مشروع أثار الجدل لأكثر من عقد.. ترامب يعيد خط أنابيب النفط «كيستون XL» إلى المشهد
الجمعة، 21 أغسطس 2026 09:27 م
خط أنابيب
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشروع خط أنابيب النفط «كيستون XL» إلى الواجهة مجددًا، بعدما ألمح إلى إمكانية إحياءه، بالتزامن مع استمرار المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
وقال ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن خط أنابيب «كيستون XL» «قد يستيقظ من القبر»، في إشارة إلى احتمال إعادة إحياء المشروع الذي توقف قبل سنوات، ويأتي ذلك في وقت تبحث فيه واشنطن وأوتاوا، سبل التوصل إلى اتفاق تجاري، وسط ضغوط أميركية متزايدة على كندا بشأن الرسوم الجمركية والتجارة الثنائية.
ما هو «كيستون XL»؟
كان «كيستون XL» مشروعًا لنقل النفط الخام الكندي إلى الولايات المتحدة عبر خط أنابيب يمتد لنحو 1,900 كيلومتر، وبطاقة نقل تصل إلى حوالي 830 ألف برميل يوميًا.
وتم التخطيط بأن ينقل النفط المستخرج من الرمال النفطية في مقاطعة ألبرتا الكندية إلى مركز تخزين رئيسي في كوشينغ بولاية أوكلاهوما، قبل وصول جزء منه إلى مصافي التكرير على ساحل الخليج الأمريكي.
وأثار المشروع جدلًا واسعًا بسبب المخاوف البيئية، واعتراضات جماعات من السكان الأصليين، قبل أن ترفضه إدارة الرئيس الأمريكي والأسبق باراك أوباما، فيما أعاد الرئيس الحالي ترامب، المشروع إلى الواجهة خلال ولايته الأولى، لكن الرئيس الأسابق جو بايدن ألغى في عام 2021 تصريحًا رئيسيًا كان ضروريًا لاستكمال الجزء الأمريكي من خط الأنابيب.
هل يمكن إعادة المشروع؟
كانت شركة TC Energy الكندية صاحبة المشروع، وتكبدت خسائر بمليارات الدولارات بعد إلغائه، وفي وقت لاحق، فصلت الشركة أنشطة خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لها ضمن كيان جديد يحمل اسم South Bow، مع تركيز أكبر على قطاع الغاز الطبيعي.
وظهرت خطة بديلة رغم التخلي عن «كيستون XL»، تحمل اسم «Prairie Connector» لنقل نحو 550 ألف برميل يوميًا من النفط الكندي إلى ولاية وايومنغ الأمريكية.
كما يتميز المشروع المقترح بإمكانية الاستفادة من أجزاء من أنابيب «كيستون XL» التي تم تركيبها بالفعل داخل الأراضي الكندية، ومن المتوقع أن تتخذ «South Bow» قرارًا بشأن المضي قدمًا في «Prairie Connector» خلال عام 2027.
لماذا يهم النفط الكندي الولايات المتحدة؟
تعد كندا من كبار منتجي ومصدري النفط عالميًا، فيما يذهب الجزء الأكبر من صادراتها النفطية إلى الولايات المتحدة، كما تعتمد العديد من المصافي الأمريكية على الخام الكندي الثقيل، ما يجعل خطوط الأنابيب بين البلدين، عنصرًا مهمًا في منظومة إمدادات الطاقة الأمريكية، ويمكن لتوسيع خطوط نقل النفط الكندي أن يمنح المنتجين والمصافي خيارات إضافية لنقل الخام، خاصة مع توقعات زيادة الإنتاج الكندي.
Short Url
جولدمان ساكس يتوقع تباطؤ إنفاق المستهلكين الأمريكيين خلال النصف الثاني من 2026
21 أغسطس 2026 06:49 م
أستراليا تستخرج كنزا من الغاز عمره 1.3 مليار سنة
21 أغسطس 2026 04:35 م
«إتش إس بي سي» يطيح بـ134 مصرفيا في أكبر موجة تسريح منذ 2008
21 أغسطس 2026 02:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً