الخميس، 20 أغسطس 2026

06:21 م

توقعات بوصول الفضة إلى 70 دولارًا للأوقية في 2026 وسط ترجيحات بتفوقها على الذهب

الخميس، 20 أغسطس 2026 04:09 م

الفضة

الفضة

قال أمير رزق، خبير أسواق الذهب والمجوهرات، إنه يتوقع أن تواصل أسعار الفضة ارتفاعها خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى إمكانية وصول سعر الأوقية إلى مستوى 70 دولارًا بنهاية عام 2026، في ظل ارتفاع الطلب عليها، خاصة من جانب قطاعات الصناعة والتكنولوجيا.

وأوضح "رزق" خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن الفضة قد تتحرك تدريجيًا نحو مستويات 66 و68 و69 دولارًا للأوقية قبل الوصول إلى مستوى 70 دولارًا، موضحًا أن هذا الصعود قد يحدث مع نهاية الشهر الجاري، في ظل الطلب المرتفع على المعدن.

الفضة فرصة لمن يملك سيولة محدودة

وأوضح خبير أسواق الذهب أن الفضة تمثل فرصة استثمارية جيدة للأشخاص الذين لا يمتلكون سيولة كبيرة تمكنهم من شراء الذهب، مشيرًا إلى أن العائد المحتمل من الفضة قد يكون جيدًا مقارنة بحجم الأموال المستثمرة فيها.

وأضاف أن الشخص الذي لا يمتلك أموالًا كبيرة لشراء الذهب يمكنه الاتجاه إلى الفضة، مؤكدًا أن مكاسبها قد تكون أعلى من الذهب من حيث النسبة عند الاستثمار بمبالغ محدودة.

وأشار رزق إلى أن المستثمر الذي يمتلك أموالًا تكفي لشراء أوقية واحدة من الذهب يمكنه، بدلًا من ذلك، توجيه هذه السيولة إلى شراء كميات أكبر من الفضة، ما يتيح له الاستفادة من ارتفاع سعر عدد أكبر من الجرامات.

وضرب مثالًا على ذلك، موضحًا أن الشخص الذي يمتلك نحو 200 ألف جنيه، وهي قيمة تمكنه من شراء أوقية من الذهب تقريبًا وفق الأسعار التي أشار إليها خلال المكالمة، يمكنه توجيه المبلغ إلى شراء نحو 3 أو 4 كيلوجرامات من الفضة.

وأكد أن ارتفاع سعر 3 أو 4 كيلوجرامات من الفضة يمكن أن يحقق للمستثمر مكاسب أكبر من ارتفاع أوقية واحدة من الذهب، موضحًا أن السبب يرجع إلى اختلاف كمية المعدن التي يمتلكها المستثمر، وبالتالي فإن نسبة المكسب في الفضة قد تكون أعلى من الذهب.

الوقت المناسب لشراء الفضة

وقال رزق إن الوقت مناسب للشراء، موضحًا أن الاستثمار في الفضة يمكن أن يكون مناسبًا بشكل خاص لمن لا يمتلكون مبالغ كبيرة للاستثمار في الذهب، مشيرًا إلى أن شراء كميات أكبر من الفضة قد يمنح المستثمر فرصة لتحقيق مكاسب أكبر في حال ارتفاع الأسعار.

كوريا والصين وروسيا ترفع الطلب على الفضة

وأشار رزق إلى أن من بين العوامل التي تدعم توقعاته بارتفاع أسعار الفضة وجود طلب قوي من جانب كوريا والصين وروسيا، موضحًا أن هذه الدول تتجه إلى شراء الفضة بصورة كبيرة.

وقال إن الطلب المتزايد من هذه الأسواق يمثل أحد العوامل التي تدفع الأسعار إلى الارتفاع، في الوقت الذي تشهد فيه الفضة استخدامات صناعية متزايدة.

السيارات الكهربائية والبطاريات والذكاء الاصطناعي تدعم الطلب

وأوضح خبير أسواق الذهب أن الفضة تستفيد من زيادة الطلب المرتبط بالقطاعات الصناعية والتكنولوجية، وعلى رأسها السيارات الكهربائية والبطاريات، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن الفضة تدخل في العديد من الصناعات، مؤكدًا أن نحو 40% من الإنتاج العالمي للفضة يذهب إلى الاستخدامات الصناعية.

وأضاف أن الفضة تدخل في صناعة الشرائح الإلكترونية والكهرباء وغيرها من الاستخدامات الصناعية، وهو ما يرفع الطلب عليها بشكل مستمر.

الفضة تختلف عن الذهب في إعادة التدوير

ولفت رزق إلى اختلاف مهم بين الذهب والفضة، موضحًا أن الذهب يمكن إعادة تدويره بسهولة بعد دخوله في المنتجات والصناعات المختلفة، بينما الفضة التي تدخل في الصناعات يتم استهلاك جزء كبير منها ولا يمكن إخراجها وإعادة تدويرها بنفس طريقة الذهب.

وقال إن الفضة عندما تدخل في الصناعة تصبح مستهلكة، وهو ما يساهم في زيادة الطلب عليها وتقليص المعروض المتاح منها للاستخدام مرة أخرى.

وأكد أن هذا العامل، إلى جانب ارتفاع الطلب الصناعي، سيدفع أسعار الفضة إلى الارتفاع بقوة خلال الفترة المقبلة.

الفضة قد تشهد ارتفاعات قوية خلال 3 سنوات

وتوقع أمير رزق أن تشهد الفضة ارتفاعات قوية للغاية خلال السنوات الثلاث المقبلة، مؤكدًا أن سعرها قد يصبح "غير متوقع" مقارنة بالمستويات الحالية.

وقال إن الارتفاع المتوقع في الطلب على الفضة، خاصة من جانب الصناعات الجديدة والتكنولوجيا، يجعل المعدن من الاستثمارات التي يمكن أن تحقق مكاسب قوية خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن توقعاته لا تقتصر على الارتفاع قصير الأجل فقط، وإنما يرى أن هناك إمكانية لارتفاعات أكبر للفضة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

الفضة استثمار جيد لمن لا يملك أموالًا كثيرة

وأكد رزق مجددًا أن الفضة تمثل، من وجهة نظره، استثمارًا جيدًا جدًا لمن لا يمتلك سيولة كبيرة، مقارنة بالذهب الذي يحتاج إلى مبالغ أكبر للاستثمار فيه.

وأوضح أن الفكرة الأساسية بالنسبة للمستثمر محدود السيولة هي أن شراء كمية أكبر من الفضة يمكن أن يتيح له تحقيق مكسب أكبر عند ارتفاع السعر، مقارنة بشراء كمية صغيرة من الذهب بنفس قيمة الأموال المتاحة.

وقال إن المستثمر الذي يستطيع شراء أوقية واحدة من الذهب يمكنه، بالقيمة نفسها تقريبًا، شراء عدة كيلوجرامات من الفضة، وبالتالي فإن ارتفاع سعر هذه الكمية من الفضة قد يحقق له مكسبًا أكبر.

الفضة والذهب.. اختلاف حجم الاستثمار يغير المكسب

وضرب رزق مثالًا لتوضيح الفكرة، قائلًا إن أوقية الذهب تعادل نحو 31 جرامًا تقريبًا، بينما يستطيع المستثمر بالمبلغ نفسه شراء 3 أو 4 كيلوجرامات من الفضة.

وأوضح أن المقارنة هنا ليست في سعر الجرام فقط، وإنما في كمية المعدن التي يستطيع المستثمر امتلاكها بالمبلغ نفسه، ولذلك قد تكون نسبة المكسب في حالة شراء كميات كبيرة من الفضة أعلى من الاستثمار في أوقية واحدة من الذهب إذا ارتفعت الأسعار وفق توقعاته.

اقرأ أيضًا:

بعد قفزة 7 جنيهات.. هدوء أسعار الفضة اليوم في مصر والأونصة تتراجع عالميًا

أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. تراجع 3 جنيهات في سعر الجرام

هبوط الفضة عالميًا يضغط على السوق المصرية والأوقية عند 65.26 دولار

Short Url

search