66.5 مليار دولار حجم سوق اللقاحات العالمي.. من يسيطر على الصناعة؟
الأحد، 23 أغسطس 2026 12:41 ص
صناعة اللقاحات
تظل صناعة اللقاحات العالمية، واحدة من أكثر قطاعات سوق الأدوية أهمية من الناحية الاستراتيجية في عام 2026، إذ يسيطر عدد قليل نسبيًا من الشركات متعددة الجنسيات على حصة كبيرة من القيمة المالية لهذه الصناعة، وفي الوقت نفسه، يلعب المصنعون في الهند والصين دورًا حاسمًا في توريد مليارات الجرعات من اللقاحات، لا سيما إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
بلغ حجم سوق اللقاحات العالمي، وفقاً لأحدث تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية حول سوق اللقاحات العالمي - والذي يقدم أحدث البيانات الشاملة المتاحة عن الشركات المصنعة عالمياً في عام 2026 - حوالي 7.2 مليار جرعة في عام 2024، بقيمة مالية إجمالية تناهز 66.5 مليار دولار.
وارتفع حجم اللقاحات بنسبة 7% تقريبًا مقارنة بعام 2023، في حين انخفضت القيمة المالية للسوق بنحو 13%، ويرجع ذلك إلى حدٍ كبيرٍ إلى الانخفاض الحاد في الطلب على لقاحات كوفيد-19.
4 شركات تهيمن على سوق اللقاحات العالمي
تهيمن أربع شركات عملاقة في مجال الأدوية ماليًا على سوق اللقاحات العالمي، وهي: "ميرك آند كو" ، و"فايزر" ، و"جي إس كيه" ، و"سانوفي"، وشكلت هذه الشركات الأربع مجتمعة ما يقرب من 71% من سوق اللقاحات العالمي، من حيث القيمة المالية وفقًا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.
احتلت شركة "ميرك" المرتبة الأولى، مستحوذة على حوالي 21% من قيمة سوق اللقاحات العالمي، كما جاءت "فايزر" في المرتبة التالية بنحو 20%، بينما استحوذت "جي إس كيه" على حوالي 17%، و"سانوفي" على نحو 13%، ويُظهر تركز القيمة السوقية لدى هذه الشركات الأربع المستوى المرتفع لتركز السوق (أو الاندماج) في صناعة اللقاحات العالمية.
وشملت قائمة الشركات الرئيسية التالية: "موديرنا" بحصة تبلغ حوالي 5% من قيمة اللقاحات العالمية، و"سي إس إل" بنحو 3%، و"معهد سيروم الهندي" بحوالي 2%، كما ضمت قائمة المصنعين البارزين الآخرين كلًا من "المجموعة الوطنية الصينية للتكنولوجيا الحيوية" ، و"أسترازينيكا" ، و"بيولوجيكال إي" .
وتُقدّر منظمة الصحة العالمية بشكلٍ عام، أن أكبر 10 شركات مصنعة للقاحات، استحوذت على حوالي 84% من القيمة المالية العالمية للقاحات و78% من إجمالي أحجام اللقاحات عالميًا.
شركة "ميرك" تتصدر سوق اللقاحات من حيث القيمة المالية
تُعد شركة "ميرك آند كو" المعروفة باسم "إم إس دي"، خارج الولايات المتحدة وكندا- حاليًا أكبر شركة للقاحات من حيث القيمة المالية، وذلك وفقًا لأحدث بيانات السوق العالمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
ويرتبط الموقع الريادي للشركة، بقوة بمجموعة لقاحاتها المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري، وتحديدًا لقاحي "جارداسيل" و"جارداسيل 9" ، إضافة إلى لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية وجدري الماء.
وسجلت "ميرك" مبيعات بقيمة 5.2 مليار دولار من لقاحي "غارداسيل" و"غارداسيل 9" في عام 2025، ومع ذلك، انخفضت المبيعات بنسبة 39% تقريبًا مقارنة بالعام السابق، ويعزى ذلك بشكلٍ رئيسي إلى ضعف الطلب في الصين وتراجع المبيعات في اليابان عقب انتهاء حملة التطعيم التكميلية (التي استهدفت الفئات التي لم تتلقَّ اللقاح سابقًا) في البلاد.
كما سجلت "ميرك"، مبيعات بقيمة 759 مليون دولار تقريبًا للقاحها المضاد للمكورات الرئوية "كابفاكسيف" في عام 2025، وتواصل الشركة الاستثمار بكثافة في مجال اللقاحات، كجزءٍ من محفظتها الدوائية الأوسع.
