الأحد، 23 أغسطس 2026

02:55 م

وزارة الاستثمار تناقش فرص العمل في الاستثمار والتمويل مع جامعة القاهرة

الأحد، 23 أغسطس 2026 11:20 ص

جانب من الفعاليات

جانب من الفعاليات

شاركت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، في فعاليات الفوج الثاني من معسكر «قادة المستقبل»، الذي تنظمه جامعة القاهرة تحت عنوان «مهارات سوق العمل والذكاء الاصطناعي».

وشارك محمد عياد، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون الترويج الإعلامي والمعلومات، نيابة عن الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وألقى محاضرة بعنوان «كيف تتحول فكرتك إلى مشروع ناجح يجذب الاستثمار؟».

تأتي مشاركة الوزارة، في إطار حرصها على التواصل المباشر مع الشباب، والتعريف ببيئة الاستثمار والأعمال، وإتاحة المعرفة اللازمة حول الفرص والمسارات المهنية المرتبطة بالاستثمار والتجارة الخارجية، إلى جانب تعزيز وعي الطلاب بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة.

 

أهمية الاستثمار في قدرات الشباب ودورهم المحوري

وأكد محمد عياد، أن الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، كان حريصًا على مشاركة الوزارة وتمثيلها في فعاليات معسكر «قادة المستقبل»، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الاستثمار في قدرات الشباب، ودورهم المحوري في دعم مسيرة التنمية وبناء اقتصاد أكثر تنافسية.

وأشار إلى أن التواصل المباشر مع الطلاب والتعرف على تطلعاتهم واحتياجاتهم، يمثل جانبًا مهمًا من جهود الوزارة لتعزيز الوعي بفرص الاستثمار وسوق العمل، وربط الشباب بالمتغيرات والاحتياجات الفعلية لبيئة الأعمال.

وأوضح عياد، أن تطوير قدرات الشباب وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، يمثلان ركيزةً أساسية لزيادة قدرتهم التنافسية والاستفادة من الفرص المتاحة في بيئة الأعمال والاستثمار.

وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل جهود مختلف الجهات والمؤسسات؛ لتمكين الشباب من امتلاك المهارات والمعارف التي تساعدهم على بناء مسارات مهنية ناجحة، والمشاركة بفاعلية في الاقتصاد الوطني.

وأقيمت فعاليات المعسكر برعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبإشراف وحضور الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبحضور الدكتورة سارفيناز حافظ، مدير المكتبة المركزية الجديدة، وعدد من مسئولي رعاية الشباب، ونحو 200 طالب وطالبة.

 

ملامح بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار

واستعرض مساعد الوزير، ملامح بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، وآليات عمل وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ومستهدفاتها، إلى جانب أدوار الجهات المختلفة العاملة في منظومة الاستثمار والتجارة الخارجية.

وأوضح للطلاب، طبيعة هذه المنظومة وما توفره من فرص ومسارات مهنية، سواءً للراغبين في العمل بالمؤسسات والشركات العاملة في هذه المجالات أو للشباب الذين يخططون لتأسيس مشروعاتهم الخاصة وتطويرها والتوسع بها.

وحرص مساعد الوزير، على تعريف الطلاب بعدد من الوظائف والمسارات المهنية غير التقليدية، والتي لا تحظى عادةً بالقدر الكافي من التعريف، رغم ارتباطها المباشر بمنظومة الاستثمار والتجارة الخارجية وبيئة الأعمال.

وأوضح أن فرص العمل ستكون داخل وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية والجهات والهيئات التابعة لها، ومنها صندوق تنمية الصادرات والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إلى جانب البورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية وغيرها من الجهات ذات الصلة.

وارتبط استعراض هذه الوظائف، بتنوع الخلفيات الأكاديمية المطلوبة لها، بما يشمل خريجي كليات العلوم والتجارة والآداب والاقتصاد وغيرها من التخصصات، مع توضيح طبيعة كل وظيفة واختصاصاتها والمهارات والمعارف اللازمة للالتحاق بها والتطور فيها، بما يساعد الطلاب على اكتشاف مسارات مهنية جديدة، تتناسب مع تخصصاتهم وقدراتهم، وتفتح أمامهم فرصًا تتجاوز المسارات الوظيفية التقليدية.

