الأحد، 23 أغسطس 2026

01:16 م

رئيس التعاون الدولي بالري: سد جوليوس نيريري يضاعف كهرباء تنزانيا

الأحد، 23 أغسطس 2026 10:32 ص

سد جوليوس نيريري

سد جوليوس نيريري

أكد الدكتور نادر المصري، رئيس إدارة التعاون الدولي والاتفاقيات بوزارة الموارد المائية والري، أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» في تنزانيا، يُعد أحد أكبر المشروعات الكهرومائية في إفريقيا، مشيرًا إلى دوره المهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تنزانيا.

وأوضح المصري، أن السد يُعد أكبر سد كهرومائي في تنزانيا، ومن أكبر السدود في شرق إفريقيا والقارة الإفريقية بشكلٍ عام، ملفتًا إلى أن المشروع من شأنه مضاعفة القدرة الكهربائية في تنزانيا، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويتيح للدولة التنزانية فرصًا لتصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة.

 

السد يحد من مخاطر الفيضانات

وأشار رئيس إدارة التعاون الدولي والاتفاقيات بوزارة الري، إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على إنتاج الكهرباء، وإنما تمتد إلى الحد من مخاطر الفيضانات التي كان يتعرض لها نهر روفيجي، والتي تسببت في السابق في خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.

 

تحالف مصري لتنفيذ المشروع

وتحدث الدكتور نادر المصري، عن أهمية التحالف المصري الذي يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إلكتريك»، موضحًا أن الشركتين شكلتا تحالفًا لتقديم عرض متكامل من الناحيتين الفنية والمالية، وتمكنا من الحصول على حقوق تنفيذ المشروع.

وأكد أن التحالف، حظي بدعم الدولة المصرية منذ اليوم الأول، مشيرًا إلى أن المشروع أثبت بشكلٍ واضحٍ قدرة الشركات المصرية الوطنية على تنفيذ المشروعات العملاقة في القارة الإفريقية.

وأضاف أن نجاح التحالف المصري في تنفيذ مشروع بهذا الحجم، سيفتح المجال أمام شركات مصرية أخرى للتوسع والعمل في الأسواق الإفريقية، والمشاركة في مشروعات التنمية بدول القارة.

 

رسالة مصرية لدعم التنمية في إفريقيا

وأكد المصري، أن مشروع سد جوليوس نيريري يحمل دلالة سياسية مهمة، تتمثل في دعم مصر لأعمال التنمية في دول حوض النيل، مشددًا أن مصر ليست ضد التنمية في دول القارة الإفريقية.

وأوضح أن مصر تدعم مشروعات التنمية التي تتوافق مع قواعد القانون الدولي، خاصة فيما يتعلق بإتاحة الفرصة لدول المصب للإعلان عن المشروعات والتشاور بشأنها، ودراسة أي تأثيرات سلبية محتملة على الدول الأخرى.

واختتم الدكتور نادر المصري، تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ سد جوليوس نيريري، تمثل برهانًا عمليًا على دعم مصر للتنمية في دول حوض النيل، ليس فقط من خلال المساندة، وإنما أيضًا عبر مشاركة الشركات المصرية، في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى.

 

اقرأ أيضًا:-

رئيس الوزراء يعود للقاهرة بعد مشاركته في افتتاح سد "جوليوس نيريري" التنزاني

برلماني: افتتاح سد «جوليوس نيريري» يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتصدير الخبرات

برلماني: سد «جوليوس نيريري» يعزز الحضور الاقتصادي المصري في أفريقيا

 

Short Url

search