شركة "فايزر" لاعب رئيسي في سوق لقاحات المكورات الرئوية والفيروس المخلوي التنفسي
احتلت شركة "فايزر" المرتبة الثانية عالميًا، مستحوذة على حوالي 20% من سوق اللقاحات من حيث القيمة المالية، وفقًا لأحدث مجموعة بيانات شاملة صادرة عن منظمة الصحة العالمية، وتشمل محفظة لقاحات "فايزر" عائلة لقاحات "بريفنار" المضادة للمكورات الرئوية، ولقاح "كوميرناتي" المضاد لكوفيد-19، ولقاح "أبريسفو" المضاد للفيروس المخلوي التنفسي.
وتُبرز نتائج الشركة لعام 2025، الأهمية المتزايدة للقاحات غير المتعلقة بكوفيد-19؛ إذ حقق لقاح "بريفنار" إيرادات عالمية بلغت حوالي 6.49 مليار دولار في عام 2025.
وحقق لقاح "أبريسفو" نحو 1.03 مليار دولار، وفي المقابل، حقق لقاح "كوميرناتي" حوالي 4.37 مليار دولار، رغم استمرار تراجع إيرادات لقاحات كوفيد-19 عن مستوياتها القياسية التي سُجلت خلال فترة الجائحة.
وسجلت "فايزر" خلال النصف الأول من عام 2026، إيرادات بقيمة 3.03 مليار دولار تقريبًا من لقاح "بريفنار" ونحو 388 مليون دولار من لقاح "أبريسفو"، ما يعكس الأهمية المستمرة للقاحات المكورات الرئوية والفيروس المخلوي التنفسي بالنسبة لأعمال الشركة في مجال اللقاحات.
شركة GSK تعزز مكانتها بفضل لقاحات الهربس النطاقي
تُعدّ GSK ثالث أكبر مُصنّع للقاحات على مستوى العالم من حيث القيمة المالية، بحصة سوقية عالمية تُقدّر بنحو 17% وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، وقد برزت أعمال الشركة في مجال اللقاحات، لا سيما في مجال تحصين البالغين، حيث يلعب لقاحها الرائد "شينغريكس" للهربس النطاقي دورًا محوريًا في المبيعاتن كما تتمتع GSK بمكانة رائدة في مجال لقاحات التهاب السحايا والفيروس المخلوي التنفسي.
وبلغت مبيعات GSK من اللقاحات حوالي 9.2 مليار جنيه إسترليني في عام 2025، وحقق لقاح "شينغريكس" حوالي 3.6 مليار جنيه إسترليني، بينما حققت لقاحات التهاب السحايا حوالي 1.6 مليار جنيه، أما لقاح "أريكسفي" المضاد للفيروس المخلوي التنفسي، فقد حقق حوالي 600 مليون جنيه إسترليني خلال العام نفسه.
ويُعدّ التوجه نحو تطعيم البالغين، أحد أهم الاتجاهات في صناعة اللقاحات، إذ يُؤدي ازدياد نسبة كبار السن وتوسّع نطاق توصيات التطعيم إلى زيادة الطلب على لقاحات الهربس النطاقي والفيروس المخلوي التنفسي وغيرها من لقاحات البالغين.
"سانوفي" تواصل ريادتها العالمية في مجال لقاحات الإنفلونزا ولقاحات الأطفال
تُعد "سانوفي" (Sanofi) رابع أكبر شركة مصنعة للقاحات من حيث القيمة المالية، حيث تستحوذ على حوالي 13% من السوق العالمية، وفقًا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.
تتميز محفظة لقاحات "سانوفي" بقوتها، لا سيما في لقاحات الإنفلونزا واللقاحات المركبة للأطفال، ما يجعل الشركة واحدة من أهم الموردين لبرامج التحصين الوطنية حول العالم.
سجلت الشركة مبيعات لقاحات بلغت قيمتها حوالي ملياري يورو في عام 2025، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 2.5% تقريبًا مقارنة بالعام السابق، وتواصل "سانوفي" الاستثمار في أبحاث وتصنيع اللقاحات، إذ تظل اللقاحات مجالًا استراتيجيًا للنمو بالنسبة للشركة.
معهد "سيروم" الهندي يهيمن على إنتاج اللقاحات من حيث حجم الإنتاج
يتغير المشهد بشكلٍ ملحوظٍ عند قياس صناعة اللقاحات العالمية بناءً على عدد الجرعات المنتجة بدلًا من القيمة المالية، ويُعتبر معهد "سيروم" الهندي على نطاق واسع، أكبر شركة مصنعة للقاحات في العالم من حيث حجم الإنتاج.
وقام المعهد وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، بتوريد ما يقرب من ضعف عدد جرعات اللقاحات التي وردتها الشركة المصنعة التالية له في الترتيب خلال عام 2024، كما تتجلى أهمية الشركة بشكل خاص في البلدان النامية، حيث توفر كميات كبيرة من اللقاحات بأسعار معقولة، ويمتلك المعهد قدرات تصنيعية هائلة لإنتاج لقاحات الحصبة، والمكورات الرئوية، وكوفيد-19، وغيرها من اللقاحات.
