم فوائد عديدة، مثل دعم مشروعات الطاقة النظيفة، وزيادة إنتاج الغذاء والمساعدة في علاج الأمراض، مشددًا أن الاستفادة من هذه التكنولوجيا، تحتاج إلى سياسات وتنظيمات تضمن توجيهها بالشكل الصحيح.

الاتحاد الدولي للروبوتات يرفض فكرة الضريبة
رفض الاتحاد الدولي للروبوتات، فكرة فرض ضريبة على الروبوتات، معتبرًا أن الأتمتة لا تمثل بالضرورة تهديدًا للوظائف، بل يمكن أن تساعد في زيادة الإنتاجية، وخلق وظائف جديدة، كما يرى أن فرض ضرائب على أدوات الإنتاج مثل الروبوتات، بدلًا من فرضها على أرباح الشركات، يؤدي إلى زيادة تكلفة الاستثمار في التكنولوجيا، ويؤثر سلبًا على قدرة الشركات على المنافسة والتوسع.
كما تستخدم المصانع الروبوتات في تنفيذ المهام المتكررة أو الخطرة، وهو ما يساعد في تحسين ظروف العمل، وخلق وظائف أكثر أمانًا، خاصة في ظل معاناة بعض القطاعات من نقص العمالة.

تجارب سابقة لـ"بيل غيتس" لفرض ضريبة على الروبوتات
لا تعد فكرة فرض ضريبة على الروبوتات جديدة، إذ اقترحها بيل غيتس للمرة الأولى عام 2017، قبل أن يعيد طرحها حاليًا لتشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما طبقت كوريا الجنوبية في عام 2018، إجراءات ضريبية اعتبرت أول تجربة مرتبطة بالروبوتات، بهدف التقليل من تأثير الأتمتة على الوظائف والإيرادات الضريبية.
ورفض البرلمان الأوروبي في عام 2017، مقترحًا لفرض ضريبة على الروبوتات، داعيًا إلى وضع إطار تنظيمي للتعامل مع التوسع في استخدام الروبوتات.
اقرأ أيضًا:-
دراسة لـ إنتل: 70% من قادة التصنيع يتوقعون التوسع في استخدام الروبوتات خلال 5 سنوات
«جون دير» تترقب أرباح بـ 4.75 مليار دولار.. ومبيعات معدات البناء تقفز 18%
Short Url
أنثروبيك تضاعف إنفاقها على الذكاء الاصطناعي بصفقة حوسبة سحابية بـ35 مليار دولار
01 سبتمبر 2026 09:24 ص
300 حادثة في يوليو.. تحذيرات متصاعدة من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة
01 سبتمبر 2026 07:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً