الجمعة، 28 أغسطس 2026

11:19 م

نوعان من الفاكهة المصرية يقتحمان 21 سوقًا عالميًا جديدا

الجمعة، 28 أغسطس 2026 09:54 م

محل فاكهة في مصر - صورة أرشيفية

محل فاكهة في مصر - صورة أرشيفية

تكثف مصر جهودها لدخول الأسواق الزراعية الدولية، إذ نجحت في تأمين الوصول إلى 21 سوقًا أجنبيًا جديدًا خلال النصف الأول من عام 2026، وذلك في إطار سعيها لتوسيع نطاق الصادرات، وتنويع وجهات منتجاتها الزراعية.

يأتي هذا التوسع في وقت تجاوزت فيه الصادرات الزراعية المصرية، حاجز 5.8 مليون طن في غضون ما يزيد قليلًا عن 6 أشهر، ما يبرز الدور المتنامي لقطاع الزراعة في توفير العملة الصعبة، وتعزيز مكانة مصر في أسواق الغذاء العالمية، حسبما ذكر موقع business.

 

من المزارع المصرية إلى أرفف المتاجر العالمية

ويعد الوصول إلى سوق جديدة، عملية أكثر تعقيدًا بكثير من مجرد شحن الفاكهة إلى الخارج؛ إذ تمر المنتجات المصرية عادةً بسلسلة إجراءات دقيقة تشمل التسجيل، وعمليات الفحص والفرز والتصنيف والتعبئة والنقل المبرد، وذلك قبل أن تصل إلى أرفف المتاجر الكبرى (السوبر ماركت) حول العالم.

كما أن فتح سوق جديدة لا يعني بالضرورة السماح بدخول جميع المنتجات الزراعية المصرية تلقائيًا؛ بل يتم الأمر عادةً عقب مفاوضات فنية بين السلطات المصرية والدولة المستوردة، تُثمر عن الموافقة على سلع محددة تستوفي متطلبات الصحة النباتية، وسلامة الغذاء الخاصة بتلك الدولة.

 

أسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي

تشمل الوجهات الجديدة التي أتيح الوصول إليها كلًا من أوزبكستان وفيتنام وأفغانستان في أسيا، إلى جانب المكسيك وبيرو وأوروغواي وبنما والسلفادور وجمهورية الدومينيكان في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

وتوفر الأسواق فرصًا إضافية للمنتجين والمصدرين المصريين لسلع مثل العنب والمانجو والليمون، وذلك رهنًا باتفاقيات الوصول إلى الأسواق المبرمة لكل حالة على حدة.

استراتيجية لتنويع أسواق التصدير

يمثل فتح وجهات جديدة استراتيجية بالنسبة لمصر، تهدف أيضًا إلى تقليل الاعتماد على عدد محدود من المشترين التقليديين، إذ يمكن للتوسع في أسيا وأمريكا اللاتينية، أن يمنح المصدرين المصريين مرونة أكبر، مع إتاحة الفرصة لوصول الفاكهة المنتجة محليًا إلى أسواق استهلاكية تشهد نموًا متسارعًا.

 

اقرأ أيضًا:-

أسعار الفاكهة اليوم من سوق العبور ومفاجأة لمشتري المانجو والشمام

Short Url

search