وتصنّف منظمة الصحة العالمية معهد "سيروم" الهندي باعتباره المورد المهيمن - سواءً من حيث القيمة المالية أو حجم الإنتاج - في أسواق البلدان منخفضة الدخل، وتلك الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل، الهند والصين توفران حصة ضخمة من جرعات اللقاحات العالمية.
وأصبحت كل من الهند والصين مركزين أساسيين لتصنيع اللقاحات ضمن سلسلة التوريد العالمية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، استحوذت الشركات المصنعة -التي يقع مقرها الرئيسي بشكل أساسي في الهند والصين- على حوالي 60% من إجمالي حجم اللقاحات العالمية في عام 2024، في حين أنها لم تمثل سوى 10% تقريبًا من القيمة المالية للسوق.
ويشكل هذا تباينًا صارخًا مع وضع شركات الأدوية متعددة الجنسيات الرائدة؛ إذ استحوذت أربع شركات كبرى متعددة الجنسيات -تتبع الاتحاد الدولي لرابطات وشركات الأدوية- على ما يقرب من 70% من القيمة المالية العالمية للقاحات، لكنها أنتجت حوالي 20% فقط من إجمالي الكميات العالمية.
ويُبرز هذا الاختلاف هيكلية سوق اللقاحات العالمية؛ حيث تهيمن شركات الأدوية متعددة الجنسيات على العديد من اللقاحات ذات القيمة العالية، بينما ينتج المصنعون الهنود والصينيون، كميات هائلة من اللقاحات الأقل سعرًا.
الصين تعزز قدراتها في تصنيع اللقاحات
طورت الصين صناعة محلية قوية لتصنيع اللقاحات، وتلعب فيها شركات مثل "المجموعة الوطنية الصينية للتكنولوجيا الحيوية" دورًا رئيسيًا، وتقوم الشركات الصينية بتوفير اللقاحات للسوق المحلية الضخمة في البلاد.
كما وسعت نطاق حضورها على الصعيد الدولي؛ حيث استثمرت الصين بكثافة في مجالات التكنولوجيا الحيوية، وأبحاث اللقاحات، ومرافق التصنيع، والاستعداد لمواجهة الأوبئة.
وتستحوذ الشركات الصينية حاليًا على حصة صغيرة نسبيًا من القيمة المالية العالمية للقاحات مقارنة بشركات مثل "ميرك" و"فايزر" و"جي إس كيه" و"سانوفي" ، إلا أن قدراتها الإنتاجية تمنح الصين مكانة مهمة في سلسلة التوريد العالمية للقاحات.
لماذا يتركز قطاع اللقاحات العالمي بهذا الشكل؟
يواجه قطاع اللقاحات عوائق دخول عالية للغاية، يتطلب تطوير اللقاحات وتصنيعها مرافق إنتاج بيولوجي متطورة، وأنظمة متقدمة لمراقبة الجودة، وتقنيات متخصصة، وتجارب سريرية واسعة النطاق، وموافقات الجهات التنظيمية.
يشير برنامج الإمداد التابع لليونيسف، إلى وجود ما بين مورد واحد إلى خمسة موردين فقط لكل لقاح، بينما قد يستغرق إنشاء منشأة لتصنيع اللقاحات ما بين خمس إلى سبع سنوات، وقد يستغرق توسيع الطاقة الإنتاجية استجابةً للزيادة المفاجئة في الطلب ما بين ثلاث إلى خمس سنوات أخرى.
تُصعّب هذه المدد الزمنية الطويلة على الشركات المصنعة الجديدة دخول السوق بسرعة، لا سيما في قطاعات اللقاحات المعقدة تقنيًا مثل لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري، والمكورات الرئوية، والفيروس المخلوي التنفسي، ولقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال.
إنتاج لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال شديد التركيز
أدت جائحة كوفيد-19، إلى سباق عالمي لتطوير تقنية لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال، ومع ذلك، وعلى الرغم من ظهور العديد من شركات التكنولوجيا الحيوية، لا يزال الإنتاج شديد التركيز.
يُقدّر أحدث تحليل لمنظمة الصحة العالمية أن ما يقرب من 95% من حجم لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال العالمي في عام 2024 تم توريده من قبل شركتين مصنعتين فقط، وهذا يوضح كيف يمكن للتخصص التكنولوجي، أن يخلق مستوى أعلى من تركيز السوق مقارنة بما هو موجود في صناعة اللقاحات الأوسع.
تبلغ قيمة سوق اللقاحات العالمية حوالي 66.5 مليار دولار
يُقدّر أحدث تقييم شامل للسوق أجرته منظمة الصحة العالمية قيمة سوق اللقاحات العالمية بنحو 66.5 مليار دولار في عام 2024، مع وصول إجمالي الإنتاج والتوزيع إلى ما يقرب من 7.2 مليار جرعة.
ظلت لقاحات كوفيد-19 (COVID-19) واحدة من أكبر فئات اللقاحات من حيث القيمة المالية، إذ استحوذت على حوالي 16% من السوق -أي ما يعادل نحو 11 مليار دولار- وذلك على الرغم من الانخفاض الكبير في الطلب بعد ذروة الجائحة.
وتشمل الفئات الأخرى ذات القيمة العالية لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والمكورات الرئوية، والقوباء المنطقية (الحزام الناري)، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، والإنفلونزا، وتكتسب هذه المنتجات أهمية متزايدة مع تحول تركيز شركات الأدوية من الطلب الناجم عن الجائحة نحو أسواق التحصين طويلة الأمد.
تحصين البالغين يتحول إلى سوق رئيسية للنمو
يُعد تزايد أهمية تحصين البالغين، أحد أكبر التغيرات الهيكلية في صناعة اللقاحات العالمية، تاريخيًا، شكلت لقاحات الأطفال الركيزة الأساسية للعديد من برامج التحصين الوطنية.
وارتفاع متوسط العمر المتوقع وشيخوخة السكان، يؤديان إلى زيادة الطلب على لقاحات الوقاية من القوباء المنطقية، والفيروس المخلوي التنفسي، والإنفلونزا، وأمراض المكورات الرئوية، وغيرها من الأمراض التي تصيب كبار السن.
ويصب هذا الاتجاه في مصلحة شركات مثل "جي إس كيه" (GSK) و"فايزر" (Pfizer) و"ميرك" (Merck) و"سانوفي" (Sanofi)، التي تمتلك محافظ منتجات راسخة في مجال الرعاية الصحية الوقائية وللبالغين.
إمدادات اللقاحات العالمية تمثل أيضًا قضية استراتيجية
لم يعد يُنظر إلى تصنيع اللقاحات ببساطة على أنه نشاط تجاري في قطاع الأدوية؛ فقد أثبتت جائحة كوفيد-19 أن القدرة على التصنيع قد تصبح مسألة تتعلق بالأمن القومي والأمن الصحي العالمي.
إذ يمكن للبلدان التي تعتمد بشكلٍ كبيرٍ على استيراد اللقاحات، أن تواجه نقصًا في الإمدادات أثناء الجوائح أو الاضطرابات الدولية، ونتيجة لذلك، تسعى الحكومات في أوروبا وأسيا وإفريقيا والشرق الأوسط بشكلٍ متزايدٍ إلى تطوير قدرات محلية أو إقليمية لتصنيع اللقاحات.
ويُرجح أن يظل توسيع القدرات التصنيعية في الهند والصين والأسواق الناشئة الأخرى، أحد التطورات الرئيسية في صناعة اللقاحات العالمية خلال السنوات المقبلة.
من يسيطر فعليًا على صناعة اللقاحات العالمية في عام 2026؟
تعتمد الإجابة على المعيار المستخدم للقياس، فمن حيث القيمة المالية، تهيمن أربع شركات أدوية بشكلٍ ساحقٍ على هذه الصناعة، وهي:- ("ميرك" (Merck)، و"فايزر" (Pfizer)، و"جي إس كيه" (GSK)، و"سانوفي" (Sanofi))؛ حيث تستحوذ هذه الشركات مجتمعة على ما يقرب من 71% من قيمة سوق اللقاحات العالمي، وفقًا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.
ويُعد "معهد سيروم الهندي" (Serum Institute of India) من حيث حجم الإنتاج، الشركة الرائدة عالميًا في تصنيع اللقاحات ككيان منفرد، في حين توفر الشركات الهندية والصينية مجتمعة، حصة كبيرة جدًا من الجرعات المستخدمة عالميًا.
ويمكن بناءً على ذلك، وصف صناعة اللقاحات العالمية في عام 2026، بأنها سوق ذات مستويين، تهيمن شركات الأدوية الغربية متعددة الجنسيات على العديد من اللقاحات الأكثر ربحية في القطاع، بينما يلعب المصنعون في الهند والصين دورًا لا غنى عنه في إنتاج المليارات من الجرعات المستخدمة في برامج التحصين العالمية.
Short Url
خريطة صناعة الأقلام الجافة في العالم: مصر تكتب بالقلم المحلي
22 أغسطس 2026 10:28 م
«المواصفات والجودة» تتحقق من البصمة الكربونية لشركة مصر لصناعة الكيماويات
22 أغسطس 2026 09:36 م
«وفر 2 مليار جنيه».. الإسكندرية للبترول تنجح في تطوير غلايات مجمع الزيوت
22 أغسطس 2026 05:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً