الأربعاء، 26 أغسطس 2026

07:02 م

«تنظيم الاتصالات»: شركات المحمول تستفيد من الترددات الجديدة لتعزيز كفاءتها في هذا الموعد

الأربعاء، 26 أغسطس 2026 04:49 م

جانب من المؤتمر

جانب من المؤتمر

محمد السيد

أكد المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الفترة الماضية شهدت تباطؤًا في الاستثمارات بقطاع الاتصالات نتيجة الظروف الاقتصادية التي مرت بها مصر، خاصة أن جانبًا كبيرًا من الإنفاق الاستثماري يتم بالعملة الأجنبية، مشيرًا إلى أن الجهاز لا يفرض على الشركات ضخ قيمة محددة بالدولار، وإنما يربط الالتزام الاستثماري بمعدلات أداء الشبكات ومستويات جودة الخدمة المطلوبة.

وأوضح شمروخ أن الجهاز يعتمد مناطق محددة للقياس وفق معايير جودة واضحة، وهو ما يدفع الشركات إلى توفير المعدات وزيادة أعداد محطات المحمول وتطوير الشبكات للوصول إلى مستويات الأداء المستهدفة، مؤكدًا أن دور الجهاز يتمثل في ضمان تحقيق معايير الجودة وليس تحديد حجم الإنفاق بالدولار بشكل مباشر.

زيادة عدد مناطق قياس جودة خدمات المحمول

وأشار إلى أن الجهاز عمل بالتوازي مع التراخيص الجديدة والترددات التي تم طرحها، على زيادة عدد مناطق قياس جودة خدمات المحمول، بهدف الوصول إلى تقييم أكثر دقة لأداء الشبكات، خاصة في المناطق الواسعة التي قد تحقق متوسطات جيدة في القياس رغم وجود مناطق داخلها تعاني ضعف الخدمة أو عدم وصولها بالشكل المطلوب.

وقال الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إن مشكلة الترددات تم حلها خلال عام 2025، موضحًا أن شركات المحمول بدأت في استلام الترددات الجديدة تباعًا، حيث حصلت «فودافون» على 10 ميجاهرتز، و«اتصالات» على 10 ميجاهرتز، بينما حصلت «أورنج» على 20 ميجاهرتز، على أن تبدأ الشركات الاستفادة من الترددات الجديدة اعتبارًا من يناير المقبل، مع وجود توجه لدى الشركات لتسريع عمليات الاستلام والتشغيل.

وأضاف أن ملف أبراج المحمول يمثل التحدي الثاني أمام تطوير الشبكات، مشيرًا إلى وجود إطار عمل جديد لتنظيم إجراءات إنشاء الأبراج والبنية التحتية، ولا يزال هذا الإطار قيد الاختبار والتطبيق بالتعاون مع الشركات الكبرى العاملة في إنشاء البنية التحتية للاتصالات، مؤكدًا وجود اهتمام واضح من شركات المحمول بالتوسع في هذا المجال.

توفير مقومات زيادة استثمارات الشركات

وشدد شمروخ على أن الجهاز والدولة قاما بدورهما في توفير المقومات اللازمة لزيادة استثمارات الشركات، سواء من خلال إتاحة الترددات الجديدة أو وضع إطار عمل للبنية التحتية والأبراج، إلى جانب إعادة التوازن المالي لقطاع الاتصالات وزيادة الأسعار بما يتناسب مع الظروف التي مرت بها الشركات خلال الفترة الاستثنائية الماضية.

وأكد أن الكرة أصبحت في ملعب شركات المحمول لإعادة ضخ الاستثمارات بالمستويات الكافية، مشيرًا إلى أن الجهاز يمتلك أدوات تنظيمية لمحاسبة الشركات التي لا تحقق مؤشرات الأداء المطلوبة، وفي مقدمتها معدلات جودة الخدمة، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار الإعلان عن نتائج قياسات الجودة وبيانات أداء الشركات بصورة أكثر شفافية.

وأوضح الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الجهاز لن يكتفي بالإعلان عن مستويات جودة الشبكات، وإنما يعتزم تعزيز الشفافية في عرض النتائج بما يجعل أداء كل شركة واضحًا أمام المواطنين، مؤكدًا أن عدم الالتزام بمؤشرات الجودة سيترتب عليه إجراءات تنظيمية وفقًا للأدوات المتاحة للجهاز، في إطار سياسة تستهدف دفع الشركات إلى تحسين مستوى الخدمة وإعادة ضخ الاستثمارات اللازمة لتطوير الشبكات.

وأكد "شمروخ"، أن الجهاز يعمل على ربط التزامات الشركات الفعلية بمستوى الخدمة المقدمة للمواطن، بحيث تكون جودة الشبكات هي المعيار الأساسي للحكم على مدى نجاح الشركات في استغلال الترددات والبنية التحتية والاستثمارات المتاحة، بما يضمن وصول خدمات الاتصالات إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة في المناطق التي تعاني ضعف التغطية أو جودة الخدمة.

اقرأ أيضًا:

رئيس «تنظيم الاتصالات»: «الهوية الرقمية» تتيح للمواطن الحصول على الخدمات إلكترونيًا

بعد قليل.. بدء مؤتمر «تنظيم الاتصالات» لإطلاق منظومة التحقق البيومتري والهوية الرقمية

48 شكوى لكل 100 ألف مشترك.. «WE» تحقق 98% استجابة لشكاوى المحمول

 

Short Url

search