وتناول مساعد الوزير، كيفية تحويل الأفكار إلى مشروعات قادرة على جذب الاستثمار، مشيرًا إلى أن امتلاك فكرة جيدة لا يكفي وحده لنجاح المشروع، وإنما يتطلب الأمر فهم السوق واحتياجاته، ودراسة الفرص الاستثمارية، وإعداد نموذج عمل قابل للنمو، والتعرف على مصادر وآليات التمويل، إلى جانب امتلاك المهارات اللازمة لإدارة المشروع والتعامل مع المتغيرات في بيئة الأعمال.

وتطرق إلى آليات تمويل الشركات وتوسعها ونموها، موضحًا أهمية التعرف على الأدوات والآليات التي تتيح للشركات توسيع قاعدة المساهمين والممولين، ومن بينها طرح أسهم الشركات للاكتتاب، بما يتيح دخول مستثمرين جدد، وتوفير التمويل اللازم للتوسع.

وأوضح أن دخول مستثمرين جدد، لا يقتصر أثره على توفير التمويل، وإنما يمكن أن يسهم أيضًا في تعزيز كفاءة الإدارة وتطوير أداء الشركات ورفع قدرتها على التوسع وزيادة حجم أعمالها واستثماراتها وطاقتها التشغيلية.

وأكد أن فهم آليات التمويل والاستثمار وتحليل أداء الشركات وتقييم الفرص والبدائل، يمثل جانبًا مهمًا من المهارات المطلوبة للعمل في هذه المجالات.

أهمية التجارة الخارجية والتصدير 

كما تناول أهمية التجارة الخارجية والتصدير بالنسبة للشركات والمشروعات الإنتاجية، منوهًا أن الوصول إلى الأسواق الخارجية يتطلب فهم الأسواق المستهدفة ومتطلبات التصدير، إلى جانب التعرف على الاتفاقيات التجارية التي ترتبط بها مصر وما توفره من معاملات تفضيلية للصادرات المصرية عند استيفاء القواعد والمتطلبات الخاصة بكل اتفاقية.

وأكد مساعد الوزير، أن سوق العمل لم يعد يكتفي بالحصول على الشهادة الأكاديمية، وإنما يتطلب مزيجًا من المهارات الفنية والتحليلية والتكنولوجية والشخصية، وفي مقدمتها تحليل البيانات والمعلومات والبحث والتفكير النقدي وحل المشكلات والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها بصورة فعالة في مجالات العمل المختلفة.

كما تناول عددًا من الاختصاصات والمهام المرتبطة بالبورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية وقطاع التأمين والخدمات المالية غير المصرفية، مؤكدًا للطلاب طبيعة العمل في هذه المجالات والمهارات التي يحتاجون إلى تطويرها للنجاح والتميز فيها.

وشدد عياد، على أهمية التعليم المستمر وتطوير القدرات بصورة متواصلة، مشددًا أن بناء القدرات لا يتوقف عند الحصول على المؤهل الأكاديمي، وإنما يتطلب اكتساب الخبرات العملية، ومواكبة التطورات التكنولوجية والاقتصادية، بما يعزز جاهزية الشباب، ويرفع قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.

وشهدت فعاليات المعسكر حوارًا مفتوحًا بين مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية والطلاب، تناول مختلف الموضوعات المرتبطة ببيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، وتأسيس المشروعات وتمويلها والتوسع فيها، والتجارة الخارجية والتصدير، إلى جانب الوظائف والمسارات المهنية المرتبطة بالاستثمار والتمويل والتأمين والخدمات المالية غير المصرفية، والمهارات اللازمة للنجاح فيها.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، أن الحوار المباشر مع المتخصصين وصناع القرار، يمثل فرصة مهمة للطلاب للتعرف على طبيعة عمل المؤسسات المختلفة والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المشاركة بفاعلية في دعم مسيرة التنمية، وبناء اقتصاد أكثر تنافسية، وفي ختام الفعاليات، قدم الدكتور أحمد رجب، درع جامعة القاهرة إلى الأستاذ محمد عياد، تقديرًا لمشاركته في فعاليات معسكر «قادة المستقبل».

 

اقرأ أيضًا:-

قرار جديد من «الاستثمار» بحظر تصدير السكر إلا بشرطين وضوابط صارمة للمصدرين

زهراء المعادي تبحث تطوير 104 فدادين بـ82 مليار جنيه تعاقدات متوقعة

130 مليون يورو محتجزة في كوريا.. أوراسكوم للاستثمار تكشف آخر المستجدات

 

Short Url

search