الإثنين، 31 أغسطس 2026

03:38 م

صادرات الديزل من آسيا إلى أفريقيا تقفز لأعلى مستوى في 4 أعوام ونصف

الإثنين، 31 أغسطس 2026 03:02 م

صادرات الديزل

صادرات الديزل

مي المرسي

تتجه صادرات الديزل الآسيوية إلى أفريقيا لتسجيل أعلى مستوياتها في أكثر من أربعة أعوام ونصف خلال أغسطس 2026، مع توجه المشترين الأفارقة إلى مصادر إمداد بديلة لتعويض التراجع الحاد في شحنات الديزل القادمة من الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات تتبع السفن ومصادر تجارية أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أدت إلى اضطرابات في صادرات المنتجات النفطية من منطقة الشرق الأوسط، ما فتح المجال أمام المصافي الآسيوية، وفي مقدمتها الهند، لزيادة شحناتها إلى الأسواق الأفريقية.

2 مليون طن صادرات آسيا من الديزل إلى أفريقيا

ومن المتوقع أن تشحن دول آسيا، بما في ذلك الهند، ما بين 1.8 مليون ومليوني طن من الديزل إلى أفريقيا خلال أغسطس، بما يعادل نحو 13.4 مليون إلى 14.9 مليون برميل، وفقا لبيانات شركتي «كبلر» و«فورتكسا» ومصادر تجارية، بحسب «رويترز».

وتأتي هذه القفزة في الوقت الذي تواجه فيه إمدادات الوقود من الشرق الأوسط ضغوطاً متزايدة، ما دفع المستوردين الأفارقة إلى تنويع مصادر الحصول على الديزل لتأمين احتياجات أسواقهم.

صادرات الشرق الأوسط من الديزل لأفريقيا عند أدنى مستوى منذ 9 أعوام

في المقابل، تراجعت صادرات الشرق الأوسط من الديزل إلى أفريقيا خلال أغسطس إلى ما يتراوح بين 600 ألف و800 ألف طن، لتسجل أدنى مستوى لها في نحو تسعة أعوام.

ويرتبط هذا التراجع باستمرار المخاطر التي تواجه حركة الملاحة ونقل شحنات الطاقة عبر مضيقي باب المندب وهرمز، وهما من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والمنتجات البترولية إلى الأسواق العالمية.

آسيا تعوض نقص إمدادات الديزل في أفريقيا

وتبرز آسيا كمصدر بديل رئيسي للديزل إلى أفريقيا، مستفيدة من قدرتها على زيادة الإمدادات إلى الأسواق التي تواجه نقصاً في الشحنات القادمة من الشرق الأوسط.

وتشير بيانات «كبلر» إلى أن الشرق الأوسط كان يمثل نحو 50% من واردات أفريقيا من الديزل، ما يوضح حجم التأثير المحتمل لأي اضطرابات في تدفقات الوقود القادمة من المنطقة.

ويعكس ارتفاع الشحنات الآسيوية تحولاً مؤقتاً في خريطة تجارة الديزل العالمية، مع سعي المشترين الأفارقة إلى تأمين الإمدادات عبر مسارات ومصادر بديلة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية واضطراب حركة التجارة البحرية.

كما قد يؤدي استمرار هذا التحول إلى زيادة المنافسة بين المصافي الآسيوية والشرق أوسطية على أسواق الوقود الأفريقية، في وقت تظل فيه حركة أسعار النفط وتكاليف الشحن من أبرز العوامل المؤثرة في اقتصاديات تجارة المنتجات البترولية.

اقرأ أيضًا:

الرئيس الصيني شي جين بينج يبدأ زيارة رسمية لمصر لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية

النفط يقفز بأكثر من 2% بعد هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية

Short Url

search