الجمعة، 21 أغسطس 2026

08:19 م

«هرمز» و«إيران» يعيدان إشعال مخاوف إمدادات الطاقة وبرميل البترول يلامس 94 دولارًا

الجمعة، 21 أغسطس 2026 07:11 م

النفط

النفط

استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، متجهة لتسجيل ثاني ارتفاع أسبوعي على التوالي، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتهديد واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية مشددة، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات التي تُحد من تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتًا، بما يعادل 0.21%، لتصل إلى 93.98 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 7 سنتات، أو 0.08%، إلى 86.90 دولار للبرميل.

وارتفع خام برنت منذ بداية الأسبوع بأكثر من 6.1%، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5.3%، بعدما سجل الخامان في الجلسة السابقة أعلى مستوياتهما منذ 24 يوليو.

وقالت سوني كوماري، المحللة لدى «إيه.إن.زد»، إن الولايات المتحدة تتخذ موقفًا شديد الصرامة تجاه إيران، مع إعادة فرض الحصار والتهديد بعقوبات أشد على صادرات النفط الإيرانية، وهو ما يدفع أسعار النفط، إلى تجاوز مستوى 90 دولارًا للبرميل مجددًا.

تأتي مكاسب النفط وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دون حسم، إلى تعطيل إمدادات النفط من كبار المنتجين في المنطقة، ومن بينهم السعودية والعراق والإمارات والكويت.

 

انتهاء مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران

انتهى سريان مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن هذا الأسبوع، دون تحركات من الجانبين لاستئناف المحادثات، في وقت هدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باتخاذ إجراءات اقتصادية ضد الدول التي تقدم الدعم لإيران.

وقال توني سيكامور، المحلل لدى «آي.جي»، إن كل طرف يتمسك بموقفه، لكن ارتفاع أسعار النفط الخام، لا يترك للجانبين رفاهية الانتظار لفترة طويلة، فيما كان الرئيس الأمريكي قد هدد الأربعاء بشن «حرب اقتصادية وفرض عزلة على نطاق لم يسبق له مثيل» على إيران، محذرًا من عواقب اقتصادية، تطال أي دولة تقدم «أي نوع من المساعدة لإيران».

وعلقت الإمارات هذا الأسبوع في السياق ذاته، جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر، في خطوةٍ تعكس تصاعد التوتر في العلاقات بين البلدين.

تراجع حركة السفن في مضيق هرمز

وأظهرت بيانات أولية لحركة الشحن، تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز أمس الخميس مقارنة باليوم السابق، وسط تصاعد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد حركة الملاحة في المنطقة، بالتزامن مع استمرار الجمود في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبلغ إجمالي عدد سفن البضائع العابرة للمضيق بحسب بيانات شركة «كبلر» سبع سفن أمس، بانخفاض 50% عن العدد المسجل يوم الأربعاء، كما دخلت أربع سفن إلى الممر المائي، بينما غادرته ثلاث، في حين لم تشمل حركة الملاحة أي ناقلات عملاقة للنفط أو سفن للغاز الطبيعي المسال.

ويزيد تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز من مخاوف الأسواق بشأن تدفقات الطاقة العالمية، خصوصًا أن المضيق يمثل ممرًا رئيسيًا لشحنات النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.

Short Url

search