الأحد، 23 أغسطس 2026

01:50 م

مشروع تحويل القرى الصغيرة إلى مجمعات زراعية صناعية لدعم وتعزيز توجهات الإقتصاد الأخضر

الأحد، 23 أغسطس 2026 11:25 ص

الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة

الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة

إسراء وسام

بحث ياسر عبد اللَّه، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، مع إحدى الشركات المتخصصة في الصناعات الهندسية، مقترح مبادرة لتحويل القرى إلى مجمعات صناعية زراعية صغيرة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة، ويعزز توجهات الاقتصاد الأخضر.

جاء ذلك بحضور الدكتور يسري الصياد، رئيس معهد بحوث الهندسة الزراعية، وعدد من قيادات جهاز تنظيم إدارة المخلفات، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بشأن دعم شركات القطاع الخاص العاملة في مجالات البيئة والمخلفات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمجتمعات الريفية.

 

من القرى الطاردة للعمالة إلى مجمعات إنتاجية

وأكدت الدكتورة منال عوض، أن المبادرة تستهدف تحويل القرى من مناطق طاردة للعمالة إلى مجمعات صناعية زراعية صغيرة، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتعزيز الإنتاج المحلي، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمعات الريفية.

وأوضحت أن المبادرة تمثل، في ضوء التحديات البيئية والمناخية الراهنة، نموذجًا متكاملًا للتنمية المستدامة، يجمع بين حماية البيئة وتمكين الشباب وتوفير فرص عمل لائقة، بما يعزز قدرة المجتمعات الريفية على تحقيق الازدهار ومواجهة التحديات البيئية والمناخية.

 

البدء بقريتين في الغربية والفيوم

وأشار الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، إلى أن الشركة ستبدأ تنفيذ المبادرة في قريتين بمحافظتي الغربية والفيوم، على أن تمثل التجربة نموذجًا قابلًا للتطبيق والتوسع في عدد أكبر من القرى مستقبلًا.

وتتضمن المبادرة، توريد عدد من نماذج المعدات الزراعية ومعدات رفع ومعالجة المخلفات كمنحة لأهالي القريتين، من خلال إحدى الجمعيات الزراعية أو الأهلية، إلى جانب إنشاء ورشة صيانة داخل القرية، تضم الأدوات اليدوية اللازمة لصيانة المعدات.

وتتولى الوحدة المحلية بحسب المقرر توفير موقعٍ مناسب للورشة، على أن تتوافر به المرافق الأساسية، ومنها المياه والصرف الصحي والكهرباء، بما يضمن استدامة تشغيل الورشة، واستمرار الخدمات المقدمة لأهالي القرية.

 

تدريب الشباب وربط التعليم بسوق العمل

وتشمل المبادرة أيضًا، تقديم الدعم للشباب خلال فترة التدريب العملي بمقر الشركة، بالتعاون مع معهد بحوث الهندسة الزراعية وجامعة طنطا، ممثلة في كليتي الهندسة والزراعة، وتحت إشراف الجهات المعنية.

ويهدف هذا التعاون، إلى رفع جودة التدريب وربطه بالخبرات العلمية والتطبيقية، بما يساعد على تأهيل الشباب، وتزويدهم بالمهارات الفنية اللازمة لإدارة وتشغيل المشروعات المقترحة داخل القرى.

 

مشروعات زراعية وبيئية وفق احتياجات الأهالي

وأوضح ممثلو الشركة، أن المبادرة تتيح لأهالي القرية، اختيار المشروع الأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم من بين مجموعة من المشروعات الزراعية والبيئية، تشمل إعداد وتجهيز الأراضي للزراعة، وزراعة وخدمة ومتابعة المحاصيل، وحصاد الحبوب والمحاصيل الدرنية، إلى جانب جمع ومعالجة المخلفات المنزلية والزراعية.

وأكد ممثل الشركة، أن المعدات اللازمة سيتم توفيرها وفقًا لاحتياجات كل مشروع، إذ تشمل مشروعات جمع ونقل المخلفات قاطرة بالحاوية، وعربة ذات وعائين «براويطة»، وصندوق هوك ليت، ومقطورة مكبس مخلفات بالحاوية، إضافة إلى «براويطة».

وتتضمن المعدات في مجال معالجة المخلفات ماكينة فرم ومقطورة مياه وماكينة تقليب سماد وسير فرز، على أن يتم تقديم الدعم من خلال التعاون مع إحدى الجمعيات الأهلية بالقرية، بما يضمن المتابعة والإشراف على المشروعات ويسهم في استدامتها.

 

نموذج قابل للتوسع في القرى المصرية

وأوضح ياسر عبد الله، أن المشروع من المتوقع أن يمثل نواة لمنظومة متكاملة لجمع المخلفات السكنية بالقرى، فضلًا عن إسهامه في بناء نموذج تنموي يجمع بين التمكين الاقتصادي والحفاظ على البيئة.

كما يستهدف المشروع، دعم التخلص الآمن والإدارة المستدامة للمخلفات، وتأهيل الشباب بمهارات فنية متخصصة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يجعله نموذجًا قابلًا للتطبيق والتوسع في قرى أخرى خلال الفترة المقبلة.

 

اقرأ أيضًا:-

سر ظهور رصيد سالب في عدادات الكهرباء مسبقة الدفع

البورصة المصرية تفتتح الأسبوع بارتفاع بأكثر من 2% وربح يصل لـ 48 مليار جنيه

Short Url

search